تاريخ النشر 22 مارس 2016     بواسطة الدكتورة تهاني القرشي     المشاهدات 201

جراحة تصغيرُ الثَّدي

جراحة تصغيرُ الثَّدي هي جراحةٌ تجرى لتصغير حجمَ الثَّدي، ويستطيعُ الجرَّاحون أن يغيروا شكلَ الثَّديين لتكبير حجمهما أو لتصغيره أو لتصحيحِ تدلِّيهما. تعاني بعضُ النِّساء ذوات الأثداءِ الكبيرة من ألمٍ مزمن في العنق والكتف والظَّهر، ويعاني البعضُ الآخر من نقصِ الثَّقة بالنَّفس ومن صعوبة العثور على
 ملابس ذات مقاس مناسب. قد ترغبُ النِّساء اللواتي يعانين من هذه المشاكلِ ومن مشاكل أخرى سببُها كبر حجم الثَّدي، في إجراءِ جراحةِ تصغير الثَّدي. يُزال في جراحةُ تصغير الثَّدي النسيجِ والدُّهن والجلد الزَّائد من الثَّديين لتصغيرِ حجمهما، وتُدعى رأبَ الثَّدي التَّصغيري أيضاً، كما يمكنُ تصغيرُ حجمِ الثدي بإجراءِ جراحةٍ بديلةٍ تُدعى شفط الدهن، وهي أقلُّ بَضعاً لكنها تزيلُ الدُّهن فقط ولا تزيل النسيجِ الغدِّي، كما أنَّها لا تعطي شكلاً للثديين، وقد تسبِّبُ تدلِّيهما. 
مقدمة
تزيل جراحةُ تصغير الثَّدي النسيجِ والدُّهن والجلد الزَّائد من الثَّديين لتصغيرِ حجمهما، وتُدعى هذه الجراحة رأبَ الثَّدي التَّصغيري أيضاً. قد تسبب الأثداءِ الكبيرة ألماً مزمناً في العنق والكتف والظَّهر، مما قد يجعل البعض يعاني من نقصِ الثَّقة بالنَّفس. و قد تجعل العثور على ملابس ذات مقاس مناسب أمراً صعباً. وقد ترغبُ النِّساء اللواتي يعانين من مشاكلِ ناتجة عن كبر حجم الثديين في إجراءِ جراحةِ تصغير الثَّدي. تشرحُ هذه المعلوماتُ الصحية فوائدَ ومَخاطر جراحة تصغير الثَّدي، وتتناولُ ما الذي يجب توقَّعُه قبلَ وخلالَ وبعدَ الجراحة. 
الثَّديين
يحتوي الثَّديان على نسيج دهني وغدد. غددُ الثَّدي مسؤولةٌ عن صنعِ وتخزين وإفراز الحليب بعدَ الحمل، وهي تستجيبُ للعديد من الهرمونات الأنثوية. يُصنَع الحليبُ ويُخزَّن في الغدد داخلَ نسيجِ الثَّدي. يتدفَّقُ الحليبُ من الغدد إلى الخارج عبرَ قنواتٍ خاصَّة، ويعبر منطقةَ الحَلَمة إلى الخارج، وتُدعى حلقةُ الجلدِ الغامقة حولَ الحَلمة بالهالة. 
أسباب إجراء تصغير الثَّدي
قد يسبِّبُ كبرُ حجم الثديين مشاكلَ في الصحة الجسدية والنفسية، وقد ترغبُ النِّساءُ ذوات الأثداء الكبيرة بإجراءِ جراحةِ تصغير الثَّدي. قد تصعبُ ممارسةُ نشاطاتٍ مُعيَّنة بسبب كبر حجم الثَّدي، كما قد يسبِّبُ نسيجُ الثَّدي الزَّائد ألماً في العنق والكتفين والظَّهر. قد يؤدِّي كبرُ حجم الثَّديين إلى وضعية جسم سيئة، وقد يسبب إرتداء سوار حمَّالة الصَّدر التي تحملُ أثداء كبيرة ألماً في الكتف. قد يسبِّبُ كبرُ حجم الثَّديين مشاكلَ في الجلد أيضاً، فقد يتمدَّدُ الجلد بسبب ثقل الثَّدي، وقد يتدلَّى الثَّديان أو يرتخيان للأسفل بسبب وزنهما، كما قد يسبب الثَّديان الكبيران طفح أو تهيُّج الجلد تحتَ الثَّديين. قد يؤدي كبر حجم الثَّديين إلى الشعور بالخجل، ممَّا قد يؤدِّي إلى مشاكلَ في الثقة بالنفس، وقد يصعب إيجاد ثياب أو حمالاتِ صدر مناسبة. 
