تاريخ النشر 1 ابريل 2019     بواسطة الدكتور علي موسى الاحمري     المشاهدات 3

حمد الطبية تحذر مرضى الجهاز التنفسي من موجة الغبار

حذرت مؤسسة حمد الطبية المواطنين والمقيمين من التعرض المباشر لموجة الغبار والأتربة، داعية إلى اتخاذ الاحتياطات الصحية الضرورية في مواجهة التقلبات الجوية المحتملة، حيث أشارت توقعات إدارة الأرصاد الجوية إلى هبوب رياح قوية وانخفاض مستوى الرؤية في معظم أنحاء دولة قطر بسبب العواصف الترابية، التي يمكن
 أن تتسبب في تأثيرات ضارة بالصحة لدى بعض الأشخاص، فقد تؤدي إلى ظهور أعراض حساسية الجيوب الأنفية والتهابات الجهاز التنفسي، وخاصةً لدى الأشخاص المصابين بالأمراض المزمنة.
*لا زيادة في عدد الحالات

وفي هذا الإطار حذر الدكتور محمد العامري-استشاري طب الأطفال مدير مركز طوارئ الأطفال بمركز السد في مؤسسة حمد الطبية-، من تعرض الأطفال لا سيما المصابين بأمراض الجهاز التنفسي لموجة الغبار التي تجتاح البلاد، حفاظا على سلامتهم،

مشددا على الأهالي ضرورة الزام المنزل إلا بالحالات الطارئة التي تستدعي الخروج منه، مع ضرورة اتخاذ دواعي الأمن والسلامة بتوفير البخاخ اليدوي الموسع للشعب الهوائية في حال استدعى الأمر، والتوجه لأقرب قسم طوارئ إن ظهرت على الطفل أعراض تستدعي التدخل الطبي.

    وأكد الدكتور العامري في تصريحات للصحافة المحلية أنَّ مركز طوارئ الأطفال بالسد لم يلحظ أي زيادة في عدد الحالات، نافياً أن يكون المركز قد استقبل حالات حرجة للأطفال مصابة بالربو، حيث لا تزال الأعداد في الحد المتوقع وهو ألف حالة في اليوم، فضلا عن 500-600 حالة في طوارئ الريان، و 200 حالة في طوارئ المطار، فيما استقبل مركز الظعاين 100 حالة، والشمال قرابة الـ20 حالة.

وقال الدكتور العامري «إن المركز استقبل حالات أغلبها حالات بسيطة، استدعى من الكادر الطبي والتمريضي تقديم العلاج داخل مركز طوارئ الأطفال بالسد من البخاخات أو الأوكسجين، ومن ثم مغادرة المركز،

مضيفا في هذا السياق إلى أنَّ هذا يعود إلى التزام الأسر بالإجراءات الاحترازية التي تقوم بنشرها مؤسسة حمد الطبية في حال اجتاحت موجة الغبار البلاد، حفاظا على صحتهم وصحة أبنائهم لاسيما من المصابين بأزمات ربو وحساسية".

*جاهزية عالية

وأشار الدكتور العامري إلى أن مركز طوارئ الأطفال بالسد يتمتع بجاهزية عالية لاستقبال الحالات كافة، حيث إن الطاقم الطبي في ازدياد في كافة المراكز حيث هناك ما لا يقل عن 120 طبيبا ما بين استشاري وأخصائي موزعين على مركز طوارئ الأطفال بالسد، ومركز الريان، ومركز المطار، ب

هدف استيعاب كافة الحالات التي ترد إليها من الأطفال.، حيث يصل عدد الأطباء في مركز طوارئ السد بالفترة الصباحية 12 طبيبا، فيما يرتفع العدد في أوقات الذروة إلى 24 طبيبا، أما في طوارئ الريان فيصل عدد الأطباء في الفترة الصباحية خمسة أطباء ويتضاعف العدد إلى 10 أطباء في الفترة المسائية.

