تاريخ النشر 10 نوفمبر 2016     بواسطة البروفيسور برهان محمد ادريس     المشاهدات 201

أمراض الكلى لدى الصغار

الامراض الوراثية والتشوهات الخلقية والتهابات البول المتكرر من مسببات امراض الكلى لدى الاطفال . يصاب الاطفال بامراض الكلى المختلفة كما يصاب بها البالغون ، ولو ان اسبابها عند الاطفال تختلف عما تكون عليه لدى الكبار . من أهم الاسباب التي تؤدي الى امراض الكلى في الاطفال 1-الامراض الوراثية الناجمة
 عن نقص بعض الانزيمات و التي ينتج عنها ترسبات الاملاح في الكلى ، وتكثر الاصابة بهذه الامراض في دول الخليج بسبب تزاوج الاقارب مما ينتج عنه وجود اكثر من طفل مصاب في العائلة الواحدة .
2. التشوهات الخلقية التي تصيب الكلى و الجهاز البولي مثل الانسداد او التكيس مما ينتج عنه ضغط على انسجة الكلى و فقدان عملها تدريجياً .
3. التهابات البول المتكررة و عدم معالجتها و تشخيصها من قبل اطباء الاطفال بصورة صحيحة ، وقد اثبتت الدراسات ان 15-20% من اسباب الإصابة بالفشل الكلوي تكون ناتجة عن إهمال علا ج التهابات البول عند الاطفال اقل من 5 سنوات .
4. إصابة الكلى بالأمراض المناعية المختلفة كمرض الذئبة الحمراء و أمراض المتلازمة الكلوية .
5. حصى الكلى .
وبفضل التطور العلمي في مختلف المجالات اصبح من الممكن تشخيص بعض من هذه الحالات في مرحلة وجود الجنين في بطن امه ، و ذلك عن طريق التصوير بجهاز الموجات الصوتية و اكتشاف اي توسع او تشوه في حجم الكلى ، كما يمكن اخذ عينة م السائل الامنيوني اثناء الحمل و تشخيص بعض الامراض الوراثية التي قد تكون قد ظهرت في الاطفال السابقين لدى السيدة الحامل ، ويتم عرض السيدة الحامل و زوجها على فريق من استشاريي امراض النساء و الولادة و كلى الاطفال و الامراض الوراثية لإعطائهم صورة واضحة عن حالة الجنين و ما سيتم فعله عند الولادة .
و بفضل نشر التوعية لدى أطباء الاطفال أصبح من الممكن اكتشاف امراض التهابات المجاري البولية في مرحلة مبكرة و علاجها بالصورة الصحيحة و إجراء الفحوصات الإشعاعية اللازمة لتحديد طبيعة التشوهات التي قد توجد في الكلى و علاجها بالطريقة السليمة لمنع تكررها و تليف الكلى على المدى الطويل .
اما بالنسبة للأطفال الذين يعانون من القصور الكلوي في مراحله المبكرة ، فبإمكان طبيب كلى الاطفال مساعدتهم لإكمال نموهم بالتغذية ( الحمية ) السليمة وإعطائهم هرمون النمو و حقن الايثروبويتين لمنع فقر الدم الذي قد ينتج عن امراضالكلى .
وإذا وصل الطفل لمراحل الفشل الكلوي النهائي فإنه يمكن استخدام طريقتين للغسيل الكلوي ، اما غسيل الدم وهو الاكثر شيوعاً في البالغين فهو لا يناسب الاطفال لأنه يؤدي الى مشاكل في وضع القسطرة بسبب صغر حجم اوردتهم ، و كذلك يؤدي الى التأخر الدراسي بسبب إحضار الطفل الى المستشفى لإجراء الغسيل 3 ايام في الاسبوع لمدة 4 ساعات في كل مرة تقريباً ، فالطريقة الاخرى المفضلة للغسيل هي الغسيل البريتوني المنزلي ، و يتم عن طريق وضع انبوب صغير في تجويف البطن ، و يتم توصيل الطفل بماكينة الغسيل التي لا يزيد حجمها عن حجم جهاز الفيديو و يتم الغسيل لمدة 10 ساعات في الليل أثناء النوم ثم يفصل الجهاز و يستطيع الطفل ممارسة حياته العادية و الذهاب للمدرسة في الصباح.
