تاريخ النشر 15 نوفمبر 2019     بواسطة الدكتور حسن ايوب     المشاهدات 4

الذكاء الاصطناعي.. طبيب المستقبل

المستقبل هو الذكاء الاصطناعي، وبدأت كافة الجهات الصحية في الدولة بإدخاله في خدماتها الطبية؛ بحيث إن البعض لم يعد يستبعد أن يصبح الطبيب في المستقبل برنامجاً معلوماتياً، وتقدّر شركة «فروست سوليفان» المتخصصة أن المبالغ المستثمرة في هذا القطاع ستصل إلى 6 مليارات و600 مليون دولار في عام 2021، لتبدأ التساؤلات
 الأهم، هل يقتصر تقديم الخدمة الطبية على لذكاء الاصطناعي؟ أم أن الأمر يتعلق بتحليل البيانات؟ وهل سيقلل نسبة الخطأ في التشخيص والعلاج؟ ومستقبلاً، هل من المتوقع أن يكون الطبيب عبارة عن برنامج معلوماتي؟ وهل الذكاء الاصطناعي يسهم في التشخيص المبكر وتقليل النفقات على الحكومات؟ وهل يمكن أن يقي الإنسان من بعض الأمراض، ويخبر بأمراض معينة؟ وهل من الممكن الاستغناء عن الأطباء وإلى الأبد؛ عبر اختيار العقل الاصطناعي كبديل عن الطبيب البشري؟ وهل هناك خطوط أخلاقية تجري بالتوازي مع القفزات الهائلة للتكنولوجيا؟ وهل سيكون الذكاء الاصطناعي سماعة الطبيب في المستقبل؟
قال الدكتور حامد الهاشمي، مدير دائرة الاستراتيجية والأداء المؤسسي في دائرة الصحة أبوظبي: أخذنا خطوات كبيرة في هذا المجال، والأهم كيفية تجهيز البنية التحتية؛ لاستيعاب الذكاء الاصطناعي، في المستشفيات والمرافق، وأحدثت تلك الثورة نقلة كبيرة من الناحية العلاجية، كالتطبيب عن بُعد، والتعامل مع البيانات؛ عبر الذكاء الاصطناعي، الذي يعد مساعداً للطبيب، ولا يلغي دوره، ومن ناحية توجهات الشركات الكبرى والعلماء، فإن المستقبل قد يكون بالاعتماد على برنامج معلوماتي كبديل عن الطبيب.
وأكد أن البيانات متوافرة، وبعد تحليلها عبر الذكاء الاصطناعي، سنتمكن من التنبؤ بالأمراض، والتقليل من النفقات على الحكومات، وتقليل المراجعات الطبية غير الضرورية.
وأشار إلى أن دائرة الصحة أصدرت سياسة تشجع على استخدام الذكاء الاصطناعي مع المحافظة على خصوصية المريض، وهناك رقابة على ذلك، وإن حدثت ممارسات مخالفة، فثمة آليات؛ للرقابة والعقوبات.
وقال: مختبر الذكاء الاصطناعي المبادرة الأولى من نوعها التي تطلقها جهة تنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في المنطقة، والمخصصة لمواصلة تطوير باقة متكاملة من حلول الرعاية الصحية الرائدة، بما يشمل: الذكاء الاصطناعي، و«بلوك شين»، وعلم الجينوم (الوراثة)، والتحليلات التنبؤية، والرعاية الصحية عن بُعد باستخدام إنترنت الأشياء الطبية (IoMT)، وغيرها الكثير من التقنيات الحديثة، وسيتم التركيز في مختبر الذكاء الاصطناعي على الابتكار؛ من خلال أربعة محاور استراتيجية رئيسية؛ وهي: العافية والوقاية؛ إدارة الأمراض المزمنة؛ الرعاية السريرية، والإدارة التنظيمية.


