تاريخ النشر 21 يوليو 2014     بواسطة الدكتور عبدالواحد نصر المشيخص     المشاهدات 201

خلال افتتاح المؤتمر العالمي الثالث لجراحة الأورام

د. العريفي: المنطقة الشرقية الأعلى في الإصابة بسرطان الثدي والقولون المستقيم الخبر - إبراهيم الشيبان حدد المدير التنفيذي المشارك للخدمات الجراحية بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام الدكتور إبراهيم بن عبد الكريم العريفي بأن بداية 2011 ستشهد وضع قوالب العمل في تشييد المدينة الطبية الصحية التخصصية
 بالمنطقة الشرقية بتكلفة 1،6 بليون ريال بسعة سريرية حوالي 1000 سرير منها 200 سرير لمستشفى العيون، مؤكدا بأن المستشفى استلم الأرض بتبرع من شركة ارامكو ومباركة من خادم الحرمين الشريفين ووزير الصحة ووزير البترول والثروة المعدنية، مثمنا دور أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد في المساعدة على الحصول على هذه الأرض التي تقع على طريق ابو حدرية العزيزية وسينتهي العمل بهذه المدينة في نهاية 2014، كاشفا عن انه تم الإيعاز لإحدى بيوت الخبرة بعمل دراسة عن احتياجات المنطقة الشرقية صحيا وستنتهي هذه الدراسة خلال الشهرين القادمين.

جاء ذلك في لقاء خص به "الرياض" على هامش افتتاح المؤتمر العالمي الثالث لجراحة الأورام الذي أقامه مستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام أمس ويركز هذا العام على (المستجدات في جراحة الأورام) تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد أمير المنطقة الشرقية بالغرفة التجارية ويستمر أربعة أيام.

وأكد بان البرامج الموضوعة من الدولة مثل زراعة الأعضاء والأورام والمراكز الطبية التخصصية ستنتقل الى المدينة الطبية، فيما لم يحدد العريفي حتى الان كيفية الاستفادة من المستشفى القائم، الا انه استدرك موضحا بأن هناك احتمالات بأن وزارة الصحة ستحوله الى مستشفى عام للمنطقة الشرقية وهذا من خطط وزارة الصحة التوسعية في الخدمات الصحية بالمملكة.

واعترف في سياق حديثه بنقص في عدد الأسرّة في المستشفى مرجعا السبب الى وجود أعمال صيانة قائمة الان في المستشفى ولكنه وعد بحل هذه الإشكالية خلال الشهور القريبة القادمة، وعن نقص أسرة العناية المركز تحديدا أكد بأن الصيانة على مشارف الانتهاء وسيتم تدشين العناية المركزة بضعف عدد الأسرة الموجود ويسعون من جعل كل غرفة تحتوي فقط على سريرين بدل من أربعة أسرة لخصوصية الأمراض التي يتعامل معها المستشفى.

وعن النقص في عدد التخصصات الطبية النادرة قال: إننا نعمل على محور طويل المدى وأخر قصير المدى والذي يعتمد على تأهيل الأطباء في دورات تخصصية قصيرة ومنها 11 برنامج تخصصي للأطباء في جراحة المخ والأعصاب والأطفال والجراحة العامة وجراحة الأورام وزراعة الأعضاء وأمراض القلب والكلى، وأما محور المدى الطويل فان هناك تعاونا مع مراكز طبية عالمية ضمنا من خلالها مواقع تدريبية لأطبائنا والعاملين الصحيين خاصة بأن المستشفى به من 2800 الى 3000 موظف وفي حالة انتقالنا الى المدينة الطبية فإننا نحتاج من 6000 الى 7000 موظف وهذا التعاون سيساعدنا في توطين الوظائف الذي يسعى المستشفى وقبله الوزارة اليه.

وأكد في السياق ذاته بأنهم يقدمون مزايا أكثر للتخصصات النادرة تحت مسمى "بدل ندرة" لجلب أخصائيين على مستوى عال من الكفاءة من جهة وحل إشكالية التخصصات النادرة من جهة أخرى.

من جانبه كشف الدكتور عبد الواحد المشيخص رئيس قسم الجراحة بمستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ورئيس المؤتمر خلال مؤتمر صحفي على هامش الفعاليات، عن أن المنطقة الشرقية تحتل المراتب الأولى في الإصابة بسرطان الثدي والقولون المستقيم، معللا ذلك إلى تكاثر الملوثات البيئية التي تنتشر في المنطقة ومنها المصانع بالإضافة إلى آثار حرب الخليج، لافتا إلى إن المنطقة بحاجة إلى  مزيد من الأبحاث لمعرفة أسباب زيادة انتشار هذه الامرض، كما لم يستبعد في السياق ذاته من احتمالية زيادة النسبة، منوها الى أن المستشفى يتلقى أسبوعيا مابين ثلاث إلى أربع إصابات بسرطان الثدي لدى النساء محولات من مستشفيات أخرى ويصل للمستشفى مابين حالة إلى حالتين كل أسبوعين مصابين بسرطان القولون.

وقال في الختام أن المؤتمر سيركز على ما استجد في جراحة الأورام مثل سرطان الثدي والقولون والمستقيم والقنوات المرارية والبلعوم والمعدة والغدد والرقبة والكبد بمشاركة 400 طبيب وطبيبة على مستوى العالم وهو فرصة للتعرف على الخبراء العالميين من خلال بحث إمكانية إجراء أبحاث مشتركة مع المراكز العالمية حول الوقاية من السرطان والكشف عنه مبكرا وأحسن السبل الحديثة لعلاجه.


أخبار مرتبطة