و تعتبر مرحلة غسيل الكلى مرحلة مؤقته لحين إعداد الطفل للزراعة ، و هذا هو الحل الامثل للأطفال حيث يؤدي تعويض عملالكلى بالزراعة في مرحلة مبكرة ( حين يصل الطفل لوزن 10 كجم فأكثر ) الى نمو الطفل العقلي و الجسدي بصورة شبه طبيعية مما يؤهله الى ان يكون شخصاً فعالاً في المجتمع ، و بالاكتشافات الحديثة اليوم و التقدم الهائل الذي طرأ على ادوية مثبطات المناعة أصبحت نسبة نجاح عمليات زراعة الكلى تصل الى 96% في بعض المراكز وهي نسبة عالية جداً مقارنة بعمليات زراعة الاعضاء الاخرى .
أكثر أمراض الأطفال شيوعا،
أكثر أمراض الأطفال شيوعا، حددها الاستشاري علي مهدي زادة، بأنها تلك التي تتعلق بالوراثة والتي تشمل ارتجاع البول للمسالك البولية وللكلى. ويمكن الكشف عن هذه الحالة من قبل ولادة الطفل، وذلك من خلال السونار، حيث يلاحظ المعالج تضخما في حجم الكلى أو وجود ارتجاع للبول في الجنين. ومن المهم الكشف عن هذه الحالة في وقت مبكر وذلك لتفادي المضاعفات التي تؤدي في نهاية الأمر لحدوث فشل كلوي. 
الطريقة الأمثل لمتابعة صحة الطفل
وتابع الدكتور قائلا 'ما يتم عمله في ألمانيا للحفاظ على صحة الأطفال هو أن لكل منهم كتابا صحيا يتم فيه تسجيل نتائج الفحوصات الدورية التي يخضعون لها من قبل الولادة وحتى بلوغهم سن ال 10 سنوات. حيث يتم الفحص كل 6 أشهر في البداية ومن ثم كل سنة، وذلك للكشف المبكر عن أي اضطرابات وبالتالي علاجها وتفادي المضاعفات. ومن ضمن هذه الفحوص الضرورية التأكد من حجم الكلى وعدم تضخمها للجنين وبعد ولادته. فتضخم الكلى من جراء ارتجاع البول لها ينتج عنه زيادة الضغط فيها، وحدوث التهابات كلوية مؤلمة وخطيرة. اللذين بدورهما يؤديان إلى انخفاض وظائف الكلى ومن ثم حدوث الفشل الكلوي. 
علامات أو أعراض المرض
من العلامات الدالة على إصابة الطفل ارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ وبلا سبب. وذلك لان الالتهابات الكلوية تسبب ارتفاع درجة الحرارة. فيأتي الوالدان للعيادة يشكوان من طول فترة ارتفاع حرارة الطفل وعدم جدوى عقاقير تخفيض الحرارة. وفي بعض الأحيان قد لا يعي طبيب العائلة سبب الحمى إلى أن يصل الطفل إلى مرحلة متأخرة من حالة الارتجاع البولي. وللأسف فإن هذا الأمر وارد لان هذا المرض لا توجد له أعراض مميزة وواضحة. 
النصيحة:
عندما تلاحظ تكرر التهابات الأطفال خاصة عند البنات مصحوبا بحرارة عالية هنا يجب أن يتم الكشف المبكر خوفا من وجود ارتجاع في البول، لأن الارتجاع في البول يصيب 31% من الأطفال، ولكن ما نلاحظه أن كثيرا من الأسر تتخوف من إجراء الفحوصات مبكرا.
يمكن اكتشاف عيوب الكلى الخلقية أثناء فترة الحمل
أسباب الفشل الكلوي لدى الأطفال تختلف عن الكبار، ففي حين نجد أن مرض السكري وفرط ضغط الدم من أهم أسباب الفشل الكلوي لدى الكبار، نجد أن أهم الأسباب لدى الأطفال يكون:
1- العيوب الخلقية في الجهاز البولي مثل حدوث الارتجاع البولي وما يترتب عليه من التهابات متكررة.
2- العيوب الخلقية في الكلى مثل أن تكون صغيرة الحجم أو متكيسة. 
3- التهابات حوض الكلى المزمنة،. الناتجة من تكرار حدوث التهابات البول
طرق الوقاية
1- متابعة الحامل حيث انه في اغلب الأحيان يمكن اكتشاف العيوب الخلقية في الجهاز البولي والكلى لدى الجنين بالأشعة الصوتية وبالتالي يتم علاج هذه الحالات بمجرد ولادة الطفل أو على الأقل إعطاؤه أدوية وقائية لمنع تكرار التهابات البول. 
