تاريخ النشر 3 اغسطس 2014     بواسطة الدكتورة الهام طلعت قطان     المشاهدات 201

لقاء من القلب إلى القلب

فرحة عارمة في أوساط الطلبة السعوديين بلقاء خادم الحرمين لقاء من القلب إلى القلب بين الملك عبدالله وأبنائه الطلبة في لندن لندن - موفد "الرياض" طلعت وفا، فائق المطيري: خلال اللقاء الأبوي الحاني والذي تم في فناء مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين في بريطانيا حرص الطلاب والطالبات السعوديون المبتعثون

نصائحه لأبنائه الطلاب

العمل في الوزارة للسيدا

الطالبات السعوديات

 للدراسة في بريطانيا إلى اللقاء بالوالد الحنون والاستماع إلى توجيهاته ونصائحه لأبنائه الطلاب.
اللقاء الحميمي والصادر من القلب بين خادم الحرمين الشريفين والطلاب استغرق أكثر من الساعتين.. وقبيل بدء ذلك الاجتماع الذي تطلع إليه الجميع.
كان الشباب السعودي بجنسيه وبكل الأمل والطموح.. ينتظر ذلك اللقاء مع الوالد الحنون عبدالله بن عبدالعزيز وكان من اللافت للأنظار وجود نسبة عالية من الطالبات السعوديات اللاتي يدرسن دراسات متقدمة (ماجستير، دكتوراه) في الجامعات البريطانية العريقة..
"الرياض" تحدثت إليهن بعد التنسيق مع المشرفة عليهن الدكتورة إلهام طلعت قطان والاستاذة مها الأحمد اليوسف.
في الحوار القصير معهن علمنا بأن عدداً كبيراً منهن يدرسن تخصصات نادرة بل وحصلن على الشهادات في مجالهن فمنهن حصلت على الدكتوراه في الاشعة المقطعية وأخرى تدرس الماجستير في العلاقات الدولية وثالثة في الأحياء الدقيقة ورابعة في الهندسة المعمارية وأخرى في الحاسب الآلي وأخرى دكتوراه في الأمراض الوراثية.
الأخت الدارسة لمجال العلاقات الدولية والعلوم السياسية ذكرت بأنها ترغب في العمل بوزارة الخارجية خصوصاً عقب فتح مجال العمل في الوزارة للسيدات كذلك هناك فرص للعمل في الأمم المتحدة.
وحول الصعوبات التي واجهتن خلال الدراسة في مرحلة اللغة أو المرحلة الجامعية أجمعت الطالبات بأنه لم تكن هناك أي صعوبات تذكر بل العكس كان هناك احترام وتقدير للمرأة السعودية وما حققته من إنجازات عديدة في مختلف الأصعدة والمجالات.. وكيف أن المجتمع العلمي في الجامعات يقدر التزامهن الحجاب وأداء الفروض الدينية.
وقلن بأنهن استطعن العمل على تغيير الصورة النمطية المغلوطة عن المملكة بإقامة محمية سعودية في عدد من الجامعات للتعريف بالمملكة وتقاليدها وعاداتها وتراثها وذلك خلال اليوم الوطني.
هنا تحدثت ل "الرياض" الدكتورة الهام طلعت قطان زميل الدراسات العليا والابحاث العامة بلندن بكلية الطب قسم امراض الكبد الفيروسي ومنسقة شؤون المبتعثات قائلة: يوجد لدينا حالياً 500طالبة مبتعثة في مختلف التخصصات العلمية ولكنهن يرغبن حضور هذا اللقاء لكن بسبب المكان تم اختيار عدد محدود منهن وهن كلهن يشرفن الوطن.. فهن متميزات في دراستهن..
وقبيل انهاء الحوار القصير معهن وجدنا بأنهن يحرصن جميعاً على وجود مراكز للأبحاث بالمملكة لمتابعة ابحاثهن ومتابعة ما جد بها من جديد.
