تاريخ النشر 23 مارس 2022     بواسطة الدكتورة عهود محمد العمودي     المشاهدات 1

تدلي المستقيم

يعد تدلي المستقيم أحد الحالات المرضية الشائع حدوثها عند الأطفال بعمر 3 سنوات تقريبًا، كما يمكن أن يصاب بها البالغين، وعادةً ما يكون احتمالية إصابة النساء في المرض أكثر بعشرة أضعاف من الرجال. يحدث تدلي المستقيم عندما ينزلق جزء من الأمعاء الغليظة إلى داخل المستقيم، الأمر الذي يسبب سلس في البراز.
أنواع تدلي المستقيم
يوجد نوعان أساسيان من تدلي من المستقيم كما يأتي:
    الداخلي الخفي: في هذه الحالة يحدث انثناء في الأمعاء، أي يدخل جزء من الأمعاء في جزء آخر، ولا يكون بالإمكان رؤيته أو الشعور به.
    الخارجي الظاهر: حيث تبرز الأمعاء الغليظة المقلوبة عبر فتحة الشرج إلى الخارج.
أعراض تدلي المستقيم
تشمل أعراض تدلي المستقيم ما يأتي:
    شعور بأنك تجلس على كرة بعد التبرز.
    شعور بتدلي المستقيم عند التبرز.
    انتفاخ خارج فتحة الشرج.
    كتلة حمراء خارج فتحة الشرج.
    نزيف من المستقيم.
    سلس البراز.
أسباب وعوامل خطر تدلي المستقيم
نذكر فيما يأتي أسباب وعوامل خطر الإصابة بتدلي المستقيم كما يأتي:
    أسباب تدلي المستقيم
وتشمل ما يأتي:
    اضطرابات الجهاز الهضمي، كالإمساك والإسهال المتكرر.
    الإجهاد عند التبرز.
    ضعف العضلات والأربطة في منطقة المستقيم.
    تلف الأعصاب المسؤولة عن شد وإرخاء عضلات الشرج.
    مشاكل عصبية، مثل أمراض النخاع الشوكي.
    عوامل خطر الإصابة بتدلي المستقيم
وتشمل ما يأتي:
    الجنس: حيث تزداد احتمالية إصابة النساء بتدلي المستقيم بشكل أكبر من الرجال.
    العمر: تزداد احتمالية الإصابة بتدلي المستقيم مع التقدم في العمر، خاصةً بعد تجاوز الخمسين من العمر.
    الإصابة ببعض الأمراض: قد تزيد الإصابة ببعض الحالات المرضية من احتمالية حدوث تدلي المستقيم مثل ما يأتي:
        الإمساك المزمن.
        الالتهابات الطفيلية.
        الانسداد الرئوي المزمن.
        تضخم البروستاتا الحميد.
        اضطرابات الأمعاء الخلقية.
        السكري.
        التليف الكيسي.
        استئصال الرحم.
مضاعفات تدلي المستقيم
قد يؤدي تدلي المستقيم إلى حدوث العديد من المضاعفات، مثل ما يأتي:
    تلف في المستقيم نتيجة حدوث تقرحات أو نزيف.
    انخفاض تدفق الدم إلى المستقيم.
    الغنغرينا أو حدوث موت في أنسجة المستقيم.
تشخيص تدلي المستقيم
من الملاحظات الهامة عند تشخيص حالة تدلي المستقيم ما يأتي:
    يكون التشخيص واضح عندما يكون التدلي من النوع الظاهر، حيث أن الأمعاء تبرز من فتحة الشرج.
    يمكن الكشف عن ضعف العضلة المصرة من خلال فحص يجريه طبيب مختص في المجال.
    يستطيع الطبيب من خلال الفحص التمييز إن كانت الحالة هي حالة تدلي في البواسير، أم أن هناك تدلي في الأمعاء.
    يجب التحقق في حال وجود إمساك شديد من نوع الإمساك عن طريق فحص المدة الزمنية اللازمة لمرور الطعام في الأمعاء الغليظة.
    يمكن إجراء العديد من الفحوصات لتشخيص الحالة، كما يأتي:
    تنظير القولون: يساعد إجراء تنظير القولون (Colonoscopy) عل استبعاد احتمالية وجود إصابات أخرى في الأمعاء الغليظة.
    تخطيط كهربية العضلات الشرجية: يساعد هذا الاختبار في تشخيص أية تلف في الأعصاب المسؤولة عن عمل العضلة العاصرة.
    تصوير الشرج بالموجات فوق الصوتية: يساعد هذا الاختبار في معرفة مد كفاءة المستقيم في تخزين الفضلات وطرحها خارج الجسم.
    التصوير الرنين المغناطيسي: يساعد هذا الفحص في معرفة في تقييم حالة الأعضاء الموجود في الحوض.
علاج تدلي المستقيم
يتم علاج تدلي المستقيم من خلال عدة أنواع من الجراحة كما يأتي:
    جراحة البطن
يتم إجراء هذا النوع من الجراحة إما بإجراء شق كبير في البطن، أو من خلال التنظير، حيث يتم عمل جروح خفيفة ثم إدخال كاميرا صغيرة يتم من خلالها الإجراء الجراحي.
    الجراحة من خلال فتحة الشرج
يتم اللجوء لهذا النوع من الجراحة في حال كان المريض أكبر عمرًا، أو في حال كان يعاني من أمراض أخرى، حيث يتم إجراء الجراحة من خلال إصلاح أنسجة المستقيم الممتدة من فتحة الشرج.
الوقاية من تدلي المستقيم
يمكن الوقاية من الإصابة بتدلي المستقيم من خلال ما يأتي:
    الحرص على تناول كميات جيدة من الألياف يوميًا.
    شرب ما لا يقل عن 6 إلى 8 أكواب من الماء يوميًا.
    ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
    الحفاظ على وزن مناسب.
    تجنب رفع الأوزان الثقيلة، إذ يزيد ذلك من الضغط على الأمعاء.


أخبار مرتبطة