2- الفحص المبكر عند وجود بعض الأعراض التي يحتمل أن تكون أعراضا للفشل الكلوي (وتم ذكرها سابقا) وبالذات عند الأطفال الذين يوجد لديهم تاريخ اسري أو عائلي للفشل الكلوي. حيث أن التشخيص والعلاج المبكر يمنعان بمشيئة الله استفحال المرض.
3- عند اكتشاف الفشل الكلوي في أولى مراحله تظهر أهمية المتابعة الدورية مع الطبيب المعالج لتفادي استفحال المرض والحد من سرعة وصوله إلى مرحلة الحاجة للغسل الكلوي وذلك بعلاج ضغط الدم وعلاج الالتهابات البولية مبكرا ومتابعة استعمال المعالجة الدوائية الداعمة التي تساعد على نمو الطفل نموا طبيعيا نسبيا.
أمراض كلى الأطفال
يصاب الأطفال بأمراض الكلى المختلفة، ولو أن أسبابها لديهم تختلف عن تلك التي للكبار. ومن أهم أسبابها :
1- الأمراض الوراثية الناجمة كتلك المسببة لنقص بعض الإنزيمات، مما يرسب الأملاح في الكلى مع المضاعفات لهذه الحالة. وتكثر الإصابة بهذه الأمراض في دول الخليج بسبب تزاوج الأقارب مما يفسر وجود أكثر من طفل مصاب في العائلة الواحدة.
2- التشوهات الخلقية للكلى والجهاز البولي مثل الانسداد أو التكيس مما ينتج زيادة الضغط على أنسجة الكلى وبالتالي فقدان كفاءتها تدريجيا.
3- الفشل الكلوي، وقد أثبتت عدة دراسات أن ما لا يقل عن 15% من إصابات الفشل الكلوي تنتج من إهمال علاج الالتهابات المتكررة بصورة صحيحة عند من هم دون 5 سنوات.
4- الأمراض المناعية المختلفة كمرض الذئبة الحمراء وأمراض المتلازمة الكلوية.
5- حصى الكلى.
التشخيص المبكر
وبفضل التطور العلمي الطبي، أصبح من الممكن تشخيص بعض من هذه الحالات للجنين في بطن أمه عن طريق التصوير بالموجات الصوتية لاكتشاف أي توسع أو تشوه في حجم الكلى. كما يمكن اخذ عينة من السائل الامنيوني أثناء الحمل وتشخيص بعض الأمراض الوراثية. وعليه، يتم إعطاء السيدة الحامل وزوجها صورة واضحة عن حالة الجنين وما يمكن للكادر الطبي فعله عند الولادة. وبفضل زيادة توعية أطباء الأطفال أصبح من الممكن اكتشاف أمراض التهابات المجاري البولية في مرحلة مبكرة وعلاجها بالصورة الصحيحة لمنع تكررها. مما يجنب الطفل مضاعفات المراحل المتقدمة من الإصابة مثل الفشل الكلوي .
وبالنسبة للأطفال الذين يعانون من مراحل مبكرة من القصور الكلوي، فيقوم اختصاصي كلى الأطفال بالإرشاد بكيفية العلاج والوقاية والتغذية السليمة، مع إعطاء المرضى هرمون النمو وحقن الايثروبويتين لمنع فقر الدم الذي قد ينتج عن أمراض الكلى.
علاج المراحل المتأخرة بالغسل الكلوي
وإذا وصل الطفل لمراحل الفشل الكلوي النهائي فإنه يمكن استخدام طريقتين للغسل الكلوي ، أما غسل الدم وهو الأكثر شيوعا في البالغين، لكنه لا يناسب الأطفال لأنه يؤدي إلى مشاكل في وضع القسطرة بسبب صغر حجم أوردتهم. كما يؤدي إلى التأخر الدراسي بسبب إحضار الطفل للمستشفى في 3 أيام في الأسبوع لإجراء الغسل الذي يستغرق حوالي 4 ساعات في كل مرة تقريبا. أما الطريقة الأخرى المفضلة فهي الغسل البريتوني المنزلي ، حيث يتم توصيل الطفل بماكينة الغسل (لا يزيد حجمها عن حجم جهاز الفيديو) من خلال أنبوب صغير في تجويف البطن ويستغرق الغسل 10 ساعات أثناء النوم ثم يفصل الجهاز في الصباح. مما يمكن الطفل من ممارسة حياته والذهاب للمدرسة في الصباح.
