تاريخ النشر 3 اغسطس 2014     بواسطة الدكتورة الهام طلعت قطان     المشاهدات 201

باحثة فيروسات: 7 نقاط توقف زحف كورونا

اقترحت أستاذ الفيروسات الممرضة والعلوم الجزيئية بكلية العلوم الطبية التطبيقية بجامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتورة إلهام طلعت قطان تكوين فريق عمل لتمشيط مناطق المملكة المختلفة ودراستها للحد والقضاء على انتشار فيروس «كورونا» وذلك وفقا لسبع نقاط، هي:. - أولا: تكوين فرق العمل بحيث يتم تشكيل فرق
في كل منطقة من مناطق المملكة ترتبط مباشرة بفريق العمل. الرئيسي وتتبع ما يصيغه من قرارات وخطط يعتمدها الرئيس العام ووزير الصحة.
- ثانيا: تقسيم المملكة إلى مناطق وحصر عدد السكان.
- ثالثا: حصر عدد المزارع الحيوانية وبالذات مزارع الإبل، وأشير إلى أنه يتعين علينا التواصل مع وزارتي الزراعة والشؤون البلدية للتعاون في هذا الأمر.
- رابعا: عمل استبيانات وبائية بحيث يتزامن الاستبيان مع المسح الجغرافي لكل منطقة.
- خامسا: من التحليل الاستبياني يتم العمل على جمع العينات البشرية والحيوانية.
- سادسا: تفصل العينات وتقسم للآتي: فصل وتبويب العينات، فلترة وجمع، تضاعف جزيئي، تتابعيات، تحليل، تشجير، بروتيوم، وتكوين.
- سابعا: ومن خلال هذه العمليات للسيطرة عليه ومنع انتشاره مع الوصول إلى كل من: مصدر المرض، مصدر السلالة المعدية.
وأشارت إلى أن الوبائيات والإجراءات الوقائية بحاجة إلى توعية المجتمع وتثقيفه صحيا لتوضيح كيفية الوقاية للحيلولة دون انتشار المرض مع الأخذ في الاعتبار وضع استراتيجيات ضابطة لمحاولة تعقب المرض والاتصال بالأهالي والبحث معهم عن الأعراض وإجراء الاختبار للكشف عن الفيروس، وعزل المصابين في محاولة لوقف انتشاره.
وبينت إن فرق منظمة الصحة العالمية والمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أتلانتا، جورجيا، تتحذ أوجه المساعدة لبلدان الشرق الأوسط وبالذات المملكة لتعزيز المراقبة أثناء فترة الحج في المملكة وتجهيزها لحالة التأهب القصوى، كما ينبغي زيادة رصد الأجسام المضادة لفيروس الكورونا في السكان على نطاق أوسع للمساعدة على خفض معدل الوفيات الذي قد يقع على سبيل المثال إذا كان كثير من الناس في مناطق قريبة من الحالات قد تتحول لديهم الأجسام المضادة للفيروس وبالتالي الحد من التطور المرضي الخطير.
ولفتت قطان إلى أن الزيادة في عدد الوفيات والتي ترتبط مباشرة بالفيروس الذي يسبب هذا المرض في الحالات المبلغ عنها حديثا أن الفيروس قد استمر على مدى فترة من الزمن دون معرفة توزيعه الجغرافي على أي مساحة مما يوضح أن المدى الجغرافي له غير دقيق ولكن مقيد بمنطقة معينة في الفترة الحالية بالرغم من أن الدلائل تشير إلى انتشاره في بعض المناطق من المملكة وارتباطه بالمسطح الجغرافي فيها الأمر الذي يكون طبيعيا بالنسبة لجميع الفيروسات حيث ترتبط أنواعها بالمسطحات الجغرافية والمناخية، كما أن تحليل العلاقات النشوئية والتطورية التي تعتمد على المتواليات التي يمكن الحصول عليها من الحيوانات والبشر قد يعطي تصورا واضحا عن أصل وطبيعة ظهور الفيروس وترابطه بين السلالات المختلفة والعوائل التي يصيبها.


أخبار مرتبطة