جزء من الحياة اليومية


قال ماريو سكوجر، مختص الغدد الصم في كليفلاند كلينك أوهايو: بعد أن كان الذكاء الاصطناعي في يوم من الأيام يعد تهديداً لمستقبل البشرية، أصبح الآن جزءاً من الحياة اليومية؛ ففي مجال الرعاية الصحية، يعمل الذكاء الاصطناعي على إحداث تغيير جذري؛ عبر تطبيقاته في مجالات شتّى، منها على سبيل المثال، دعم عمليات اتخاذ القرار، وتحليل الصور التشخيصية، وفرز المرضى؛ بناء على مدى الحاجة إلى تلقي الرعاية الطبية.
واليوم، يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات أكثر استنارة وذكاء أثناء تقديمهم الرعاية الطبية للمرضى، ما يساهم في تسهيل إجراءات فحص المرضى ورفع مستوى دقتها وتقليل إصابة الأطباء بالإجهاد والتعب.
فعلى سبيل المثال، تحظى الخوارزميات الخاصة بتقنيات تعلّم الآلات بالقدرة على تحديد نقاط وجود المشاكل الصحية على الصور التشخيصية، والمساعدة في إجراءات فحص المرضى والاستفادة من المعلومات القيّمة التي تضمّها الكميات الهائلة من البيانات المتاحة في نظام السجلات الطبية الإلكترونية لدى الطبيب. ولقد أصبحت رعاية المرضى تتطلب العمل بطريقة أكثر ذكاءً لا أكثر كداً واجتهاداً، مع تواصل اندماجه في منظومات الرعاية الصحية.
وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعمل على تحليل البيانات المتاحة في نظم السجلات الطبية الإلكترونية، وهذا بدوره يساعدنا في اتخاذ القرارات المناسبة وتحليل الصور التشخيصية للمرضى.
ربما في المستقبل سيتم توظيفه في جوانب أخرى من الرعاية الصحية، وسيتم اقتصار دور الطبيب على شرح ما قام بتحليله، وفي بعض الحالات المرضية المعقدة، قد يتفوق بقدراته على إعطاء تشخيصات أكثر دقة، بينما يقوم الطبيب بإدخال بيانات المريض؛ لتحليلها.
وأكد أنه لا توجد حالياً بيانات أو إحصاءات تثبت أنه قلل من نسبة الخطأ؛ لأنه لا يزال في المراحل الأولى لتوظيفه في عمل الطبيب اليومي. فنحن حالياً في مرحلة الدراسات والتجارب، ولكن عند اندماجه في منظومات الرعاية الصحية، سيقلل ذلك حتماً نسبة الأخطاء الطبية.


صعوبة في استخدامه


ولفت إلى أنه في الأمراض المزمنة كارتفاع ضغط الدم، والبدانة، والسكري، وغيرها من الأمراض التي ترافق الإنسان مدى حياته يصعب توظيف الذكاء الاصطناعي، والسبب هنا يعود إلى طريقة علاج الأمراض المزمنة التي تتطلب تفاعل المريض مع الطبيب وتوعيته دائماً بضرورة اتباع أسلوب حياة صحي.
وقال: باتت التكنولوجيا تلعب جزءاً مهماً في حياة الإنسان، وبإمكانها أن تقوم بالتشخيص الدقيق عند إدخال البيانات الصحيحة لها؛ ولكن ما معنى التشخيص للمريض؟ عندما يستنتج الذكاء الاصطناعي أن المريض قد أصيب بسرطان الرئة مثلاً، ألا يرغب المريض معرفة ما معنى ذلك وهل يؤثر في حياته من النواحي؛ الصحية والشخصية والعائلية والاجتماعية؟ هنا يبرز دور الطبيب المعالج في شرح المرض، وكيفية التعامل معه، والتغلب عليه، وربما في المستقبل يسهم الذكاء الاصطناعي والتشخيص المبكر فيه تقليل النفقات على الحكومات، ولكن ليس الآن؛ حيث إن توظيفه في المجال الطبي يعد مكلفاً للغاية، ومن الصعوبة جداً إعطاء أي تقديرات بخصوص نسبة تقليل الكُلفة على الحكومات.