وحول القدرة الاستيعابية أشار الدكتور العامري إلى أن مركز طوارئ الأطفال بالسد يتضمن 13 سريرا للفحص، و13 سريرا لرصد العلامات الحيوية للطفل، وهناك 42 سريرا في غرفة الملاحظة، و3 أسرة للحالات العاجلة، فضلا عن 4 غرف للعزل للأمراض الانتقالية.

وبين الدكتور العامري في تصريحاته أنه لا محسوبية في علاج الحالات، والفيصل في علاج الحالات هي الحالة الصحية للطفل، لذا يتم اتباع نظام تصنيف المرضى إلى 5 فئات، الفئة الأولى وهي الحالات الحرجة التي تستدعي التدخل في صفر دقيقة كحالات توقف القلب والرئتين، التشنجات، أمراض الكلى، وارتفاع السكر في الدم،

أما الفئة الثانية فهي الحالات التي يستوجب فيها العلاج في فترة لا تزيد على 15 دقيقة، أما الفئة الثالثة هي الحالات التي يستدعي معاينتها خلال نصف ساعة، أما الفئتان الرابعة والخامسة فهي الحالات البسيطة التي لابد أن تراجع مراكز الرعاية الصحية.

وعرج الدكتور العامري على أهمية مركز سدرة للطب في استقبال بعض الحالات الحرجة التي تستدعي تخصصات فرعية.

وشدد الدكتور العامري في ختام حديثه ضرورة أن ينبه الأهالي ممرضي وممرضات المدارس التي يتبع لها أبنائهم بالحالة المرضية لابنهم خاصة المصابين بالربو، مع تأمين البخاخ اليدوي لاستخدامه للطفل عند الحاجة، مع ضرورة مراقبة الطفل خاصة خلال اللعب في الساحة المدرسية لمتابعة الطفل والتبنه لأي تغير قد يطرأ عليه لاتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامته.
 

*مشكلات بالجهاز التنفسي

قال الدكتور عمرو المهين -استشاري طب الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية-، " إنَّ طوارئ مستشفى حمد العام، استقبل عددا من الحالات لإصابتها بمشكلات في الجهاز التنفسي ناتجة عن التقلبات الجوية وخلال العواصف الترابية والرملية لأكثر من الضعف،

لافتا إلى إن الحالات الناتجة عن تهيج الجهاز التنفسي، خاصةً الانسداد الرئوي المزمن والربو (حساسية الصدر) والتهابات الجيوب الأنفية، تزيد بصورة كبيرة في الأجواء التي شهدتها الدولة أمس، مشدداً على أهمية تجنب الخروج في مثل هذه الأجواء قدر المستطاع، خاصةً لكبار السن والأطفال ومرضى الجهاز التنفسي ومرضى القلب ومرضى حساسية العين ومن خضعوا مؤخراً لجراحة بالعين."

وأشار إلى أنه في حالة الخروج يتعين على الشخص أن يستخدم الكمامات، التي تغطي الفم والأنف، لتقليل كمية الأتربة التي تصل للجهاز التنفسي مع اغلاق نوافذ السيارات بصورة جيدة.

وأكد أهمية إزالة الاتربة فور انتهاء العاصفة، لأنها تكون سبباً في تهيج الجهاز التنفسي.

ويُنصح باتخاذ الاحتياطات التالية خلال العواصف الرملية: تجنب الخروج إلى المناطق المفتوحة، خصوصاً أثناء اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية وعندما يكون مستوى الغبار العالق في الهواء مرتفعاً لابد من تغطية الأنف والفم بقناع واق أو قطعة قماش مبللة عند الخروج الى الهواء الطلق وذلك للحد من استنشاق جزيئات الغبار.

ويُنصح الأشخاص الذين تبدأ أعراض الحساسية في الظهور عليهم، مثل تدميع العينين والسعال ونوبات الربو أو ظهور صوت أزيز عند التنفس، بالتوجه إلى مراكز الرعاية الصحية الأولية التابعين لها، أما الأشخاص الذين يعانون من مشاكل وصعوبات حادة في التنفس، فقد يعني ذلك تعرضهم للإصابة بالتهاب رئوي، ولذلك ينبغي عليهم التوجه إلى أقسام الطوارئ.


أخبار مرتبطة