تصغير الثَّدي
تصغيرُ الثَّدي هو نوعٌ من الجراحة التَّجميلية، حيث تسمحُ الجراحةُ التَّجميليّة للجرَّاح بتغيير مظهرِ أجزاء الجسم. سيخبرُ الجرَّاحُ المريضةَ ما إذا كانت الجراحةُ التَّجميلية آمنة ومفيدة لها، وسيتوصَّلُ الجرَّاحُ مع المريضة إلى قرارِ إجراء الجراحة أو عدم إجراءها. لابدَّ أن يكونَ لدى المريضة توقُّعاتٌ منطقية عمَّا تستطيعُ الجراحةُ التَّجميليّة فعلَه لها، كما يجبُ أن تفهمَ المَخاطرَ والمُضاعفات الممكنة، بالإضافة إلى كلفة الجراحة، حيثُ لا تغطِّي معظمُ شركات التأمين الصحِّي تكاليف الجراحةَ التَّجميليّة. 
العلاجات البديلة
تساعدُ حمَّالاتُ الصَّدر المناسبة والملابس الدَّاعمة الأخرى على تخفيف ألم الظَّهر والعنق، ويمكنُ أن تخففَ أشرطةُ حمَّالات الصّدر المبطَّنة من ألم الكتف. قد يساعد العلاج الطبيعي والعلاج اليدوي في تخفيف ألم الظَّهر والعنق. قد يساعدُ تقليل الوزن على تخفيف كميّة الدّهن في الثَّديين، ممَّا يساعدُ على تصغيرِ حجمِ الثَّديين، بيدَ أنَّ تقليل الوزن لا يساعد على تصغيرِ حجمِ الثَّديين عندَ النِّساء اللواتي تتكوَّنُ معظم أثدائهنَّ من نسيج غدّي. يمكنُ تصغيرُ حجمِ الثديين الكبيرين بشكل مفرط بإجراءِ جراحةٍ بديلةٍ تُدعى شفط الدهون، وهي جراحة أقلُّ بضعاً، بيدَ أنَّها تزيلُ الدُّهن فقط ولا تزيل النسيجِ الغدِّي، كما أنَّها لا تغير شكل الثديين، وقد تسبِّبُ تدلِّيهما. يساعدُ التحدث مع مرشد نفسي على علاج الأعراض النفسية لدى النِّساء اللواتي يعانين من مشاكلَ نفسية بسبب أثدائهن. 
