تاريخ النشر 27 اغسطس 2020     بواسطة البروفيسور دلال محي الدين نمنقاني     المشاهدات 1

وزير التعليم العالي يصدر أول قرار وزاري لقيادة

المرأة للمناصب الجامعية بعد أن كانت حكرًا للرجل في خطوة غير مسبوقة وجرئية تضع المرأة في رؤية 2030 مكان الصدارة البروفيسورة دلال نمنقاني أول امرأة سعودية تصل إلى منصب عميدة لكلية الطب رحبت الأوساط الأكادمية والمجتمعية بقرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتعيين بروفيسور دلال محي الدين
نمنقاني، عميدة لكلية الطب في جامعة الطائف في واحدة من نقاط التحول التي تمنح المرأة المزيد من القوة والكفاءة والإقتدار في مناصب قيادية تمنحها المزيد من الثقة في خدمة وطنها وأمتها
ويأتي اختيار بروفيسور دلال محي الدين نمنقاني في منصب عميدة لكلية الطب في جامعة الطائف انسجامًا مع رؤية 2030 التي اطلقتها المملكة العربية السعودبة في واحدة من التحولات التي ستضع المملكة وابناءها وبناتها على سلم الأولوية
وقال : البروفيسور الدكتور محمد ديب عيد الذي كان عميدًا سابقًا لكلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة إنها خطوة موفقة وقرار وزاري يحول مفاهيم التطور وقدرة المراة السعودية على أن تكون قائدة لكليات الطب والكليات الأخرى فالعلم لا يتجزأ بين رجل وامرأة
وهنا البروفيسور عبد البروفيسورة دلال نمنقاني على هذا المنصب الرفيع الذي سيكون باكورة المناصب نحو قيادة المرأة السعودية لكليات أخرى
وقالت الدكتورة سحر السبهاني المتخصصة في العلوم السياسية والناشطة المجتمعية في مراكز الأحياء
نعم إنه قرار يجسد مكانة المرأة السعودية لدي ولي الأمر بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود مشيرًا إلى القرار جاء في وقت تتطلع المرأة السعوديةإلى أن تكون شريكة مع الرجل في البناء والتطوير
وقال : المستشار الإعلامي عبدالعزيز عبدالغفور الانديجاني أن المراة تظل محورًا مهمًا في العمل التنموي خاصة في مجالات الطب والعلوم الطبية وأن البروفيسور دلال محي الدين نمنقاني سخرت وقتها وعمرها في خدمة هذا الجانب الإنساني من خلال عدة مناصب
ووصف الانديجاني البروفيسورة دلال محي الدين نمنقاني بأنها سفيرة العلم والعلماء وسفيرة الإرادة والعزيمة والطموح والتحدي
وأثنى على قرار معالي وزير التعليم العالي الذي أتخذ خطوة غير مسبوقة تسجل له في نقل المرأة إلى المناصب القيادية للمشاركة في خدمة هذا الوطن العزيز على قلوب الجميع
وهنأ الانديجاني البروفيسورة دلال محي الدين نمنقاني التي أثبتت أن الجدارة في العلم لا تتوقف عند حدود الرجل أو المراة بل هي المشاركة في نموذج البناء والتطور والوصول إلى المكانة الحقيقة لهذا الوطن وانسجامًا مع ما أكدت عليه الشريعة الإسلامية في إسهام المرأة في العمل والمسؤولية
واعتبر كبير استشاري القلب في مستشفى الملك فهد العام بجدة الدكتور ممدوح سبحي أن قرار تعين البروفيسور دلال نمنقاني سيكون خطوة تتبعها خطوات في تذليل العوائق التي كانت تمنع المرأة أن تكون في منصب قيادي في الجامعات السعودية مشيرًا إلى تطلعاته أن يكون هناك قرارًا آخر في المستقبل يمكن المراة السعودية أن تكون مديرة للجامعة
وأفاد أن قرار اختيار امرأة سعودية لتكون عميدة لكلية الطب في أول بادرة نحو التأكيد أن المرأة تظل لديها القدرة على قيادة أمة وليست كلية وهي الراعية دومًا في المؤسسة التربوية من الأسرة إلى عملها وانجازاتها
وكانت الصحف والمواقع الإلكترونية قد نشرت قبل قليل ما سجلته المرأة السعودية في أول خطوة جديدة ومهمة في مسارها نحو التقدم الوظيفي، وهذه المرة في القطاع الأكاديمي، بعد صدور قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، بتعيين بروفيسور دلال محي الدين نمنقاني، عميدة لكلية الطب في جامعة الطائف.
وأصبحت الدكتورة نمنقاني بعد صدور القرار الوزاري رسمياً أول عميدة لكلية تضم أعضاء هيئة تدريس وطلاباً من الجنسين في الجامعات الحكومية في المملكة، بعد أن كان يقتصر التعيين في منصب العمادة على الرجال، فيما يتوقف السلم الإداري للأكاديميات داخل الكليات عند حدود منصب وكيل العميد.
