تاريخ النشر 30 نوفمبر 2014     بواسطة البروفيسور عبدالغني ميرة     المشاهدات 201

عميد كلية طب الاسنان بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة

عميد أشهر كلية طب أسنان في أقدم جامعة سعودية و أشهر استشاري أمراض الفم وصحة الأسنان وإصحاح وتجميل الأسنان والتركيبات الثابتة الدكتور/عبدا لغني إبراهيم ميرة امتنعوا عن المشروبات الكحولية المحرمة ففيها إضرار ومفاسد وأذى على صحة الفم والأسنان 50٪ من الأشخاص الذين يحملون فيروس الايدز يكون عن طريق
 الفم والالتهابات استخدام السواك الجيد ينظف الفم والأسنان بطريقة التدليك اللطيف
السواك يقلل نسبة حدوث التسوس لما يحتويه من مواد غروية خاصة تزيل وتحل طبقة اللويحة الجرثومية
مصدر الروائح الكريهة من الفم سببها وجود البؤر الانتانية الجرثومية المتشكلة في الأسنان
غرسات زرعات الاسنان عمرها 30 عاما ويمكن ان تستمر طوال العمر
الدراسات والأبحاث العلمية تشير إلى أن نسبة انتشار تسوس الأسنان في السعودية يمثل 90 في المائة ونسبة انتشار أمراض اللثة يفوق 90 في المائة،
نادرا ما يحدث فشل لزرعات الأسنان ومتوسط نسبة نجاح زرع الأسنان (العالمية) تصل 97 في المائة 
نعم هناك ازمة اطباء اسنن في الخليج و التوصيات العالمية لابد من طبيب أسنان لكل 1700 نسمة.
يعد الاستشاري الدكتور عبدا لغني إبراهيم عبدا لغني ميرة عميد كلية طب الأسنان في جامعة الملك عبدا لعزيز بجدة والأستاذ المشارك في قسم العلاج التحفظي من أشهر الأطباء في مجال طب الأسنان على مستوى الخليج والوطن العربي
وحصل الدكتورميره على البكالوريوس في جراحة الفم والأسنان من جامعة الملك عبد العزيز ثم أكمل مسيرته التعليمية بحصوله على شهادة الماجستير في التركيبات الثابتة وإصحاح الأسنان من كلية إيستمان بجامعة لندن ثم حصل على شهادة التخصص الإكلينيكي في إصحاح وتجميل الأسنان من كلية جولدمان بجامعة بوسطن ثم أتم دراسته بحصوله على درجة الدكتوراه في طب أسنان المجتمع من نفس الكلية 
حصل على درجة أستاذ مساعد بجامعة الملك عبد العزيز – كلية طب الأسنان وهو يعمل حالياً أستاذ مشارك واستشاري إصحاح وتجميل الأسنان والتركيبات الثابتة
وعين رئيساً لقسم العلاج التحفظي ثم وكيلا للشئؤون التعليمية وهو الآن عميدا للكلية
شغل الدكتورعبدا لغني ميرة العديد من المناصب الإدارية وخدم كثيراً من اللجان العلمية والإدارية الخاصة بجامعة الملك عبد العزيز وعلى المستوى العالمي والمحلي .
ونظراً لكفاءته في مجال طب الأسنان عين عضو لجنة المنطقة الغربية للجمعية السعودية لطب الأسنان ثم عين نائبا لرئيس الجمعية السعودية لطب الأسنان منذ عام 2007 وحتى الآن .
نال الدكتور عبد الغني ميرة العديد من العضويات داخل المملكة وخارجها (( الجمعية السعودية لطب الأسنان – الجمعية الأمريكية لطب الأسنان – الأكاديمية الأمريكية لتجميل الأسنان-الجمعية الامريكية لطب اسنان المجتمع )) وقام بنشرالعديد من الأبحاث العلمية وألقى العديد من المحاضرات العلمية والدورات التدريبية في مجال إصحاح وتجميل الأسنان والتركيبات الثابتة على المستوى العالمي والمحلي وشارك في العديد من المؤتمرات المحلية والعلمية .
ونال الدكتور عبد الغني ميره العديد من الجوائز المتميزة منها جائزة ( تميز أكاديمي ) في مجال العمل والتعليم والتدريس ومنحتها جامعة الملك عبد العزيز.
