تاريخ النشر 14 يونيو 2023     بواسطة الدكتورة هوازن علي شاش     المشاهدات 1

التهاب الدم عند الأطفال ..

يتعرض العديد من الأطفال إلى خطر الإصابة بالتهاب الدم الذي يسبب لهم العديد من المشاكل الصحية، لذا نقدم لك دليلك الشامل حول التهاب الدم عند الأطفال هذا. عندما يصاب طفلك بالعدوى يقوم جهازه المناعي بإطلاق مجموعة من المواد الكيميائية في مجرى الدم لمحاربتها، والتي من المحتمل أن تهاجم الأعضاء والأنسج
ة الطبيعية في الجسم مؤدية إلى إتلافها بشكل كامل، ويسمى رد الفعل المناعي ذلك بالتهاب الدم عند الأطفال.
ننصحك بمتابعة القراءة لمعرفة على كل ما يتعلق بالتهاب الدم عند الأطفال:
التهاب الدم عند الأطفال
نقدم لك بعض الأمور الهامة المتعلقة بالتهاب الدم عند الأطفال، تعرف عليها:
    إن التهاب الدم الذي يصيب الأطفال حديثي الولادة يحدث في الغالب بسبب البكتيريا الموجودة في الدم نتيجة الإصابة بمرض التهاب النيسرية السحائي والسالمونيلا (Salmonella).
    الأطفال الخدج خاصة أولئك الذين يجب عليهم قضاء بعض الوقت في وحدة العناية المركزة، هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الدم وذلك بسبب عدم اكتمال الجهاز المناعي لديهم.
    الأطفال الذين يخضعون لإجراءات طبية معينة، مثل: الحقن الوريدية، أو أنابيب للتنفس على المدى الطويل (IV) يمكن أن تنتقل لهم البكتيريا.
الجدير بالعلم أنه في بعض الأحيان يمكن للعدوى أن تنتقل من الأم إلى الطفل، مما يسبب إصابته بالتهاب الدم، وذلك في الحالات الآتية:
    الحمى أثناء المخاض.
    إصابة الرحم أو المشيمة.
    تمزق الكيس الأمنيوسي قبل 37 أسبوعًا.
    تمزق الكيس الأمنيوسي قبل 18 ساعة من الولادة.
التهاب الدم عند الأطفال: العدوى الأكثر شيوعًا
قد تشمل العدوى الأكثر شيوعًا التي يمكن أن تسبب التهاب الدم عند الأطفال:
    الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).
    الفيروس المضخم للخلايا (CMV).
    بكتيريا قولونية.
    المبيضات.
    فيروس الهربس البسيط.
    الليستيريا (Listeria).
أعراض التهاب الدم عند الأطفال
بشكل عام تتضمن أعراض التهاب الدم عند الأطفال ما يأتي:
    إسهال.
    انخفاض سكر الدم.
    بطن منتفخة.
    القيء والغثيان.
    اليرقان.
    ارتفاع درجة الحرارة.
    ضيق في التنفس.
    نبضات قلب سريعة جدًا.
    عدم إخراج البول.
أمراض تُسبب التهاب الدم عند الأطفال
قد لا يتمكن الأطفال الصغار جدًا الذين يعانون من مشاكل طبية من تلقي لقاحات الطفولة في الأوقات الموصى بها، مما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض خطيرة منها التهاب الدم، ومن أشهر أمراض الطفولة التي تؤدي إلى ذلك هي:
    الحصبة الألمانية.
    جدري الماء.
    المستدمية النزلية.
من هم المعرضون لخطر الإصابة بالتهاب الدم؟
التهاب الدم نادر الحدوث، ولكنه يمكن أن يتطور لدى الأطفال أو البالغين في أي عمر، ولكن الحالات الأكثر شيوعًا هي:
    الأطفال حديثو الولادة والرضع الذين تقل أعمارهم عن 3 أشهر والذين لا تستطيع أجهزتهم المناعية غير الناضجة بعد مقاومة العدوى.
    الأطفال الذين لم يتم تطعيمهم للبكتيريا التي تسبب التهاب الدم، مثل العقدية الرئوية.
    الأطفال الذين يعانون من حالات طبية مزمنة.
    الأطفال المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية، أو السرطان، أو غيرها من العوامل التي تضعف جهاز المناعة لديهم.
متى يكون التهاب الدم عند الأطفال خطيراً؟
يعتبر التهاب الدم عند الأطفال شديدًا وبحاجة إلى تدخل طبي فوري، إذا ظهر واحد على الأقل من الأعراض أدناه:
    ألم في بطن.
    نشاط القلب غير طبيعي.
    التغيير في الحالة العقلية.
    انخفاض الصفائح الدموية.
    صعوبة في التنفس.
تشخيص التهاب الدم عند الأطفال
يتم تشخيص التهاب الدم عند الأطفال من خلال الفحوصات الآتية:
    تحاليل الدم: من خلال فحص عينة من الدم يمكن لطبيب طفلك أن يبحث عن العدوى، أو فحص حالة الكبد أو الكلى، ومعرفة مستويات الأكسجين في الدم.
    اختبارات البول: من خلال فحص عينة من البول يمكن لطبيب طفلك البحث عن البكتيريا التي تشير إلى التهاب الدم عند الأطفال.
    البزل القطني: من خلال فحص عينة من السائل الشوكي يمكن التحقق من وجود العدوى، بما في ذلك التهاب السحايا.
    الأشعة السينية: يمكن أن تُظهر الأشعة السينية الالتهاب الرئوي أو غيرها من الحالات التي يمكن أن تسبب التهاب الدم عند الأطفال.
علاج التهاب الدم عند الأطفال
من أبرز الطرق المتبعة من أجل علاج حالة التهاب الدم عند الأطفال ما يأتي:
    إذا كان طفلك يعاني من التهاب الدم، فإنه بحاجة إلى المعالجة في المستشفى بالمضادات الحيوية والسوائل IV، أو ربط طفلك بجهاز التنفس الاصطناعي لمساعدته على التنفس بسهولة.
    قد تكون هناك حاجة إلى أدوية أخرى مثل تلك التي ترفع ضغط الدم.
    قد يحتاج طفلك إلى دخول وحدة العناية المركزة (ICU) من أجل مراقبة معدل ضربات القلب، وضغط الدم.
كيف تحمي طفلك من التهاب الدم؟
لا توجد وسيلة لمنع التهاب الدم عند الأطفال، ولكن يوجد مجموعة من الإجراءات الوقائية التي يمكنك من خلالها حماية طفلك من الإصابة بالتهاب الدم، منها:
    التأكد من أن طفلك يتلقى التطعيمات ضد العقدية الرئوية والمستدمية النزلية في الأعمار والجرعات الموصى بها.
    التأكد من إجراء اختبار متلازمة غيلان باريه (GBS) بين الأسبوعين 35 و37، وتابع نتائجك للتأكد من أنك لست بحاجة إلى الحصول على مضادات حيوية أثناء المخاض.
    سؤال الطبيب إذا كان يجب أن تتلقى المضادات الحيوية في حال كنت تعاني من الولادة المبكرة.
    التأكد عند ملامسة طفلك من غسل يديك بشكل متكرر للمساعدة في منع العدوى.
    عدم السماح للزائرين المرضى بالقرب من الأطفال الصغار.
    اتباع إرشادات الطبيب في التعقيم إذا كان طفلك بحاجة إلى أجهزة طبية، مثل: القسطرة، أو خطوط IV طويلة المدى.


أخبار مرتبطة