تاريخ النشر 23 مايو 2021     بواسطة البروفيسور ياسر صالح جمال     المشاهدات 1

عمليات تصحيح الجنس في مؤتمر صحفي

عقد معالي مدير جامعة الملك عبدالعزيز الأستاذ الدكتور أسامة صادق طيب مساء أمس بمقر الجامعة مؤتمراً صحفياً عن الإنجازات التي تحققت في مجال عمليات تصحيح الجنس بالمستشفى الجامعي على مدى 25 عاماً. وقد أوضح الأستاذ الدكتور ياسر صالح جمال أستاذ واستشاري جراحة الأطفال والتجميل بعض النقاط في المؤتمر.
فحول سؤال عن أول تجربة جراحية في مجال تصحيح الجنس أجاب بأن أول مريضة عرفت عنها كانت عروسا زفت إلى زوجها الذي أحضرها مفزوعاً إلى مستشفى الجامعة حيث اتضح رغم أنها أنثى إلا أن أجهزتها التناسلية أشبه بالذكور وقد تم علاجها في ذلك الوقت من قبل طبيبة النساء والولادة.
وعن الحالات التي تأخرت في العلاج وتخطت العشرين والثلاثين كيف تم التعامل معها، أوضح بأن جميع الحالات تم تصحيحها من الطفولة أو متأخرة إلا أن التعامل مع الحالات في وقت مبكر تكون نتائجه أفضل من الناحية النفسية والاجتماعية وحتى من الناحية الجراحية.

وقد شدد الدكتور ياسر على أهمية التفريق بين تصحيح الجنس الذي يعني تصحيح بعض الاختلافات لتصل بالشخص إلى الجنس الحقيقي والتغيير الذي يعني البديل الكامل من ذكر إلى أنثى أو العكس.وعن سؤاله بأن هناك تغييراً للجنس وهو مرفوض وتصحيح الجنس وهو جائز. فما هو تثبيت الجنس من حيث المدلول؟ أجاب بأن تثبيت الجنس هو تثبيت الشخص في جنسه الحقيقي والصحيح.
وهناك بعض الحالات ينظر أي الجنسين أقرب من الناحية التركيبية والوظيفية وهنا يثبت في هذا الجنس الأقرب لما يمتلكه من صفات ذكورة أو أنوثة.
وفي حديث ل(الجزيرة) أفاد الدكتور ياسر بأن هناك أسراً تعاني من هذه المشكلة ولديها فروق وتم اتخاذ الإجراء اللازم لهم، وأكد الدكتور ضرورة عدم التزاوج بين الأسر التي لديها تاريخ مرضي بمثل هذه المشكلة.
وزف الدكتور ياسر بشرى بخصوص العشرة الذين التقوا بمعالي مدير الجامعة بأن عدداً منهم تمت خطوبته وسيتم زفافهم قريباً.


أخبار مرتبطة