وذكرت احداهن بأنها عاشت سعيدة جداً لإنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي ستساهم في اثراء البحوث العلمية.
كما عبر الطلبة السعوديون في بريطانيا عن شكرهم العميق لخادم الحرمين الشريفين على حرصه على مقابلة ابنائه الطلبة رغم ازدحام جدول زيارته الرسمية بالمهام واللقاءات المتعددة، وعلى المكرمة الملكية بمنح كل طالبة وطالب في بريطانيا راتب شهر اضافي. وقد تناقل الطلاب والطالبات السعوديات عبر رسائل الجوال والبريد الإلكتروني خبر المكرمة الملكية بمنح راتب شهر لكل طالب وطالبة مبتعثة في بريطانيا.
وحفل المنتدى الإلكتروني الخاص بالطلبة السعوديين في بريطانيا بمداخلات وتعليقات الثناء والدعاء لخادم الحرمين الشريفين على دعمه لأبنائه الطلاب. فيما تمنى بعضهم ان يتلو ذلك النظر في زيادة المرتب الشهري للمبتعثات والمبتعثين الى بريطانيا ومرافقيهم نظراً لما يعانونه في هذه الدولة من الغلاء الكبير في السكن والمعيشة.
وقال سلمان السعد رئيس نادي الطلبة السعوديين في لندن ان زيار خادم الحرمين الشريفين حفظه الله الى المملكة المتحدة تأتي في وقت تشهد فيه المملكة طفرة علمية على جميع المستويات بما فيها زيادة عدد المنشآت التعليمية وخاصة الجامعات بشكل مضطرد ووتيرة متسارعة ومستوى نوعي متميز. وأضاف أنه رغم ضيق وقت خادم الحرمين الشريفين الا أنه استمع الى ابنائه الطلبة وحاورهم ولم يتردد في الاستجابة الى طلباتهم والتوجيه بحل مشاكلهم والأمر لهم بمرتب شهر للمساهمة في تخفيف أعبائهم المالية بما يقود الى الطمأنينة والمساعدة على التركيز في دراستهم ليحققوا ما يصبوا إليه بتفوق ونجاح والعودة الى ارض الوطن ويساهموا في بنائه ورفع لبناته لمصاف الأمم بكل فخر واعتزاز.
وقد وجد أبناء الوطن من الطلبة المبتعثين والطالبات في يوم اللقاء أنفسهم وجها لوجه مع الأب الحنون والرجل الذي طالما راودتهم أحلامهم بزيارته لهم ولقائهم به، وليجمعهم به الحوار المفتوح من القلب الى القلب، وليتفقد بالسؤال أحوالهم، ويبثون اليه بعد الله همومهم وشجونهم ويطلعونه على امورهم العامة والخاصة فما يجدون منه الا ذلك الوالد الراعي الذي يحن عليهم حفظه الله تعالى وكما قاله لهم علنا بأنه أحن عليهم من نفسه.
وقال طلال المغربي طالب الدكتوراه في التجارة الالكترونية والتسويق في جامعة برونيل ان الطلاب قد تشرفوا بهذا اللقاء الذي أثلج صدورهم حيث ركز حفظه الله على ان المملكة وفرت جمع إمكانياتها لخدمة الشعب وما مجال الاستثمار التعليمي في الطاقات السعودية الا جزء من مشاريع عدة، لذا لابد ان يكون الشاب السعودي خير سفير لمملكة الخير والإنسانية في الاستفادة القصوى من هذه البعثات ومن ثم نقل هذه الخبرات العلمية الى المملكة العربية السعودية. ووجه المغربي شكره لخادم الحرمين الشريفين على مكرمته النبيلة بمنح الطلبة راتب شهر، والتي تعكس حرصه حفظه الله على راحة أبنائه الطلبة وتلمسه لمعاناة الطلاب من الغلاء المعيشي في بريطانيا.


أخبار مرتبطة