تاريخ النشر 23 اغسطس 2017     بواسطة البروفيسور عدنان امين     المشاهدات 201

السليماني: مسار التعليم الطبي بالمملكة يحتاج إلى

إلى إعادة نظر الطائف - نواف بن خيشوم أكد عضو الجمعية السعوديّة للتعليم الطبّي الدكتور عدنان امين السليماني ل "الرياض " بان مسار التعليم الطبة بالمملكة يحتاج إلى إعادة نظر، وإن هناك الكثير من الخطوات التصحيحية والتحسينية الضرورية للرفع بالمخرجات الطبيّه وذلك لكي ننهض ونرتفع بالكم والكيف في الخدمة
 والرعاية الصحيّة المقدمّة للمرضى.
ونوه الى انه يجب أن نعمل على عمل سياسات وخطط منهجيّة واضحة بين كليات الطب بالمملكة الخاص والعام وتحت مظلّة ومشورة التعليم العالي وذلك للرفع من جودة التعليم الطبّى على أسس ثابتة لا حياد عنها الهدف منها الرقي في العمليّة التعليمية ومن ثمّ المخرجات الطبّية الموحّدة حتّى نضمن الحدّ الادنى المتفق عليه للطبيب الكفؤ الممارس.
وطالب السليماني بالتنسيق مع هيئة التخصصات الصحية حيث انها أهم تغيير مؤثر في المسار الصحي في المملكة، وسيكون له بإذن الله الدور الكبير في الارتقاء النوعي في المجال الصحي بمافيه التعليم الطبي، أتمنى أن يكون للجمعية السعودية للتعليم الطبي دور داعم وبنّاء لجهود الهيئة في هذا المجال.
وبين السليماني بان الهدف من الجمعية تنمية الفكر العلمي في مجال التعليم الطبي بشكل خاص والتعليم في المجالات الصحية بشكل عام والعمل على تطويره وتنشيطه، خصوصا في المجالات الطبية التالية: سياسات القبول في الكليات الطبية والصحية وشروطه وأساليبه.وتطوير المناهج والخطط الدراسية وإستراتيجيات التعليم مثل التعليم بأسلوب حل المشكلات، عملية الدمج الأفقي والرأسي في المقررات، والتعليم الموجه للمجتمع، واستخدامات الطب البديل وتطوير أساليب القياس والتقويم للطالب وللأستاذ وللمنهج.
واشار الى ان طرق التدريس واستخدام تقنيات التعليم وتطويرها هي تحقيق التواصل العلمي لأعضاء الجمعية وإحياء مفهوم الفريق الصحي المتكامل.
الجدير بالذكر انه يوجد أكثر من عشرين كليّة طب بالمملكة تنعم بدعم لا محدود من قبل المسؤولين وولاة الأمر ويتمّ تخريج المئات سنوياّ من الاطبّاء الأكفاء ليلتحقوا بسوق العمل الذي لم تتجاوز فيه السعودة العشرون بالمئة فقط من اجمالى الكادر الصحّي بالمملكة ولقد خطى التعليم الطبي لدينا في العشر سنين الماضية خطوات متميزة ومشهودة، تؤيدها الإحصائيات والانجازات الصحيّه المختلفة.


أخبار مرتبطة