وحصوله على جائزة تميز ( تسجيله في كتاب Who's who )
كما حصل على زمالة الكلية العالمية لاطباء الاسنان الامريكية وزمالة الكلية العالمية للتعليم المستمر
معنا في هذا الحوار عميد في اكبر جامعة سعودية و أشهر استشاري لأمراض الفم وصحة الأسنان واستشاري إصحاح وتجميل الأسنان والتركيبات الثابتة
** دكتور عبدا لغني ميرة ما هي أكثر أمراض الفم والأسنان شيوعا؟. 
منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان بدأ يتعرف على معظم الأمراض التي تصيب الجسد عموماً وأمراض الفم والأسنان خصوصاً ومن ابرز ها
- تسوس الأسنان وتنخرها بسبب توسخ وتراكم اللويحة الجرثومية على الأسنان واللثة والمتشكلة من تجمع بقايا الطعام والترسبات اللعابية مع وجود الجراثيم النوعية الطبيعية في الهواء وأجواء الفم، هذه العناصر مجتمعة تتفاعل مع بعضها لتشكل اللويحة الجرثومية التي تسمى (البلاك)، هذا الأخير يسبب العامل الجرثومي لتنخر وتسوس الأسنان.
- التهابات الأنسجة الحادة للأسنان التي قد تؤدي إلى الالتهابات اللبية للأسنان نتيجة التسوس الشديد والنخر العميق الذي يصيب المنطقة اللبية للسن، حيث تقوم جراثيم التسوس بتآكل وتهديم البنية السنية إلى أن تصل إلى الأنسجة الحية والأعصاب وهنا ينشأ الألم الشديد والحاد والحساسية في الأسنان.
- الآلام التي تحصل نتيجة التقرحات التي تصيب اللسان والأماكن الأخرى داخل الفم من الأنسجة الرخوة للشفاه والخد من الداخل واللثة وبعض أجزاء أخرى من جوف الفم.
- الالتهابات التي تصيب اللثة نتيجة تجمع الطبقات الكلسية الجيرية المتشكلة على الاسنان واللثة مما تسبب الآلام والرائحة الكريهة للفم وتراجع ونزوف اللثة وفيما بعد تقلقل الأسنان وتحركها ومن ثم سقوطها.
- الالتهابات والآلام التي تصيب الأنسجة - الداعمة للأسنان بمعنى الأنسجة المحيطة بالأسنان وتسمى التهابات الأربطة السنية.
- وهناك ايضا بعض الأمراض السنية المتعددة الأخرى من إمراض حادة ومزمنة تصيب المناطق اللثوية، والمناطق المحيطة بجذور الأسنان والمناطق الذروية للأسنان والتي يطول ذكرها وشرحها.
** ما هي أهم طرق الوقاية شيوعاً من أمراض الفم والأسنان؟
- الزيارات الدورية المستمرة كل ستة أشهر لطبيب الأسنان للكشف والمعاينة أن كان هناك أي بداية لتسوس وتنخر الأسنان واللثة أو أي تشكلات للويحة الجرثومية (البلاك) على الأسنان ولابد لطبيب الأسنان أن يقوم بإزالة هذه الطبقة المتشكلة وإزالة الجير المترسب وتنظيف وتلميع الأسنان كاملة.
- أهمية معالجة تسوس وتنخر الأسنان مهما كان صغيرا حيث بالإمكان ان يكبر ويصل الى عصب السن ويسبب آلام الاسنان وفي مرحلة متقدمة قد يؤدي ذلك الى التهاب في العصب المغذي للسن مما يضطر طبيب الاسنان الى سحب العصب والدخول في علاجات اكثر تعقيدا.
- الإقلال من تناول الأطعمة الطرية والأطعمة الغنية بالسكريات مثل الشكولاته والسكاكر والبسكويت حيث تعلق ومن الممكن أن تبقى بعض البقايا منها بين الأسنان فتسبب تسوس الأسنان والرائحة الكريهة.
- الإكثار من تناول الأطعمة شبه الصلبة لعدم إمكانية بقائها وتجمعها بين الأسنان وتقوم هذه النوعية من الأطعمة بإزالة وتنظيف بقايا الأطعمة الطرية مما يقلل من إمكانية حدوث التسوس ومن هذه الأطعمة مثلاً: الخضار: الخيار، الفجل، الخس، الملفوف، البقدونس وجميع الخضار الورقية الطازجة والجزر وما شابه ذلك.
