تاريخ النشر 10 مايو 2021     بواسطة البروفيسور توفيق احمد خوجة     المشاهدات 1

"أمين اتحاد المستشفيات العربية": لا تقتلوا فرحة

العيد بتجاوز الاحترازات شدّد أمين عام اتحاد المستشفيات العربية الخبير الصحي استشاري طب الأسرة والمجتمع البروفيسور توفيق بن أحمد خوجة؛ على ضرورة الالتزام بالتدابير الاحترازية الخاصة بكورونا في العيد بعدم التراخي والتساهل، والحرص على ارتداء الكمامة حتى في حال أخذ اللقاح الوقائي بجرعتيه، وتطبي
ق التباعد الجسدي، وتعقيم اليدين بشكل دائم أينما كان موقع وجود الفرد خارج منزله.

وأضاف خوجة؛ للعام الثاني نحتفل بعيد الفطر المبارك في ظروف استثنائية بسبب جائحة كورونا، وهذا يتطلب من الجميع أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية في الالتزام بالاشتراطات الصحية، إذ إن تحديات فيروس كورونا ما زالت تشغل العالم إلى الآن رغم التوصل إلى التطعيمات المخصصة، كما أن استمرار تسجيل حالات كورونا في مجتمعنا خلال هذه الفترة يضاعف من المسؤولية، ويتطلب أن يكون كل فرد في مجتمعنا الغالي على قدر كبير من الاستشعار بمخاطر الفيروس الشرس الذي أصاب نحو ٣٦٨. ١٥٨ مليون شخص، وأودى بحياة ٣.٣٠٠ مليون فرد، في كارثة لم تشهدها الإنسانية في كوكب الأرض، فحلول أيام العيد لا يعني التساهل والتراخي وعدم التقيد بالتدابير الاحترازية فما زال الرهان على الوعي المجتمعي.

وبيّن أنه من حق جميع المسلمين أن يبتهجوا بقدوم عيد الفطر، ويسعدوا بأيامه الجميلة رغم التحديات التي مازال يشكّلها الفيروس بسبب تحوره وظهور سلالات جديدة، فليس أمامنا سوى الدعاء بأن يرفع الله هذا الوباء من الأرض، والتقيد بالاشتراطات الصحية التي تضمن للجميع السلامة الشخصية، مع التأكيد على أن أي تساهل أو تراجع في تطبيق التدابير الاحترازية يعني الرجوع إلى الخلف مجدداً، ومجتمعنا -ولله الحمد- مجتمع واعٍ يدرك تحديات المرحلة ودوره ومسؤوليته نحو منع أي ثغرات يتغلغل من خلال الفيروس المزعج.

وقال البروفيسور خوجة؛ إن الجهات الصحية تبذل جهوداً كبيرة في توعية أفراد المجتمع، فمن واجب أفراد المجتمع التعاون مع هذه الجهات في التقيد بالتدابير الصحية الاحترازية والمبادرة بأخذ التطعيم حتى يتم إعلان بلادنا والعالم انتهاء جائحة كورونا، بإذن الله.


أخبار مرتبطة