تاريخ النشر 20 نوفمبر 2019     بواسطة الدكتورة جميلة الأزهري     المشاهدات 1

سرطان الثدي.. الكشف المبكر يعزز فرص الشفاء

يُعد سرطان الثدي أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء في الولايات المتحدة بعد سرطان الجلد، وقد يحدث سرطان الثدي في كل من الرجال والنساء، رغم أنه أكثر شيوعًا لدى النساء. ويؤكد مقال لــ«مايوكلينيك» أن الدعم الكبير للوعي بمرض سرطان الثدي وتمويل الأبحاث الخاصة به ساهم بشكل كبير في تحسين الفحص والتشخيص
 وإحراز تقدمات ملموسة في علاج سرطان الثدي. لقد ازدادت معدلات البقاء على قيد الحياة في صفوف النساء المصابات بسرطان الثدي، وفي المقابل انخفض عدد الوفيات بشكل ثابت، والسبب في هذا إلى حد كبير وجود عدد من العوامل مثل الاكتشاف المبكر وتبني أسلوب جديد خاص للعلاج والوصول إلى فهم أفضل للمرض.

الأعراض:

من علامات وأعراض سرطان الثدي ما يلي:

تكتل أو منطقة سميكة في الثدي تختلف عن النسيج المحيط

إفرازات دموية من حلمة الثدي

تغيّر في حجم الثدي أو شكله أو مظهره

تغيّرات في الجلد الموجود أعلى الثدي، مثل التنقير

حلمة مقلوبة حديثًا تتجه للداخل بدلاً من الخارج

تقشر المنطقة المصبوغة من الجلد المحيط بحلمة الثدي (هالة الحلمة) أو جلد الثدي أو تحجيمها أو تساقطها

ظهور احمرار أو نقاط على الجلد أعلى الثدي، تشبه قشرة البرتقال

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب تحديد موعد لزيارة الطبيب لإجراء فحص عاجل إذا اكتشفتِ نتوءًا أو تغيرًا آخر في الثدي؛ حتى لو ظهرت صورة الثدي الشعاعية الحديثة طبيعية دون مشاكل.

الأسباب:

إن سبب سرطان الثدي غير واضح حتى اليوم.

يعرف الأطباء أن سرطان الثدي يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي. وتنقسم هذه الخلايا بوتيرة أسرع من الخلايا السليمة وتستمر في التراكم، حتى تُشكل نتوءًا أو كتلة. وقد تنتشر الخلايا عبر الثدي (تنتقل بالتكاثر) إلى الغدد الليمفاوية أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وفي الغالب يبدأ سرطان الثدي من الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للبن الأم (سرطان الثدي القنوي الاتساعي). علمًا بأن سرطان الثدي قد يبدأ أيضًا في النسيج الغدي المُسمّى الفصَيْصات (السرطان الفصي الاتساعي) أو في خلايا أخرى أو نسيج آخر داخل الثدي.

لقد حدد الباحثون بعض العوامل ذات الصلة بالهرمونات ونمط الحياة والبيئة والتي قد تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. العجيب أنه رغم عدم وضوح السبب وراء إصابة بعض الأشخاص ممن ليست لديهم عوامل خطورة الإصابة بمرض السرطان، لم تحدث إصابة بالمرض في الأشخاص الذين توفرت فيهم عوامل الخطورة. يُحتمل أن يكون السبب في هذا هو أن سرطان الثدي ينجم عن تفاعل مركب من تركيب جيني ومن البيئة التي يعيش فيها الشخص المريض.

سرطان الثدي الوراثي:

يفيد الأطباء أن ما يقرب من نسبة 5 بالمائة إلى 10 بالمائة من حالات الإصابة بسرطان الثدي تعود إلى الطفرات الجينية التي تنتقل عبر العائلة من أجيال إلى أخرى.

وقد تم تحديد عدد من الجينات الموروثة التي حدثت لها طفرة والتي قد تتسبب في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي. أكثر الجينات انتشارًا هو جين سرطان الثدي 1 (BRCA1) وجين سرطان الثدي 2 (BRCA2)، اللذان يساهمان بدرجة كبيرة في زيادة مخاطر الإصابة بكلٍ من سرطان الثدي وسرطان المبيض.

فإذا كان لديك تاريخ عائلي قوي من الإصابة بسرطان الثدي أو السرطانات الأخرى، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار دم لتحديد الطفرات الخاصة في جين BRCA أو في الجينات الأخرى التي تنتقل من خلال العائلة.