مرحلة مؤقتة
و تعتبر مرحلة غسل الكلى مرحلة مؤقتة لحين إعداد الطفل للزراعة. فزراعة الكلى هي الحل الأمثل للأطفال، ذلك لان تعويض الكلى في مرحلة مبكرة يضمن نمو الطفل العقلي والجسدي بصورة شبه طبيعية. ومن المطمئن أن الإحصائيات الحديثة تدل على أن نسبة نجاح عمليات زراعة الكلى تصل إلى 96% بسبب التقدم الهائل الذي طرأ على أدوية مثبطات المناعة.
وفي أغلب حالات زراعة الكلى تترك الكليتان القديمتان دون استئصال ولكن هناك بعض الحالات التي تحتم استئصال الكليتين القديمتين مثل حالات الالتهابات الصديدية وحصوات الكليتين. وغالبا ما تتم زراعة الكلية الجديدة فوق العانة وفي الجانب الأيمن الخلفي.
تفادي أمراض الكلى والقلب
فيما تعمل الكلية كمرشح يضمن نقاوة السوائل التي تتدفق في الجسم، فإن القلب يعمل كمضخة لضخ الدم. وإذا لم تعمل الكلية بشكل صحيح، ولم يرشح الدم بشكل صحيح سيؤثر ذلك في القلب بشكل سلبي. ويتبعها العديد من مشاكل القلب ومن أهم المؤثرات التي تؤثر في الكلى والقلب، التالي:
- الشرايين المسدودة التي تحد من تدفق الدم، فتسبب أمراض الكلى والقلب.
- الشرايين الكلوية المسدودة ما يمنع توزيع الأوكسجين لأجهزة الجسم بما فيها القلب والكلى 
- يمكن أن تسبب المعادن، والمواد الكيماوية الضارة وبعض الأدوية أذى غير معالج للكلى.
- تناول كمية مفرطة من الكحول يسبب ارتفاع مستوى مايغلوبين يورايا في البول. وستعاني الكلية من تأثيرات ذلك على المدى البعيد.
- الضرر الحاد للكلى من الصدمات مثل الحوادث أو الألعاب الرياضية مثل الملاكمة.
- الإصابات الجرثومية مثل تسمم الدم الحاد.
- أمراض الدم التي تؤثر مباشرة في الكلى والقلب.
لذا من الواضح أننا بحاجة لاتخاذ موقف صحي في حياتنا حتى نتجنب التهديدات المشتركة لأمراض الكلى والقلب.
المتلازمة البروتينية تصيب الصغار والكبار
ومن أكثر أمراض الكلى انتشارا في منطقتنا العربية التي تصيب الأطفال ما يسمى بمتلازمة النفروز الكلوية أو المتلازمة البروتينية، والتي تسبب زيادة كمية البروتينات الخارجة مع البول. وللعلم، فالبروتين يفترض أن يعاود دورته إلى الدم بعد مروره بالكلى، فهو ضروري لنمو كل الخلايا ومن أهمها عند الأطفال خلايا الدماغ وعضلات الجسم. كما تتحكم البروتينات في امتصاص الكثير من الأملاح والمعادن الأساسية ومن أهمها الكالسيوم الذي يدخل في تركيب العظام والأسنان. ولذا فالطفل الذي يعاني من فقدان للبروتين عن طريق البول (نقص كمية البروتين في دمه)، يعاني من ضعف في النمو، كما تتجمع المياه في أماكن مختلفة من جسمه وخصوصا حول العينين والوجه، والقدمين والأعضاء التناسلية والبطن. وهي أعراض يلحظها المحيطون به. وللعلم، فالمتلازمة البروتينية مرض يصيب الأطفال والبالغين، والفرق الوحيد أنه يسهل علاجه في سن الطفولة ، فيما يصعب العلاج كلما تقدم العمر.
طرق الإصابة والأعراض
وأهمها وأكثرها انتشارا هو عن طريق الوراثة، بأن يكون أحد الأبوين أو كلاهما حاملين للمرض. فيولد الطفل وهو مصاب، ويعاني من ظواهر المرض الخارجية بعد الولادة بفترة قصيرة، مثل تجمع المياه في الوجه وباقي أجزاء الجسم. ومن الناحية الأخرى، توجد أسباب مكتسبة للإصابة وهي مقسمة لجزء يستجيب للعلاج بسهولة، وجزء لا يستجيب للعلاج. 