قبل الجراحة
يجري جرَّاحُ التَّجميل فحصاً جسدياً، ويسألُ المريضةَ عن تاريخها الطبي الشَّخصي والعائلي. لابدَّ أن تخبرَ المريضةُ جرَّاحَ التَّجميل عن وجودِ تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثَّدي، كما يجب عليها أن تطلعه عن نتائج الصُّور الشعاعية للثَّدي أو خزعات الثَّدي، كما يجب أن تبلغَ مُقدِّمَ الرِّعاية الصحيّة عن أي أدويةٍ تتناولها أو تناولتها سابقاً، وعن أي جراحات خضعت لها في الماضي. يفحصُ الجرَّاحُ ثديي المريضة لتحديدِ خيارات العلاج. قد تحتاجُ المريضةُ قبلَ تصغيرِ الثَّدي إلى صورة ثدي شعاعية. إذا كانت المريضةُ مدخِّنة، فقد يوصي الجرَّاح بالإقلاع عن التَّدخين قبلَ إجراءِ جراحةِ تصغير الثَّدي، لأنَّ التَّدخين يقلل من قدرةَ الجسم على الشِّفاء بعدَ الجراحة. لابدَّ أن تخبرَ المريضةُ الجرَّاح عن أي أدوية تتناولها حالياً، ويجب عليها أن تمتنعَ عن تناول الأسبرين ومضادَّات الالتهاب والمكمِّلات العشبية، لأنَّها قد تزيدُ من النَّزف. يعطي الجرَّاح المريضةَ تعليماتٍ أكثرَ تحديداً عن كيفية الاستعداد للجراحة، وقد تتضمَّنُ التَّعليمات تغييرات في النِّظام الغذائي والأدوية التي تتناولها المريضة. كما لابدَّ من أن تسألَ المريضة الجرَّاح عمَّا يجبُ أن تتوقَّعَه بعدَ الجراحة، وعن خطةِ الرِّعاية للمتابعة بعدَ الجراحة، وكلفة الجراحة. يجب أن تطلبَ المريضةُ من أحدٍ يوصلها إلى المنزل بعدَ الجراحة ويبقى معها خلالَ فترة شفائها، كما قد تحتاجُ المريضة المساعدة من شخص ما للقيام بنشاطاتها اليومية.
جراحة تصغير الثَّدي
تستغرقُ جراحةُ تصغير الثَّدي عادةً من ساعتين إلى خمس ساعات، وتُجرى تحتَ التَّخدير العام، ممَّا يعني أنَّ المريضةَ ستكون نائمةً خلالَ الجراحة. يوجدُ تقنياتٌ مختلفة لإنقاصِ حجمِ الثَّدي، وسيختارُ الجرَّاحُ أفضلها لحالةِ المريضة، ويعتمدُ هذا على:
الحجم الذي ترغب المريضةُ في تصغير حجم ثدييها إليه.
عمر المريضة.
تركيبة ثدي المريضة.
صحَّة المريضة.
يجري معظمُ الجرَّاحين شقَّاً حولَ الهالة إلى أسفلَ الثدي، وتجرى الشقوق الجراحية أحياناً حولَ الهالة فقط. بعدَ إجراء الشَّق يزيلُ الجرَّاح النسيج والدّهن والجلد الزَّائد، ويرفعُ الثديين ويعطيهما شكلاً. تُتركُ الحلمةُ والهالة في مكانهما غالباً، غير أنَّه قد تكون هناك حاجة أحياناً إلى فصلهما وإعادةِ وصلهما بالثَّدي في مكانٍ أعلى، وقد تُصغَّر الهالةَ أيضاً. تُقَرَّب الشُّقوقَ الجراحية من بعضها بعضاً وتُغلق، ويتم تغطيتها بالشَّاش أو بالضَّمادات. 
المَخاطر والمُضاعفات
جراحةُ تصغير الثَّدي آمنة، غيرَ أنَّ هناك العديد من المخاطر والمضاعفات المحتملة؛ ومع أنَّها مستبعدة الحدوث، لكنَّها ممكنة، ولابدَّ من معرفة هذه المخاطر والمضاعفات تحسُّباً لحال حدوثها، إن معرفة المريضة بها يمكنُها من اكتشاف المضاعفات باكراً. تتضمَّنُ المخاطرُ والمضاعفات تلك المتعلِّقة بالتخدير، وتلك المتعلِّقة بأي نوع من الجراحة. تتضمنُ مَخاطر التخدير العامّ:
جَرح الشفتين وكسر الأسنان.
الصُّداع.
الغثيان أو التقيؤ.
مشاكل في التبوّل.
التهاب الحلق.
تتضمنُ مَخاطر التخدير العام الأكثر خطورة:
النوبات القلبية.
التهاب الرئة.
السَّكتات الدماغية.