الماضي والمستقبل


كان الاعتقاد السائد في أوروبا في أواخر الثمانينات من القرن الماضي بأن التصوير بالرنين المغناطيسي لن يكون متاحاً؛ بسبب كُلفته الباهظة آنذاك. أما اليوم فن الممكن إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي بكُلفة معقولة. وأعتقد أن مستقبل التقنيات الجديدة ومنها الذكاء الاصطناعي سيكون مشابهاً؛ بسبب تأثير التكنولوجيا المتزايد على حياتنا اليومية.
وأضاف: يمكن أن يُستخدم بشكل سيئ، وبما أنه يعتمد على جمع البيانات وتحليلها، فإن خصوصية المريض وكيفية حماية بياناته مهمة للغاية، وتعمل الشركات الكبيرة ضمن بروتوكولات وضوابط خاصة بها؛ ولكن لا توجد بروتوكولات موحدة. في المستقبل قد يتم الاتفاق على بروتوكولات وضوابط موحدة؛ لحماية بيانات المريض؛ لأنها ستكون ضرورية.
وأكد أنه لا يمكن الاستغناء عن الأطباء؛ حيث إن التكنولوجيا قد تلعب في المستقبل دوراً أكبر في عملية تشخيص الأمراض؛ لكن الطبيب سيقوم بشرح وتوضيح هذا التشخيص للمريض. وهذا ما أقوم به شخصياً كل يوم خلال عملي كطبيب. أشرح للمريض ما يعانيه من مرض وما يترتب على هذا المرض، ولن يستطيع الكمبيوتر القيام بهذا العمل. ليس في المستقبل القريب على الأقل.

الرعاية الصحية المتكاملة


وأكد الدكتور شمشير فاياليل رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة في بي إس للرعاية الصحية، أنه لابد من تسخير تقنيات الذكاء الاصطناعي؛ لخدمة المرضى، واستخدام بيانات المرضى وتحليلها، والتركيز على البيانات والتفاعل معها حتى بعد خروج المريض من المستشفى، ولا تنحصر الخدمات على العلاج؛ بل على الرعاية الصحية المتكاملة وتحقيق الرفاهية المريض.
ولفت إلى أن الذكاء الاصطناعي قادر على التنبؤ بالأمراض، كما أنهم يمتلكون تطبيقاً يقوم بتحليل البيانات والتنبؤ بالعدوى وبالأمراض. مشيراً إلى أن الذكاء الاصطناعي يساعد الأطباء على اتخاذ قرارات صائبة وسريعة في ذات الوقت، كما أنه يقدم خدمة لهم؛ وذلك من خلال فحص آلاف المرضى في وقت بسيط، كما أنه يغني الأطباء عن تحليل تلك الفحوص، وله القدرة على إحداث نقلة نوعية في القطاع الطبي، ويشكل منصة لاحتضان كافة التخصصات.
وقال: هو لا يلغي وجود الطبيب؛ حيث إنه سيدخل في المستقبل ضمن المسارات الطبية للأطباء، وهو أداة مساعدة للطبيب، ولا يلغي دوره، والآن تدرس كورسات للذكاء الاصطناعي للأطباء في الجامعات، وعندما يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بطريقة صحيحة يمكن الكشف المبكر عن الأمراض، وبالتالي تقليل النفقات على الحكومات، أما في الوقت الحالي الوعي بالذكاء الاصطناعي لم يصل إلى مستويات متطورة، وبالتالي لا يمكن تقليل النفقات.
وأكد أن الاستخدام المفرط للذكاء الاصطناعي قد يخلق سلبيات، ولكن نأمل استخدامه بطريقة مثالية؛ ليخدم القطاع الطبي والمرضى والأطباء، والأمن مهم جداً؛ لحماية وحفظ حقوق المرضى، وبياناتهم؛ بحيث لا يمكن تبادلها كسلعة.