استشيري الطبيبة لتحيلك إلى استشارية أمراض وراثية، والتي يمكنها مراجعة تاريخ العائلة الصحي. ويمكن لاستشارية الأمراض الوراثية أيضًا أن تناقش معك فوائد الاختبارات الوراثية ومخاطرها وحدودها وأن توجّهكِ إلى المناسب منها.

عوامل الخطورة

عوامل خطورة الإصابة بسرطان الثدي هي الأشياء التي تؤدي إلى زيادة احتمالات إصابتك بسرطان الثدي. ولا يعني وجود عامل خطورةٍ واحدٍ أو أكثر بالضرورة أنّك ستصابين بسرطان الثّدي. فهنالك العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي لا تتوفر فيهن من عوامل الخطورة سوى مجرد أنهن نساء.

تتضمن العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

أن يكون المريض أنثى: فالنساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.

تقدم العمر: يمكن أن تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن.

تاريخ الإصابة الشخصي بسرطان الثدي: إذا سبق أن أصبتِ بسرطان الثّدي في أحدِ الثديين، فإنّك تحت خطرٍ أكبر للإصابة بالسّرطان في الثدي الآخر.

تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي: إذا سبق وأصيبت أمك أو أختك أو ابنتك بسرطان الثدي، لا سيما في سنٍّ مبكّرة، فسوف تزداد مخاطر إصابتك بسرطان الثدي. حتى الآن لا يوجد لمعظم الأشخاص المصابين بسرطان الثدي أي تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض.

الجينات الموروثة التي تزيد من مخاطر السرطان. توجد بعض الطفرات الجينية التي تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء. يُشار إلى أكثر الطفرات الجينية انتشارًا بالاختصارين BRCA1 وBRCA2. حيث قد تؤدي هذه الجينات إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطانات الأخرى بدرجة كبيرة، ولكن لا يعني وجودها حتمية الإصابة بالسرطان.

التعرّض للإشعاع. إذا سبق وتلقيتِ علاجًا إشعاعيًا على الصدر وأنت طفلة أو شابة، فسوف تزداد مخاطر إصابتك بسرطان الثدي.

السمنة. تزيد السمنة من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

بداية الدورة الشهرية في سنٍّ مبكرة جدًا. تؤدي البداية المبكرة للدورة الشهرية قبل بلوغ 12 سنة إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

بداية انقطاع الطمث في سنٍّ متأخرة. إذا بدأت عندك مرحلة انقطاع الطمث في سنٍّ متأخرة، فستزداد احتمالات إصابتك بسرطان الثدي.

ولادة الطفل الأول في سنٍّ متأخرة. قد تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي يضعن المولود الأول بعد سن 35 سنة.

ألا يسبق لك الحمل مطلقًا. تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي لم يسبق لهن الحمل مقارنة بالنساء اللائي سبق لهن الحمل ولو مرة واحدة أو أكثر.

العلاج الهرموني ما بعد انقطاع الطمث. تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي يتناولن أدوية هرمونية تجمع بين الإستروجين والبروجستيرون لعلاج علامات انقطاع الطمث وأعراضه. ومن ناحية أخرى تقل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

 الصورة:
المصدر:

    دبي - البيان الصحي

التاريخ: 27 أكتوبر 2019

يُعد سرطان الثدي أكثر السرطانات انتشاراً بين النساء في الولايات المتحدة بعد سرطان الجلد، وقد يحدث سرطان الثدي في كل من الرجال والنساء، رغم أنه أكثر شيوعًا لدى النساء.

ويؤكد مقال لــ«مايوكلينيك» أن الدعم الكبير للوعي بمرض سرطان الثدي وتمويل الأبحاث الخاصة به ساهم بشكل كبير في تحسين الفحص والتشخيص وإحراز تقدمات ملموسة في علاج سرطان الثدي. لقد ازدادت معدلات البقاء على قيد الحياة في صفوف النساء المصابات بسرطان الثدي، وفي المقابل انخفض عدد الوفيات بشكل ثابت، والسبب في هذا إلى حد كبير وجود عدد من العوامل مثل الاكتشاف المبكر وتبني أسلوب جديد خاص للعلاج والوصول إلى فهم أفضل للمرض.

