تاريخ النشر 29 ديسمبر 2019     بواسطة الدكتورة سعاد شبوط الشمري     المشاهدات 26

مواطنون يروون لـ"سبق" كيف استعادوا بصرهم

استطاعت اختصاصية بصريات بمستشفى "دومة الجندل" - بفضل الله - إعادة النظر لعددٍ من المرضى الذين فقدوا البصر كليًا أو جزئيًا، من خلال قطرات علاجية بسيطة ومعاملة إنسانية تحفيزية؛ للتغلب على توتر المريض. وفي هذا الشأن تحدث لـ"سبق" عددٌ من المرضى الذين استعادوا النظر على يد اختصاصية البصريات بمستش
فى دومة الجندل "سعاد الشمري"، فقال المواطن م.س (37 عامًا): "فقدت النظر تدريجيًا حتى أصبح كليًا بعيني، ولا أشاهد الضوء نهائيًا وقمت بمراجعة العديد من المستشفيات المتخصصة، ولكن كانت نتيجة التقارير الطبية التي تخرج من تلك المستشفيات صادمة لي بعد إبلاغي بفقدان البصر كليًا، وعدم القدرة على استعادته نهائيًا".

وأضاف: "الأمل بالله لم ينقطع، ولم تحبطني التقارير الطبية الصادمة لي، واستمررت في البحث عن العلاج في المستشفيات حتى وصلت لمستشفى دومة الجندل، وتلقيت العلاج على يد الاختصاصية سعاد الشمري، وبقطرات بسيطة ومعاملة إنسانية رائعة كان لها الأثر الإيجابي عليّ، ولله الحمد أصبحت الآن أشاهد الضوء بكلتا عيني، وما زلت اتلقى الجلسات العلاجية على يد الاختصاصية، والأمل بالله أن استعيد نظري كاملاً".

أما شقيق الطفل "محمد" من طلاب الصف السادس ابتدائي فقال لـ "سبق": "أبلغنا معلمه بالمدرسة أن محمد لم يعد ينظر جيدًا، ونقل كرسيه بالفصل إلى المقدمة؛ لعدم مقدرته على مشاهدة السبورة".

وأضاف: "تم مراجعة الطبيب المختص، وأفاد بأن الطفل فقد نصف النظر في عين والأخرى فقد أكثر من النصف، لنكتشف لاحقًا أن سبب فقدان محمد لنصف نظره البقاء طويلاً على مشاهدة الجوال والاستمرار في الألعاب الإلكترونية به".

وتابع: "تمت مراجعة اختصاصية البصريات بمستشفى دومة الجندل، سعاد الشمري، وعالجته بقطرات، وبعد فترة استعاد محمد نظره بالكامل وهو الآن بصحة ولله الحمد".


أخبار مرتبطة