ولم يسبق لأكاديمية سعودية أن شغُلت منصب عميد كلية في أيٍ من الجامعات الحكومية في المملكة، باستثناء جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وهي جامعة خاصة للبنات، فضلاً عن شغل أكاديميات ذات المنصب في كليات وجامعات أهلية.
وقالت مصادر أكاديمية مطلعة لـ”سبق”، إن قرار تعيين العميدة الجديدة لكلية الطب بجامعة الطائف استند إلى معياري الجدارة والكفاءة العلمية والعملية، وتغليبهما على فارق الجنس بين أعضاء هيئة التدريس في الكلية، مؤكدةً أن القرار ينسجم مع توجهات رؤية المملكة (2030) في دعم مشاركة المرأة في سوق العمل وتعزيز دورها في القطاعين الحكومي والخاص وتمكينها وظيفياً.
ونوهت المصادر ذاتها إلى أهمية القرار، كونه يفتح الباب على مصراعيه أمام عضوات هيئة التدريس في مختلف الجامعات الحكومية في المملكة للتقدم لشغل مناصب أكاديمية أعلى مستقبلاً، وكسر الجمود الوظيفي المحدود داخل أسوار الأقسام النسائية في الكليات وشطر الطالبات في الجامعات الحكومية.
وربطت المصادر بين قرار تعيين عميدة لكلية الطب بجامعة الطائف والخطوات التطويرية التي شهدتها الجامعة منذ تعيين الدكتور حسام بن عبدالوهاب زمان، مديراً لها، والتي كان لها السبق في تطبيقها قبل أن تتبعها بقية الجامعات، وشملت إعادة هيكلة وكالات الجامعة وتقليصها من ست إلى أربع وكالات، وتمكين عدد كبير من العناصر الشابة لقيادة المناصب الإدارية ومشاريع التطوير، استنادًا إلى معيار الكفاءة، واستحداث أول إدارة للشؤون الثقافية، تعد الأولى من نوعها في الجامعات السعودية كافة.
وأشارت المصادر إلى إطلاق الجامعة، منذ تعيين الدكتور زمان، العديد من البرامج والمشاريع المهمة أبرزها برنامج “التحول البرامجي”، والذي يهدف إلى تطوير جميع برامجها الأكاديمية، وكذلك تطوير الخطط الدراسية كافة، للتأكد من مدى تحقق متطلبات الجودة والإعتماد الأكاديمي والمواءمة مع سوق العمل، ولتحسين جودة وكفاءة تلك البرامج، ومشروع “داعم” لتشجيع أعضاء هيئة التدريس الجدد على المساهمة في البحث العلمي.
ونوهت إلى أن جامعة الطائف برزت كأول جامعة تبادر إلى إعادة هيكلة السنة التحضيرية وترتيب برامجها بما يتوافق مع احتياجات كل كلية من ناحية وما يشهده قطاع التعليم العام من تطورات من ناحية اخرى، فضلاً عما أبدته من تعامل حازم مع مظاهر العنف ومظاهر سلوكية سلبية داخل الحرم الجامعي، وهو النهج الذي اتبعته بعدها جامعات عدة لاحقاً.
ورجحت المصادر أيضاً، أن يكون قرار تعيين البروفيسور دلال نمنقاني عميدة لكلية الطب ممهداً لإعادة ترتيب الهياكل الإدارية بين شطري الطلاب والطالبات بالجامعة، خصوصاً في ظل توجه مدير الجامعة الدكتور زمان إلى التخفيف من الترهل الإداري، وتعزيز مبدأ “الإدارة الرشيقة”، وتوحيد جهات العمل للحد من الازدواجية.
ومما يؤيد هذا التوجه، منحه الكليات وأقسامها صلاحيات أكبر لقيادة العملية التعليمية في الاتجاه الصحيح، واستحداث وحدة الاتصال والدعم لمكتب مدير الجامعة في شطر الطالبات، والذي أتاح التواصل المباشر من قبل منسوبات الجامعة وطالباتها مع مدير الجامعة.
يذكر أن السيرة الذاتية للدكتورة دلال نمنقاني، توضح أنها تحمل شهادة بكالوریوس الطب والجراحة (MBCHB) من جامعة الملك عبدالعزیز في جدة عام 1991، وحاصلة على سبع زمالات في علوم الأمراض والخلايا والأنسجة، فضلاً عن عضويتها في العديد من الجمعيات العلمية.
وبدأت الدكتورة نمنقاني مسيرتها العملية في العام 1991 – 1992 بالعمل طبيبة امتياز في كلية الطب بجامعة الملك عبدالعزیز في جدة وتنقلت بعدها بين العديد من الوظائف داخل الكلية الطب ذاتها، ثم في مستشفى الهدا العسكري، ومستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف، قبل أن تستقر بالعمل في جامعة الطائف بدءاً من العام 1432هـ، كأستاذ مساعد علم الأمراض كلیة الطب جامعة الطائف، إلى أن حصلت مؤخرًا على الترقية العلمية إلى درجة أستاذ دكتور (بروفيسور).
وكانت نمنقاني، الاستشاریة في علم الأمراض النسیجي والتشریحي، تشغل إلى جانب عملها كعضو ھیئة التدریس بكلیة الطب بجامعة الطائف، عمیدة مكلفة للدراسات الجامعیة في الجامعة نفسها، وهو أعلى منصب في الجامعة يخص شطر الطالبات، قبل تعيينها في منصبها الجديد.


أخبار مرتبطة