الأعراض:

من علامات وأعراض سرطان الثدي ما يلي:

تكتل أو منطقة سميكة في الثدي تختلف عن النسيج المحيط

إفرازات دموية من حلمة الثدي

تغيّر في حجم الثدي أو شكله أو مظهره

تغيّرات في الجلد الموجود أعلى الثدي، مثل التنقير

حلمة مقلوبة حديثًا تتجه للداخل بدلاً من الخارج

تقشر المنطقة المصبوغة من الجلد المحيط بحلمة الثدي (هالة الحلمة) أو جلد الثدي أو تحجيمها أو تساقطها

ظهور احمرار أو نقاط على الجلد أعلى الثدي، تشبه قشرة البرتقال

متى ينبغي زيارة الطبيب؟

يجب تحديد موعد لزيارة الطبيب لإجراء فحص عاجل إذا اكتشفتِ نتوءًا أو تغيرًا آخر في الثدي؛ حتى لو ظهرت صورة الثدي الشعاعية الحديثة طبيعية دون مشاكل.

الأسباب:

إن سبب سرطان الثدي غير واضح حتى اليوم.

يعرف الأطباء أن سرطان الثدي يحدث عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي. وتنقسم هذه الخلايا بوتيرة أسرع من الخلايا السليمة وتستمر في التراكم، حتى تُشكل نتوءًا أو كتلة. وقد تنتشر الخلايا عبر الثدي (تنتقل بالتكاثر) إلى الغدد الليمفاوية أو إلى أجزاء أخرى من الجسم.

وفي الغالب يبدأ سرطان الثدي من الخلايا الموجودة في القنوات المنتجة للبن الأم (سرطان الثدي القنوي الاتساعي). علمًا بأن سرطان الثدي قد يبدأ أيضًا في النسيج الغدي المُسمّى الفصَيْصات (السرطان الفصي الاتساعي) أو في خلايا أخرى أو نسيج آخر داخل الثدي.

لقد حدد الباحثون بعض العوامل ذات الصلة بالهرمونات ونمط الحياة والبيئة والتي قد تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي. العجيب أنه رغم عدم وضوح السبب وراء إصابة بعض الأشخاص ممن ليست لديهم عوامل خطورة الإصابة بمرض السرطان، لم تحدث إصابة بالمرض في الأشخاص الذين توفرت فيهم عوامل الخطورة. يُحتمل أن يكون السبب في هذا هو أن سرطان الثدي ينجم عن تفاعل مركب من تركيب جيني ومن البيئة التي يعيش فيها الشخص المريض.

سرطان الثدي الوراثي:

يفيد الأطباء أن ما يقرب من نسبة 5 بالمائة إلى 10 بالمائة من حالات الإصابة بسرطان الثدي تعود إلى الطفرات الجينية التي تنتقل عبر العائلة من أجيال إلى أخرى.

وقد تم تحديد عدد من الجينات الموروثة التي حدثت لها طفرة والتي قد تتسبب في زيادة احتمال الإصابة بسرطان الثدي. أكثر الجينات انتشارًا هو جين سرطان الثدي 1 (BRCA1) وجين سرطان الثدي 2 (BRCA2)، اللذان يساهمان بدرجة كبيرة في زيادة مخاطر الإصابة بكلٍ من سرطان الثدي وسرطان المبيض.

فإذا كان لديك تاريخ عائلي قوي من الإصابة بسرطان الثدي أو السرطانات الأخرى، فقد يوصي الطبيب بإجراء اختبار دم لتحديد الطفرات الخاصة في جين BRCA أو في الجينات الأخرى التي تنتقل من خلال العائلة.

استشيري الطبيبة لتحيلك إلى استشارية أمراض وراثية، والتي يمكنها مراجعة تاريخ العائلة الصحي. ويمكن لاستشارية الأمراض الوراثية أيضًا أن تناقش معك فوائد الاختبارات الوراثية ومخاطرها وحدودها وأن توجّهكِ إلى المناسب منها.

عوامل الخطورة

عوامل خطورة الإصابة بسرطان الثدي هي الأشياء التي تؤدي إلى زيادة احتمالات إصابتك بسرطان الثدي. ولا يعني وجود عامل خطورةٍ واحدٍ أو أكثر بالضرورة أنّك ستصابين بسرطان الثّدي. فهنالك العديد من النساء المصابات بسرطان الثدي لا تتوفر فيهن من عوامل الخطورة سوى مجرد أنهن نساء.

تتضمن العوامل المرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:

أن يكون المريض أنثى: فالنساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من الرجال.

تقدم العمر: يمكن أن تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي مع التقدم في السن.