تجنب بعض المخاطر


وأكد الدكتور ربيع حنّا، استشاري أمراض الدم والأورام وزراعة نخاع العظام عند الأطفال والبالغين في مستشفى كليفلاند كلينك، أنه يوجد اهتمام بالذكاء الاصطناعي من الناحية الطبية، وأصبح لدينا مضاعفة في المعلومات الصحية، والذكاء يساعد الطبيب على تحليل تلك المعلومات، وخاصة للمرضى الذين لديهم عدة مشاكل طبية، وبإمكاننا تجنب بعض المخاطر والمضاعفات.
وقال: توجد دراسات لاستخدام الذكاء لتحليل البيانات، وتحويلها لمعلومات رقمية، وهذا يساعد الطبيب ليتمكن من مراقبة المريض بشكل أكثر دقة، ولكن في النهاية دور الطبيب هو الأول والرئيسي، فالعلاقة كبيرة بين المريض والطبيب، والذكاء سوف يساعد على تقديم علاج أفضل للمريض، قد يكتشف تداخل دواء مع آخر، ويمنع حدوث خطأ، ومع معرفة الجينات بالمستقبل مع المعلومات السريرية ستكون هناك قدرة على التنبؤ بالأمراض عبر الذكاء الاصطناعي.
ولفت إلى أنه إذا تم استخدام المعلومات والبيانات بطريقة خاطئة، ونشرها، هنا نقول إنه ضار، مشيراً إلى أن هناك العديد من القوانين التي تحمي معلومات المريض، ولا يحق نشرها بدون موافقته.


ترجمة لتوجهات الحكومة


وأكد الدكتور يوسف السركال الوكيل المساعد لقطاع المستشفيات في وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الوزارة تعمل على ترجمة توجهات الحكومة الرشيدة بدمج الذكاء الاصطناعي بنسبة 100% في الخدمات الطبية، واستراتيجيتها تعمل على تعزيز صحة المجتمع؛ من خلال تقديم خدمات صحية شاملة ومبتكرة، بعدالة وبمعايير عالمية تفوق توقعات المرضى، إلى جانب تبنّي الأفكار الإبداعية والمبتكرة كأسلوب عمل؛ لضمان الجاهزية للمستقبل، واستخدام تقنياته لتحقيق مؤشرات الأجندة الوطنية 2021.
وقال: وظفت الوزارة تقنيات الذكاء الاصطناعي للتقليل من وقت الانتظار في أقسام الطوارئ؛ بهدف إدارة العمليات التشغيلية للمستشفيات باستخدام مركز العمليات الذكي للرعاية الصحية، ويسهم في تحسين كفاءة العمليات التشغيلية والتركيز على إدارة تدفق المرضى في أقسام الطوارئ في أوقات مختلفة خلال ساعات الذروة مع المحافظة على الإنتاجية والسلامة والجودة وإدارة أوقات الانتظار باستخدام الذكاء الاصطناعي؛ لتحليل البيانات الضخمة والنماذج التنبؤية لإدارة المرافق الصحية؛ بهدف متابعة الخدمات الإكلينيكية والرعاية الصحية في المستشفيات.
وقال د. السركال: ندرس كيفية إدخال الذكاء الاصطناعي وربطه بالفحوص الجينية بالاعتماد على الكفاءات الوطنية وبالتعاون مع أرقى مراكز الأبحاث الطبية؛ نظراً لما لذلك من تأثير كبير على السياسات الصحية للدولة مستقبلاً وتعزيز مكانتها كمركز عالمي للابتكار في القطاع الصحي ورفع مكانتها في مؤشر التنافسية.