سيناقش طبيبُ التخدير هذه المَخاطر مع المريضة، وسيسألُها ما إذا كانت تتحسسُ من أدويةٍ معينة. قد تحدث الجلطاتُ الدموية في الساق بسبب عدمِ الحركة خلال وبعد الجراحة، وهي تظهرُ بعدَ الجراحة بأيامٍ قليلة عادةً، وتسبِّب ألمَ وتورُّم الساق. قد تتحرَّر الجلطاتُ الدموية من الساق وتنتقل إلى الرئتين، ممَّا قد يسبِّب ضيقَ النفس وألم الصدر و ربَّما الوفاة. لابدَّ من إخبار مقدِّم الرِّعاية الصحية في حال حدوث أي من هذه الأعراض، وقد يحدثُ ضيقُ النفس أحياناً بدون سابق إنذار، ويساعدُ النّهوض من السَّرير بعدَ الجراحة بفترة قصيرة على التقليل من خطورة تشكُّل الجلطات الدموية. هناك بعضُ المَخاطر المتعلقة بأي نوع من الجراحة، وهي تتضمَّنُ العدوى والنزف. وهناك مَخاطر ومُضاعفات أخرى متعلقة بهذه الجراحة بشكل خاص. نادراً ما قد تصاب الأعصاب والشَّرايين والأوردة التي تتجه للكتف أو الذِّراع، ممَّا قد يؤدي إلى:
ضعف الكتف.
فقد الإحساس.
ألم الذِّراع.
قد يتجمَّعُ السَّائل تحتَ الجلد، وهذا شائعٌ إلى حد ما، ويزولُ من تلقاء ذاته، غيرَ أنّه قد تكون هناك حاجة إلى تصريف السَّائل. قد يموتُ النسيجُ الدّهني الموجود عميقاً في الجلد، ويُدعى هذا بالتنخّر، وهو نادرُ الحدوث، وقد ينتجُ عنه فقدُ النَّسيج، وقد يستدعي إجراءَ عملياتٍ إضافية. قد تحدثُ تغيّراتٌ في الإحساس في الحلمة أو الثَّدي، ويعودُ الإحساس عادةً خلال عدةِ أسابيع، غيرَ أنَّ بعضاً من فقد الإحساس قد يكون دائماً. قد لا يتشابهُ الثَّديان في الشكل والحجم بعدَ الجراحة، وقد لا يصلحُ التَّصغير مشاكل الثَّدي التَّجميلية. هنالك أيضاً خطورة أخرى وهي ألا ترضى المريضةُ عن شكل أو مظهر أو الإحساس بثدييها الجديدين الأصغر حجماً، ولذلك يمكنُ إجراءُ جراحات إضافية لجعل الثديين متشابهين، أو لتحسين شكلهما. 
بعدَ الجراحة
سيُغطَّى الثَّديان بالشَّاش وحمَّالة صدر جراحيّة داعمة بعد الجراحة، وقد تُوضَع أنابيبٌ صغيرة في مواضع الشّقوق في الثَّديين لتصريف الدَّم أو السَّائل الزَّائد، وستُزال بعدَ بضعة أيامٍ. سيكون الثَّديان متورمين ومتكدمين لحوالي أسبوعين، وقد تشعرُ المريضةُ بالألم والمضض حولَ الشّقوق. قد تكون الشُّقوقُ حمراء أو وردية اللون لبضعة أشهر، وقد يستمرُّ الشعور بالخدر في الحلمتين والهالتين وجلد الثَّدي لحوالي 6 أسابيع. يجب أن تتناول المريضةُ مسكِّنات الألم في الأيام القليلة الأولى بعدَ تصغير الثَّدي حسب توصيات مقدِّم الرِّعاية الصحيّة. لابدَّ أن تمتنعَ المريضةُ عن الشَّد والانحناء ورفع الأشياء، كم يجب عليها أن تنامَ على ظهرها أو جنبها لتمنعَ الضَّغط عن ثدييها. يجب