تاريخ النشر 27 مايو 2014     بواسطة الدكتور حسين حمزة جباد     المشاهدات 201

أمراض القلب بسبب التلوث

- مختصون يحذرون من انتشار أمراض القلب والشرايين بين فئة الشباب - بسبب تلوث البيئة والتدخين - أرجع مختصون في أمراض القلب والشرايين ارتفاع نسبة الإصابة بتلك الأمراض في السعودية إلى تلوث البيئة، إضافة إلى ارتفاع نسبة المصابين بداء السكري، وضغط الدم وزيادة المصابين بالسمنة، مستنكرين في الوقت ذاته
 وجود حالات تعاني من مراض القلب بين فئة الشباب خاصة من 25 حتى 30 عاما بعد أن كانت تلك الأمراض تعتبر من أمراض كبار السن.
- وأرجع الدكتور شريف هاشم استشاري أمراض القلب ونائب رئيس قسم القلب في مستشفى باقدو والدكتور عرفان إصابة الشباب بتلك الأمراض إلى تلوث الجو إضافة إلى ارتفاع نسبة التدخين، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نلاحظ ارتفاع نسبة أمراض القلب في السعودية من عام لآخر، والخطر يكمن في أن المصابين به للأسف في أعمار صغيرة». وأضاف:  «هناك حالات لشباب في الثلاثين من عمرهم يعانون من انسداد في الشرايين التاجية وهذا أمر غريب جدا».
- واستطرد هاشم: «في السنوات الماضية كنا نعتبر أن أمراض القلب غالبا ما تصيب كبار السن ولكن الآن تفاجأ بأنها تصيب صغار السن»، وشدد على ضرورة الامتناع عن مسببات أمراض القلب، سواء التدخين أو تناول الوجبات السريعة التي من شأنها أن تسبب السمنة والسكري والكولسترول.
- وأكد الدكتور حسين جباد رئيس وحدة جراحة القلب بمستشفى جامعة الملك عبد العزيز بجدة، أن أمراض شرايين القلب ليست من أمراض الشباب، بل تصيب غالبا كبار السن. وأضاف: «بالنسبة للفتيات فإن الهرمونات الأنثوية خلال فترة الإنجاب تحميهن من الإصابة بأمراض الشرايين، إلا أن التدخين يضيع عليهن هذه الفرصة».
- من جهته، طالب استشاري أمراض القلب بممارسة رياضة المشي ولكن في أجواء غير ملوثة، حتى لا يؤثر ذلك التلوث على شرايين القلب ويؤدي إلى نتيجة عكسية، مبينا أن الدراسات الأخيرة أكدت أن الذين يمارسون الرياضة في أجواء مزدحمة بالسيارات وملوثة بدخانها معرضون للإصابة بأمراض القلب والشرايين.
- وأوضح أن السعودية تعتبر من أعلى الدول العربية إصابة بأمراض القلب تساويا مع جمهورية مصر العربية بسبب التلوث والتدخين خاصة إلى جانب ارتفاع نسبة المصابين بدأ السكري وضغط الدم وزيادة الوزن.
- وحول المستجدات في مجال جراحة القلب بين جباد أن تغير الصمامات وجراحة القلب يعتبر مجالا حيويا ومتجددا بصفة مستمرة، وقال: «تشير الأبحاث اليوم إلى أن جراحات القلب كترقيع الشرايين التاجية ما زالت هي الأفضل لغالبية المرضى الذين يعانون من التصلب بأكثر من شريان، خاصة لو كانت في الجزء الأيسر أو لو كانوا يعانون من ضعف في عضلة القلب فنتائج الجراحة على المدى البعيد والمتوسط أفضل من الدعامات والتوسيع بالبالون».
- وتشير آخر الإحصائيات إلى أن معدل انتشار الأمراض القلبية في المملكة كالتاجية تصل إلى 6 في المائة بين السكان، في حين يعاني 25 في المائة من مرض السكري، وما يقارب 27 في المائة في المملكة يعانون من ارتفاع ضغط الدم التي تعتبر من المسببات الرئيسية للإصابة بأمراض القلب.
- جاء ذلك خلال المؤتمر الطبي الذي عقده مستشفى باقدو والدكتور عرفان أول من أمس في جدة هيلتون، بحضور عدد من الخبراء والمختصين المحليين والعالميين بأمراض القلب والشرايين، لمناقشة آخر المستجدات في علاجها والتطرق لطرق الحماية من الإصابة بها في ظل الارتفاع الملحوظ.


أخبار مرتبطة