تاريخ النشر 26 أكتوبر 2021     بواسطة الدكتور عبدالواحد نصر المشيخص     المشاهدات 1

أشهر 10 أسباب التهاب القنوات المرارية وعلاجها

التهاب القنوات المرارية تعتبر القنوات المرارية أو ما يعرف بالقنوات الصفراوية بأنها عبارة عن مجموعة من الأنابيب الصغيرة التي تنشأ من الكبد وتصب في الأمعاء الدقيقة، وهي مسئولة عن عملية نقل السائل المعروف بالعصارة الصفراوية من الكبد والمرارة إلى الأمعاء، بهدف المساعدة في هضم الدهون المتناولة كما
تمر القناة المرارية عبر جزء من البنكرياس قبل أن تجتمع مع القناة البنكرياسية وتصب في الجزء الأول من الأمعاء الدقيقة ويمكن أن تصيب بـ التهاب القنوات المرارية التي سوف نتناول أهم أسبابها وأعراضها من خلال السطور القادمة.

وسوف نتناول في هذه المقالة عن دور  الأشعة التداخلية لعلاج التهاب القنوات المرارية وأيضاً الكشف عن أهم أسبابها وأعراضها  من خلال مركز شفاء للأشعة التداخلية والقسطرة.
التهاب القنوات المرارية

تتمثل وظيفة القنوات الصفراوية أو ما يعرف بالقنوات المرارية بأنها عبارة عن ربط ونقل للعصارة الصفراوية بين الكبد والمرارة والجهاز الهضمي، كما أنه ينتج بسبب التهاب وعدوى تصيب هذه القنوات ناتجة عن انسداد في القنوات المرارية وتجمع البكتيريا فيما بعد. وعندما يحدث انسداد القناة الصفراوية نتيجة لوجود حصى أو سبب آخر، كما يمكن أن تحدث العدوى أيضًا بعد الجراحة عندما يتم وضع الدعامة في القناة الصفراوية.
تصنيف التهاب القنوات المرارية

يمكن تصنيف التهاب القنوات المرارية ضمن العديد من الأنواع المختلفة، حيث يعرف من ضمن أنواع التهاب القنوات المرارية ما يأتي:
التهاب القنوات المرارية الأولي:

هو مرض يحدث فيه أذية بطيئة وتدريجيّة ضمن هذه القنوات، وعندما لا تعمل القنوات الصفراوية كما في الحالة الطبيعية، تؤدي إلى تراكم السوائل الصفراء ضمن الكبد ويحدث التهاب في أنسجة الكبد أو حتى تؤدي إلى تليفها، مع مرور الوقت.
التهاب القنوات المرارية المصلب الأولي:

هو الالتهاب الذي يؤدي إلى تندب القنوات الصفراوية، وهذا التندّب قد يجعل القنوات قاسية وضيقة، وهذا ما يؤدي إلى أذية الكبد الخطيرة، وعند معظم المصابين بالتهاب القنوات الصفراوية المصلب البدئي، كما يتطور المرض بشكل تدريجي، ولكنه يقود في نهاية الأمر إلى الفشل الكبدي.
التهاب القنوات المرارية الثانوي:

هو مرض مشابه لحالات التهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي، إلا أن القصة المرضية التي يمكن أن تترافق معه هي يمكن أن تساعد في تسهيل التشخيص.

كما يمكن تصنيف التهاب القنوات المرارية بشكل رئيسي إلى صنفين أساسيين، وهما على الشكل الآتي:
التهاب القنوات الصفراوية المزمن:

وهو الذي يحدث بشكل بطيء مع مرور الوقت، وهو ما يتسبب بظهور الأعراض على فترات زمنية كبيرة.
التهاب القنوات الصفراوية الحاد:

وهو الذي يحدث بشكل سريع ومفاجئ، كما أنه يمكن أن يتسبب بظهور الأعراض لفترة زمنية قصيرة.
أعراض التهاب القنوات المرارية

تتعدد أعراض التهاب القنوات المرارية أو القنوات الصفراوية إلى العديد من الأعراض ومن خلال هذه السطور التالية سوف نتناول أشهر تلك الأعراض وهي كالأتي:

    ضعف في عمل جهاز مناعة الجسم.
    الشعور بالقيء والغثيان والدوار.
    فقدان الشهية وبالتالي هبوط في الوزن.
    الإحساس بألم بالغ في الجانب الأيمن العلوي من الجسم.
    الشعور بالحكة الشديدة.
    الحمى وإرتفاع في درجات حرارة الجسم.
    فقدان الطاقة والشعور بالخمول والتعب والضعف العام.
    الإصابة باليرقان من اصفرار لون الجلد وشحوب الوجه وإصفرار العين، وتختلف شدة الاصفرار حسب طبيعة كل حالة.
    الإصابة ببعض التغيرات في لون البول إلى الأصفر الداكن.
    تحول في لون البراز إلى اللون الباهت.