وتسبب هذه الحالة تجمع الماء في الأغشية التي تحيط بالأعضاء كالرئتين والقلب.وتجمع المياه حول الرئتين يؤدي للضغط عليهما مما يسبب ضيقا في التنفس.فيما إن تجمعه حول القلب يحد من عمله وقدرته مما قد يؤدي إلى هبوط مفاجئ في عضلة القلب، وأما تجمعه في غشاء الدماغ فيؤدي إلى عدة أمراض كالصرع وغيره.
ويجب الإشارة هنا إلى أن عمل الكبد بطاقة كبيرة لتعويض البروتين المفقود في البول، يسبب تصنيع الدهون فيزداد بذلك إفراز الكوليسترول غير الحميد، مما يفسر معدلات الكوليسترول العالية في دم المصابين. وبالإضافة إلى ذلك، فمع فقدان البروتين سيعاني المصاب من خلل في المعادن والأملاح ومن أهمها الكالسيوم وهو ضروري لبناء جسم الإنسان. وقد تزداد نسبة الدم في البول مما يعني ظهور التهاب غير بكتيري في الكلية. وقد تتطور الحالة في 5%من المصابين لتصل بهم إلى الفشل الكلوي التام.
التشخيص
عامة، يتم تشخيص المتلازمة البروتينية بالفحص الإكلينيكي، فالأم تحضر طفلها لوجود انتفاخات في جسمه تدفعها للشك في أن هناك مشكلة. فيتم فحص المصاب والظواهر التي عليه من انتفاخات وتجمع مياه،. كما يستعان بفحص البول، لقياس كمية البروتين الموجودة في البول. وتكون إيجابية بنسب عالية، مما يبين إن المصاب يفقد الكثير من البروتين عن طريق البول. وللتنبه، فليس كل وجود للبروتين في البول يعني الإصابة بالمتلازمة البروتينية ولكن فقط عندما يكون بنسب عالية ومصحوبة بتجمع المياه وضعف النمو.
وسائل العلاج
يتم علاج الأعراض بأدوية طاردة للمياه من الجسم.غير أن العلاج الأساسي هنا الكورتيزون، وهو علاج لكل مرض له علاقة بمناعة الجسم, والمتلازمة البروتينية لها علاقة بالجهاز المناعي. وبما أن المريض سيأخذ الكورتيزون يجب أولا التأكد من إنهائه مراحل التطعيم، لأن الكورتيزون يسبب اضطراب في المناعة. ولذا فيحرص أن يكون المصاب أخذها قبل بدء العلاج. ولكن في بعض الحالات المتأخرة قد يضطر المعالج لبدء العلاج بالكورتيزون ومن بعد استقرار الحالة يعالج الأعراض ويعطي التطعيم. كما قد أوصت المنظمات العالمية بأن تطول مدة العلاج بالكورتيزون لتفادي الانتكاسة، لأن ارتداد هذا المرض وارد مع أي ارتفاع بدرجات الحرارة أو إصابة بالتهابات فيروسية أو بكتيرية. 
نسبة الإصابة
نسبة الإصابة بالمتلازمة البروتينية عالية جدا في دول الخليج، ولكن لا توجد إحصائيات تحدد عدد الإصابات على الرغم من كثرتها. لكن نتيجة الأبحاث العالمية تشير إلى أن نسبة الإصابة في منطقتنا العربية أعلى بكثير من المناطق الأخرى من العالم وذلك بسبب الظروف المناخية والعوامل التحسسية والعوامل الوراثية والمناعية.
فصل الشتاء يزيد أمراض الكلى
تزداد حدة بعض أمراض الكلى والمسالك البولية في فصل الشتاء مثل الأعراض الناتجة عن تضخم البروستاتا وأعراض السلس البولي الإجهادي في السيدات. بينما يقل حدوث البعض الآخر من الأمراض في فترة الشتاء ومنها على سبيل المثال: حصوات المسالك البولية. 
ويمكن ربط هذه الظواهر بزيادة كمية البول في فصل الشتاء حيث يمثل المصدر الأساسي للتخلص من كمية الماء الزائدة على الحاجة، بعكس فصل الصيف حيث يكون العرق هو المصدر الرئيسي للتخلص من الماء الزائد.


أخبار مرتبطة