تاريخ النشر 28 أكتوبر 2014     بواسطة البروفيسور حسن علي الزهراني     المشاهدات 201

مرض السكري عدونا الأشرس للخمسين سنة القادمة

قلت ذلك سرا وجهارا وبطريقة مباشرة وغير مباشرة ولطالب الطب ورجل الشارع والباحث و المسؤول، تضايق من تأكيدي على أهمية المشكلة بعض المزايدين في حراج المصالح، ومل من الحديث آخرون مع أنهم يشاهدوا أقتناص السكري لأحبتهم كل عام (فشل كلوي، عمى، بتر، أمراض الشرايين والقلب والدماغ، عجز جنسي الخ)، لا أحد يريد
 أن يصدق أن 1 من كل 5 بالغين مصاب بالسكري أي ناهز 4 مليون شخص.
تقييم الاتحاد العالمي للسكري وهي المنظمة العالمية الأشهر لما نقوم به في مكافحة السكري، نصف أصفر ونصف أحمر، ولايوجد أخضر، أي أن حالنا لا يسر.
تقرير المنظمة مؤلم...لو علم به مسؤولو الصحة فتلك مصيبة ولو لم يعلموا فالمصيبة أعظم، أنا انقل من تقريرهم فرب مبلغ أوعى من سامع، يقولون ما ملخصه-الرابط في التعليق للتوثيق- أن علينا أن نتحرك بسرعة في تقصي المرض واجراء البحوث والمسوحات الوطنية حوله، كما لاحظوا عدم وجود تنسيق بين مقدمي الخدمة في الجهات المختلفة، وأنه... لا... -لاحظوا "لا" يوجد تحرك نحو الوقاية من المرض، وأمور أخرى موجعة لا أريد ذكرها ويمكن الرجوع اليها لمن يهمه الأمر.
موضوع التصدي لمرض السكري في بلادنا و ودول الخليج لا بد وأن يكون من المواضيع الأستراتيجية والمشاكل الوطنية التي تحتاج الى حلول جادة وشاملة، لن يخدم معركتنا معه الانكار ولا التغاضي ولا المجاملة ولا الحلول الجزئية ولا الوقتية، اللهم هل بلغت؟! اللهم فأشهد! والله من وراء القصد.


أخبار مرتبطة