تاريخ النشر 19 مايو 2021     بواسطة الدكتور تركي بكر ال بكر     المشاهدات 1

فريق طبي يجري عمليتين متميزتين عالمياً لعلاج

حالتين معقدتين للشريان الأورطي قام الفريق الطبي لجراحة القلب بمركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب بجامعة الملك سعود بإجراء عمليتين متميزتين عالميا لعلاج حالتين معقدتين للشريان الأورطي. وقد صرح رئيس الفريق الجراحي الدكتور تركي بن بكر آل بكر بأن الحالة الأولى كانت لمريض يبلغ من العمر 34 عاما
 بعد أن أصيب بجلطة في القلب وقد تبين من الفحوصات الطبية بأنه يعاني من ضعف في عضلة القلب مع انسداد في الشريان التاجي الأمامي وتضخم في جميع الشرايين التاجية الأخرى. وبعد اجراء أشعة مقطعية للصدر تبين ان المريض يعاني أيضا من ضمور وتضيق شديد في الشريان الأورطي الصاعد وجزء من الشريان القوسي.

وبفضل من الله قام الفريق الجراحي بعمل توصيلة للشريان التاجي الأمامي وتغيير لجذر الشريان الأورطي والشريان الأورطي الصاعد وجزء من الشريان القوسي مما تطلب ايقاف الدورة الدموية وخفض درجة حرارة المريض الى 18 درجة مئوية. وبعد انتهاء العملية تم نقل المريض للعناية المركزة لمدة يومين ثم أمضى بعدها خمسة أيام أخرى في جناح جراحة القلب ليغادر المستشفى في صحة جيدة.

أما الحالة الثانية فكانت لمريضة تبلغ من العمر 60 عاما وكانت تعاني من تضخم في الشريان الأورطي الصاعد وجزء من الشريان القوسي وقد بلغ حجم الشريان الأورطي الصاعد 7 سنتيمترات، مما قد يعرضها للموت المفاجئ نتيجة انفجار الشريان الأورطي أو تسلخه وقد خضعت المريضة لعملية تغيير للشريان الأورطي الصاعد وجزء من الشريان القوسي مع ايقاف الدورة الدموية. هذا وقد اجريت هذه العملية عن طريق فتحة صغيرة في أعلى عظمة القص حتى يسهل من تعافي المريضة بعد العملية عن طريق تقليل الآلام مما يساعد على التنفس بشكل سليم ويقلل احتمالية حدوث مضاعفات في الرئتين. وتعتبر هذه المرة الأولى التي تجرى فيها مثل هذه العمليات في الشرق الأوسط عن طريق فتحة صغيرة في الصدر. وقد غادرت المريضة المستشفى بعد سبعة أيام في حالة ممتازة.

وقد صرح الدكتور تركي آل بكر بأن جراحات الشريان الأورطي هي من الجراحات المتقدمة جدا على مستوى العالم؛ ولذلك فإن مركز الملك فهد لأمراض وجراحة القلب بجامعة الملك سعود وفي اطار اهتمامه بهذا النوع من الجراحات قام بابتعاثه لدراسة هذا التخصص في مستشفى وعيادة كليفيلاند أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية حيث أجرى تدريبا مكثفا على هذه الجراحات لمدة سنتين بعد أن أنهى ست سنوات في تدريب جراحة القلب بكندا.
وقد قام منذ بداية عمله بالمركز و خلال عام واحد باجراء أكثر من عشرين عملية مجدولة لجراحة الشريان الأورطي تكللت كلها بالنجاح ولله الحمد.


أخبار مرتبطة