أن تمتنعُ المريضةُ عن النَّشاط الجنسي لأسبوعين على الأقل بعدَ تصغير الثَّدي، كما يجب عليها أن تسألُ مقدِّمَ الرِّعاية الصحيّة متى تستطيعُ العودةَ إلى نشاطاتها اليومية. يجب أن تستمرُّ المريضةُ بارتداء حمَّالة الصَّدر الجراحية الدَّاعمة لمدَّة 3 إلى 4 أيام، ثمَّ ترتدي حمَّالة صدر داعمة طريَّة لمدة 3 أو 4 أسابيع. ستلاحظُ المريضةُ تغييراً فورياً في مظهرِ ثدييها، إلا أنَّ شكلهما سيستمر بالتغير حتى يثبتُ خلالَ الأشهر القليلة التالية، وتسعدُ معظمُ النِّساء بنتائج عملية تصغير الثَّدي. لابدَّ أن تتذكَّرَ المريضةُ أنَّ نتائجَ جراحة تصغيرِ الثَّدي قد تكون غير دائمة، فقد يسبب التقدّم في العمر وتغيّرات الوزن تغيراً في الثديين. ويساعدُ الحفاظ على وزنٍ صحِّي ثابت في الاحتفاظ بنتائج الجراحة. 
الخُلاصة
قد يسبِّبُ كبرُ حجم الثديين مشاكلَ عندَ بعضِ النِّساء، وقد تؤثر هذه المشاكل في صحةِ المرأة الجسدية والنفسية، وقد ترغبُ النِّساء ذوات الأثداء الكبيرة بإجراءِ جراحةِ تصغير الثَّدي. لا تستطيعُ بعضُ النِّساء ممارسةَ نشاطاتٍ جسدية مُعيَّنة بسبب حجم أثدائهن، وقد يسبِّبُ نسيجُ الثَّدي الزَّائد ألماً في العنق والكتفين والظَّهر، كما قد تؤدِّي الأثداء الكبيرة إلى وضعية جسم سيئة، ويمكنُ أن يسبِّبَ سوار حمَّالات الصَّدر ألماً في الكتف. قد ترى المرأةُ صاحبةُ الثَّديين الكبيرين جداً صورةً سيئة عن ذاتها أو تعاني من نقص الثقة بالنفس، وقد تواجهُ بعضُ النِّساء صعوبةً في العثور على الثياب أو حمالاتِ الصدر المناسبة. تصغيرُ الثَّدي نوعٌ من الجراحة التَّجميلية، ويستطيعُ الجرَّاح تغييرَ مظهرِ إجزاء الجسم، ويتوصَّلُ جرَّاحُ التجميل مع المريضة معاً إلى قرارِ إجراء الجراحة التجميلية، وسيحدد الجرَّاحُ ما إذا كانت الجراحةُ آمنة ومفيدةً لها. لابدَّ أن يكونَ لدى المريضة توقُّعاتٌ منطقية عمَّا تستطيعُ الجراحةُ التَّجميليّة فعلَه لها، كما يجبُ أن تكون على علم بالمَخاطرَ والمُضاعفات المحتملة، وكذلك كلفة الجراحة، حيثُ لا تغطِّي معظمُ شركات التأمين الصحي تكاليف الجراحةَ التَّجميليّة. جراحةُ تصغير الثَّدي آمنة، غيرَ أنَّ هناك العديد من المخاطر والمضاعفات الممكنة، ومع أنها مستبعدة الحدوث إلا أنها ممكنة، ولا بد من معرفة هذه المخاطر والمضاعفات تحسباً لحال حدوثها، إن معرفة المريضة بها يمكنُها من اكتشاف المضاعفات باكراً. ستلاحظُ المريضةُ تغييراً فورياً في مظهرِ ثدييها، إلا أنَّ شكلهما سيستمر بالتغيُّر، حتى يثبت خلالَ الأشهر القليلة التالية، وتسعدُ معظمُ النِّساء بنتائج عملية تصغير الثَّدي. 


أخبار مرتبطة