تاريخ الإصابة الشخصي بسرطان الثدي: إذا سبق أن أصبتِ بسرطان الثّدي في أحدِ الثديين، فإنّك تحت خطرٍ أكبر للإصابة بالسّرطان في الثدي الآخر.

تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي: إذا سبق وأصيبت أمك أو أختك أو ابنتك بسرطان الثدي، لا سيما في سنٍّ مبكّرة، فسوف تزداد مخاطر إصابتك بسرطان الثدي. حتى الآن لا يوجد لمعظم الأشخاص المصابين بسرطان الثدي أي تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض.

الجينات الموروثة التي تزيد من مخاطر السرطان. توجد بعض الطفرات الجينية التي تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي قد تنتقل من الآباء إلى الأبناء. يُشار إلى أكثر الطفرات الجينية انتشارًا بالاختصارين BRCA1 وBRCA2. حيث قد تؤدي هذه الجينات إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والسرطانات الأخرى بدرجة كبيرة، ولكن لا يعني وجودها حتمية الإصابة بالسرطان.

التعرّض للإشعاع. إذا سبق وتلقيتِ علاجًا إشعاعيًا على الصدر وأنت طفلة أو شابة، فسوف تزداد مخاطر إصابتك بسرطان الثدي.

السمنة. تزيد السمنة من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

بداية الدورة الشهرية في سنٍّ مبكرة جدًا. تؤدي البداية المبكرة للدورة الشهرية قبل بلوغ 12 سنة إلى زيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

بداية انقطاع الطمث في سنٍّ متأخرة. إذا بدأت عندك مرحلة انقطاع الطمث في سنٍّ متأخرة، فستزداد احتمالات إصابتك بسرطان الثدي.

ولادة الطفل الأول في سنٍّ متأخرة. قد تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي يضعن المولود الأول بعد سن 35 سنة.

ألا يسبق لك الحمل مطلقًا. تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي لم يسبق لهن الحمل مقارنة بالنساء اللائي سبق لهن الحمل ولو مرة واحدة أو أكثر.

العلاج الهرموني ما بعد انقطاع الطمث. تزداد احتمالات الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء اللائي يتناولن أدوية هرمونية تجمع بين الإستروجين والبروجستيرون لعلاج علامات انقطاع الطمث وأعراضه. ومن ناحية أخرى تقل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي

5 مراحل للاختبارات وتشخيص الإصابة

تتضمن الاختبارات والإجراءات المستخدمة لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي مراحل عدة للفحوصات والكشف عن الحالة وهي على النحو التالي:

1 فحص الثدي. ستقوم الطبيبة بفحص كلٍ من الثديين والعقد الليمفاوية في منطقة الإبط، مع البحث عن أي نتوءات أو مشكلات أخرى.

2 تصوير الثدي بالأشعة. صورة الثدي الشعاعية هي صورة أشعة سينية على الثدي. وعادة ما تستخدم صور الثدي الشعاعية لفحص سرطان الثدي. وفي حالة اكتشاف مشكلة بعد التنظير الشعاعي للثدي، فقد توصيك الطبيبة بإجراء تشخيص بالتصوير الشعاعي للثدي لمزيد من الفحص بحثًا عن أية مشكلات.

3 إجراء الموجات فوق الصوتية على الثدي. يساعد التصوير بالموجات فوق الصوتية في التمييز بين الكتل الصلبة والكيسات المملوءة بالسوائل. وغالبًا ما يتم الحصول على التصوير بالموجات فوق الصوتية كجزء من فحص أي ورم جديد.

4 أخذ عينة من خلايا الثدي لفحصها (خزعة). يتم إرسال عينات الخزعة لتحليلها بالمعمل ليقوم الخبراء بتحديد ما إذا كانت هذه الخلايا سرطانية أم لا. وقد يتم تحليل الخزعة أيضًا لتحديد نوع الخلايا التي ينطوي عليها سرطان الثدي، ومدى شدة (درجة) السرطان.

5 تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي (MRI). يستخدم جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي الحقل المغناطيسي وموجات الراديو لالتقاط صور للجزء الداخلي من الثدي. قبل تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي، سيتم حقنك بالصبغة.

وقد تُستخدم اختبارات وإجراءات أخرى وفقًا لحالتك.

6 إجراءات لتحديد مرحلة المرض

بمجرد انتهاء الطبيبة من تشخيص سرطان الثدي، سوف تركز على التعرف على مدى تطور (مرحلة) السرطان لديك. فمعرفة مرحلة السر


أخبار مرتبطة