تاريخ النشر 23 نوفمبر 2014     بواسطة البروفيسور حسن صالح جمال     المشاهدات 201

البروفيسيور حسن جمال: يجب إنتظار سنة بعد الزواج

دعا مؤتمر طبي عُقد مؤخراً في جدة والرياض، إلى استخدام الحقن المجهري كواحدة من أفضل الوسائل للقضاء على العقم الذي يواجه (80%) من النساء البدينات في السعودية، وحذر من ضغوط الحياة المتزايدة التي تشكل السبب الرئيسي لتنامي ظاهرة العقم في العصر الحديث، مع انتشار الأمراض التناسلية، وغياب النطف عند الرجل
 وانسداد قناة فالوب عن المرأة.
وقال استشاري العقم ورئيس الجمعية السعودية للنساء والولادة، ورئيس وحدة أطفال الأنابيب بجامعة الملك عبدالعزيز البروفيسور حسن صالح جمال : “إن نسبة العقم في المملكة تشكل نسبة كبيرة في منطقة الخليج بصفة عامة والمنطقة الشرقية بصفة خاصة حسب دراسة صادرة من جامعة الملك فيصل بالرياض”. 
وشدد على أنه لا يجب زيارة الطبيب خلال السنة الأولى من الزواج, وأضاف: “يجب فحص الرجل أولاً وعمل التحاليل اللازمة قبل إخضاع الزوجة لأي من الفحوصات، مشيرًا أن العلاج أصبح أسهل وأفضل بكثير من السابق عند الرجل من خلال الحقن المجهري”. وأوضح جمال أن الكثير من الأزواج يلجئون لتقنيات الإنجاب الحديثة والتي تعالج كثيرًا من مشاكل العقم والإخصاب للزوج والزوجة مثل: انسداد الأنابيب عند الزوجة, وضعف أو قلة الحيوانات المنوية عند الزوج. وقال: “في الماضي كانت آلية التلقيح الصناعي تستخدم على نطاق ضيق ولكن الآن أصبحت تستخدم على نطاق واسع وبنسبة نجاح عالية”, ومن الجديد أيضًا استخدام المعامل المجهزة لاكتشاف الأمراض الوراثية التي قد تتسبب في تشوه الأجنة وحدوث كثير من المشاكل الخطيرة لدى المولود.
وبيّن أن الأدوية الحديثة والآليات الجديدة واستخدام الأدوية بطريقة فعالة وآمنة أدت إلى نجاح الإخصاب والمحافظة على صحة الأم. كذلك أوضح أن اختيار الأدوية وجرعاتها أصبحت تحدد عن طريق معايير خاصة بالمعمل الوراثي وخبرة الطبيب المعالج لاختيار الدواء والجرعة المناسبة لكل مريض أو مريضة حسب الحاجة لذلك.


أخبار مرتبطة