نتائج أفضل بكُلفة أقل


وقالت أوزلِم فيدانسي، الرئيس التنفيذي لشركة فيليبس في الشرق الأوسط وتركيا: تساعد التقنيات التي تعتمد على مفهوم الذكاء الاصطناعي مزودي الرعاية الصحية في المنطقة على تحقيق نتائج أفضل بتكلفة أقل، فضلاً عن تقديم المساعدة للمستهلكين على عيش نمط حياة أكثر صحة، وتحسين نتائج وكفاءة منظومة الرعاية الصحية، فالقيمة الحقيقية للذكاء الاصطناعي لا يمكن معرفتها إلا من خلال دمجها مع المعرفة في المجالين السريري والتشغيلي التي تستخدم فيهما، وهو نهج يركز على الإنسان ويُسمى ب«الذكاء التكيفي (AI)».
وقال إيلي شايلوت، الرئيس التنفيذي لشركة «جنرال إلكتريك للرعاية الصحية»: الحلول الرقمية للرعاية الصحية تربط بين الآلات والأفراد والبيانات؛ للمساعدة على مجابهة التحديات التشغيلية والسريرية الأكثر صعوبةً أمام العملاء، والواقع، يهدر أطباء الأشعة اليوم نحو 19% من وقتهم في استخدام أنظمة متعددة؛ ولذلك طرحت الشركة أجيالاً جديدةً من أنظمة أرشفة الصور الطبية والاتصالات أثبتت جدارتها في زيادة كفاءة مهام القراءة بنسبة تتراوح بين 40 إلى 50% عبر مراكز التصوير حول العالم.


إعطاء معلومات خاطئة


أكد الدكتور خلدون طرقجي، استشاري اضطرابات نظم القلب، مدير مركز الصحة الرقمية في مركز أمراض القلب في كليفلاند كلينك بالولايات المتحدة، أن الذكاء الاصطناعي
في مجال القلب يتمثل في التصوير الشعاعي؛ بحيث نجعل التكنولوجيا تعطينا معلومات أكثر دقة من قدرة الإنسان النظرية، ولم تعمل النتائج حتى الآن على تغيير معالجتنا للمريض، والأمل كبير على تلك التقنيات.
وقال: نتمنى أن نصل لمرحلة؛ بحيث تعطينا معلومات كاملة عن المريض، وتحليل البيانات عبره، ويقضي الطبيب الوقت الأكبر مع المرضى، ويقدم لهم الرعاية الأكبر، ولا نعتقد أنه سيتم الاستغناء عن الطبيب كلياً مع الذكاء الاصطناعي، فالجهاز لن يأخذ دور الطبيب؛ حيث إن الطبيب يشخص عبر النظر للمريض والاستماع له وتحليل بياناته، أما الجهاز فيحلل البيانات ويصف العلاج، فالتواصل الإنساني مهم مع المريض.
وأكد أن الذكاء الاصطناعي يمكننا من وصف علاج خاص لكل مريض، ومن الممكن التنبؤ بالمرض عبر مراقبة بعض العلامات الحيوية؛ من خلال الذكاء الاصطناعي، وبالتالي يساعدنا على تجنب الكثير من الأمراض، وثمة العديد من المرضى يستخدمون الذكاء الاصطناعي وساعد ذلك في حمايتهم من بعض الأمراض، وتجنب بعض الأعراض.
وأشار إلى أنه ثمة العديد من القوانين الصارمة التي تضبط العملية، بالمحافظة على بيانات المريض وخصوصيته، وأصبح لدينا الآن العديد من المعلومات والبيانات، والمعلومات غير ضرورية تعد ضجيجاً، ويعمل القائمون على تحسين البنية التحتية لنقل المعلومات والاستفادة من الكم الهائل من البيانات.
وأضاف: ثمة أشخاص بكامل صحتهم، وفي ظل التقنيات المتطورة التي تتوفر لدى الأشخاص في منازلهم، من الممكن إعطاء معلومات خاطئة، بالتالي يلجأ الشخص لفحوص إضافية ومن ثم لتدخل طبي، وكلها قد تكون من دون داع لولا هوس الاعتماد على تلك ال


أخبار مرتبطة