تاريخ النشر 27 ابريل 2013     بواسطة الدكتور سمير عمر عبدالله     المشاهدات 201

النزيف علامة خطرة لا يمكن تجاهلها أثناء الحمل

د.سمير عبدالله أوضح الدكتور سمير عبدالله استشاري أمراض النساء والولادة وطب الأمومة والجنين رئيس وحدة رعاية الأمومة والجنين في مركز ذرية الطبي، أن استشاري طب الأمومة والجنين يقدم رعاية متكاملة للأم والجنين مع المتابعة الدقيقة لحالات الحمل. مضيفاً أنه توجد حالات يشكل حدوث الحمل معها خطراً على صحة
 الأم أو على صحة الجنين.
وقد أسهمت عيادات رعاية الأم والجنين في اكتشاف الحالات التي يكون الحمل خطراً على صحة الأم والجنين والعمل على تفادي أو تقليل نسبة هذه الخطورة، كما أن هناك عدة حالات مرضية يدخل في إطارها الحمل الخطر، التي تزيد حدتها إذا ما حدث الحمل (أمراض القلب، أمراض السكر، ارتفاع ضغط الدم)، أو تزيد من نسبة مضاعفات الحمل (الإسقاط، ضغط الحمل، الولادة المبكرة).وهناك حالات أخرى تؤثر في الجنين سواء بسبب المرض أو الأدوية التي تتناولها الأم (تأخر نمو الجنين، قلة السائل حوله، أو إصابة الجنين ببعض الأمراض الخلقية أو سرعة ضربات القلب لديه).
وأكد أن تسمم الحمل هو عبارة عن ارتفاع في ضغط الدم مصاحباً لزيادة نسبة الزلال في البول، ويمكن أن تصاحبه زيادة في الوزن نتيجة احتجاز السوائل في الجسم وتورم في الوجه واليدين والقدمين.
وعادة ما يحدث بعد الأسبوع العشرين من الحمل، ويكون غالباً في الحمل الأول للسيدات الأقل من العشرين عاماً.
موضحاً أن النزف يعدّ علامة لا يمكن تجاهلها، فإذا نزفت المرأة الحامل في أي وقت أثناء الحمل يجب عليها أن تخبر طبيبها أو تذهب إلى المستشفى مباشرة، فإذا حدث النزف في النصف الأول من الحمل قد يكون من علامات الإجهاض المنذر، أو من الممكن أن يكون النزف سببه بعض التغيرات في عنق الرحم (توسع أو قصر في عنق الرحم)، وهذا يعدّ أكثر الأسباب شيوعاً للنزف المهبلي، أما إذا حدث النزف في المراحل الأخيرة من الحمل فمن الممكن أن يكون بسبب الحالات التالية:
انفصال المشيمة التي تغذي الجنين من مكانها الطبيعي داخل الرحم (الانفصال المشيمي)، أو يمكن أن يكون مصدر النزف من المشيمة المنغرسة في الجزء السفلي من الرحم، التي تغطي عنق الرحم، وهذه تسمى المشيمة المتقدمة.
كما يحدث نزف بسيط مخلوط بإفرازات مخاطية تحدث مباشرة قبل الولادة أو المخاض، وهذه من العلامات الطبيعية للولادة. وإذا حدث النزف فجأة فيجب على الأم أن تتجه مباشرة إلى المستشفى. فإذا كان موعد الولادة المتوقع قريباً فإن الطبيب سوف يقرر ما إذا كانت الولادة المستعجلة أفضل لها ولجنينها أم لا، فإذا كانت المشيمة قد انفصلت بشكل جزئي وحالة الأم والجنين مستقرة، قد يقوم الطبيب بفتح الكيس الأمنيوسي المحيط بالطفل ويحرض الولادة الطبيعية، أما إذا كانت المشيمة مغطيةً لعنق الرحم، أو حالة الأم والجنين غير مستقرة، ففي هذه الحالة تتم الولادة بعملية قيصرية عاجلة.
نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٩٢) صفحة (١١) بتاريخ (٠٩-٠٤-٢٠١٣


أخبار مرتبطة