أسباب التهاب القنوات المرارية أو الصفراوية

يوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالتهاب القنوات الصفراوية وسوف نذكر أشهر تلك الأسباب من خلال السطور القادمة وهي تتضمن على ما يلي:

    تعد الإصابة بحصوات المرارة من أكثر الأسباب شيوعاً لانسدادات القنوات المرارية والتهابها ويرجع ذلك بسبب إرتفاع نسبة الكوليسترول والاملاح والكالسيوم. وتبدأ تلك الحصوات في التحرك وتدخل القناة المرارية مما تؤدي إلى انسدادها وبالتالي قد تؤثر على كل أعضاء الجسم من الكبد والمخ والكلى وتختلف أنواعها ما بين حصوات الكوليسترول ذات اللون الاصفر وهي الأكثر شيوعاً، وحصوات الصبغات السوداء الناتجة عن حالات تكسير كرات الدم الحمراء وتشمل في تركيبها البيليروبين، والحصوات المُختلطة.
    الإصابة بالتهابات القنوات الصفراوية والتهاب المرارة وتجمع الصديد بها
    الإصابة بحالات تكيسات القناة الصفراوية العامة
    إضطرابات الغدة الدرقية بالجسم.
    التعرض إلى تضخم الغدد الليمفاوية وبالتالي يتؤدي إلى زيادة الضغط على الجدار الخارجى للقنوات الصفراوية
    التعرض إلى إجراء جراحات سابقة في المرارة والكبد حيث يمكن أن يحدث اصابات للقنوات المرارية وضيقها بسبب تكون نسيج ضام بالجدار الخارجى بعد اصابته.
    الإصابة باورام القنوات المراية والبنكرياس.
    الإصابة بأمراض الكلى المختلفة وسلس البول.
    الإصابة باورام الكبد التى قد انتشرت إلى القنوات الصفراوية
    التعرض إلى تليف الكبد

طرق تشخيص التهاب القنوات المرارية
تتعدد طرق التشخيص المتبعة في الكشف عن التهاب القنوات المرارية ومن أهم طرق التشخيص ما يلي:

    في البداية يتم إجراء الفحص البدني والكشف عن الأعراض وبناءاً عليه يتم إجراء بعض الفحوصات التالية تحت إشراف الطبيب المعالج.
    إجراء فحص صورة الدم الكاملة (CBC) حيث يتم من خلاله استبعاد احتمال الإصابة بأمراض أخرى، كالتهاب المرارة، ارتفاع انزيمات الكبد وغيرها من الأمراض.
    إجراء بعض الفحوصات الأخرى بالموجات الفوق الصوتية، حيث يعد من أهم وأول فحص يجريه الطبيب للأشخاص الذين ربما يكونوا مصابين بمرض انسداد القناة الصفراوية وذلك لأنه يمكن الطبيب من رؤية الحصوات بسهولة.
    إجراء فحص النويدات المشعة الصفراوية حيث يستخدم هذا الفحص موادًا مشعة للحصول على معلومات حول عمل المرارة أو وجود أي انسدادات أو التهابات.
    إجراء فحص التصوير باستخدام الأشعة السينية أو المقطعية.
    إجراء الفحص باستخدام الرنين المغناطيسي، حيث يوفر أهم المعلومات اللازمة المتعلقة بالكبد، المرارة، البنكرياس، وأيضًا القناة الصفراوية.
    إجراء الفحص باستخدام المنظار، ويتم من خلال هذا الفحص استخدام المنظار والأشعة السينية، في التشخيص وعلاج انسداد القناة الصفراوية، فالطبيب يمكن أن يستخدمها في إزالة الحصوات أو حتى الحصول على عينة.

علاج التهاب القنوات المرارية بالأشعة التداخلية
    تعتبر الأشعة التداخلية كخطوة لتسهيل الاجراء الجراحى حيث يتم ازالة المرارة المتضررة بعد سحب الصديد ب 4 الى 6 اسابيع.
    و تتم عن طريق ادخال قسطرة رفيعة و مرنة لا تتجاوز 2 ملي عبر الجلد الخارجى للبطن الى النسيج الكبدى للوصول الى القنوات المرارية و سحب اى سوائل متجمعة. و تتم بواسطة طبيب الاشعة التداخلية  بمركز شفاء مع توجيه القسطرة بواسطة اشعة موجات صوتية او اشعة مقطعية عالية الدقة.
    و مدة اجراء السحب المرارى عبر الجلد لا يتجاوز الساعة و يتم تحت التخدير الموضعى فقط ويمكن للمريض العودة إلى المنزل بنفس اليوم.
    كما لا يقتصر قسطرة الاشعة التداخلية أيضاً على تزيل السوائل و الصديد المتجمع فقط و لكنها تفتح معبر دائم عبر القنوات المسدودة و تعيدها إلى وظيفتها الطبيعية عن طريق ادخال القسطرة الرفيعة حتى تصل إلى مكان انسداد القناة المرارية و تجتاز ذلك الضيق لتعيد فتح القناة مباشرة إلى الأمعاء والاثنى عشر. و بذلك فانها تقوم بعملية سحب السوائل إلى الكيس الخارجى لاخراج اى كميات مهما كان حجمها الى خارج الجسم والتخلص بشكل نهائي من الإنسداد بالاضافة إلى اعادة الطريق الطبيعى للتخلص من السوائل عبر الأمعاء الدقيقة والغليظة ثم تنتهي بنهاية المطاف إلى خروجها مع البراز.

و في الأخير

    وفي نهاية هذه المقالة نود أن ننوه بمدى حرص مركز شفاء للاشعة التداخلية في توفير أفضل الخدمات الطبية لعلاج الأورام بمختلف أشكالها وأنواعها بأكثر اماناً وأقل تكلفة حرصاً على النجاح والتميز المستمرة
    قد تعرفنا ايضاً على مركز شفاء للأشعة التداخلية وعلاج التهاب القنوات المرارية و كل ما يخص أنواع وأشكال التدخلات.


أخبار مرتبطة