- تفريش الأسنان اليومي قبل النوم مباشرة بطريقة علمية صحيحة بإشراف وتوصية طبيب الأسنان وبمعاجين أسنان مناسبة ينصحكم بها الطبيب حسب الحالة وانتقاء نوعية الفرشاة الطبية المناسبة (ناعمة)لعدم إيذاء الأسنان واللثة معاً.
- غسل الفم والأسنان بالماء بعد كل وجبة طعام بشكل صحيح وجيد.
- استخدام بعض أدوات التنظيف بإشراف علمي طبي سليم من طبيب أسنانكم مثل الأعواد الطبية المعقمة والخيوط الطبية الخاصة لتنظيف الأسنان من بقايا الطعام والمحافظة عليها نظيفة وسليمة.
- الامتناع كلياً عن التدخين والتوقف الفوري عنه لمن يدخن, فالتدخين هو سبب ظاهر وكامن لكثير من أمراض الفم.
- الامتناع عن المشروبات المحرمة لان الله سبحانه وتعالى لم يحرم شيئاً على البشر ألا لما فيه من إضرار ومفاسد فالامتناع كلياً عن تناول المشروبات الكحولية لما تسببه من أذى وأضرار على الصحة العامة وصحة الفم والأسنان خاصة.
- فلورة مياه الشرب بطريقة علمية حديثة وبنسب صحيحة ومدروسة فهذه الفلورة تقوي من مقاومة الأسنان للتسوس والنخر.
- تسويك الفم والأسنان: حيث إن استخدام السواك الجيد ينظف الفم والأسنان بطريقة التدليك اللطيف ويقوم السواك بتقليل نسبة حدوث التسوس لما يحتويه من مواد غروية خاصة تزيل وتحل طبقة اللويحة الجرثومية (طبقة البلاك).
**كثرت منظفات الأسنان وتعددت من الخيوط وحتى الفرشاة والمعجون فما هي الطريقة الأكثر فاعلية؟
** في الحقيقة تعددت طرق تنظيف الأسنان واختلفت باختلاف الأنواع والمواد المستخدمة وإن من أهم وأنجح طرق تنظيف الأسنان هي عند طبيب الأسنان وبشكل دوري كل ستة أشهر فهذه الطريقة هي الطريقة المثلى والعلمية الصحيحة ومن ثم يأتي دور الإنسان بتنظيف أسنانه بشكل يومي مستمر قبل النوم وبالتفريش العلمي الصحيح كما يرشده طبيب أسنانه واستخدام الخيوط الطبية لتنظيف ما بين الأسنان بشكل صحيح ولطيف حسب ارشادات طبيب أسنانه.
** يشتكي البعض من خروج رائحة كريهة من أفواههم ، هل يعود ذلك للأسنان أم للثة؟ وما الحل؟
**غالبا ما يكون مصدر الروائح الكريهة من الفم والسبب في ذلك وجود البؤر الانتانية الجرثومية المتشكلة في الأسنان والأجزاء المتسوسة والمتنخرة وتراكم بعض بقايا الأطعمة داخل الأسنان المتهدمة من التسوس والنخر.
هذه البقايا مع الوقت تتعفن وتطلق روائح نتنة وكريهة وهي مؤذية لصحة الفم ولصحة الإنسان وللصحة العامة,
وكذلك الالتهابات اللثوية والأنسجة الرخوة في الفم تصدر رائحة كريهة خاصة وتراكم الترسبات الجيرية القلحية على الأسنان واللثة تعطي رائحة مزعجة وكريهة للفم
ان عدم تفريش الأسنان اليومي المنظم قبل النوم وعدم غسيل الفم والأسنان بالماء بعد تناول الطعام يؤدي إلى تشكل الرائحة الكريهة في الفم والحل الأمثل الوحيد للقضاء على الرائحة الكريهة في الفم هو الزيارة الدورية المستمرة لطبيب الأسنان كل ستة أشهر وإزالة كافة الترسبات الجيرية القلحية مع تنظيف الأسنان الكامل ووضع طبقة الفلورايد عند طبيب أسناننا ومعالجة الأسنان والأضراس المتسوسة المتنخرة ولو كانت بسيطة وصغيرة لكي نتجنب أي معاناة وألم ونقضي على الرائحة الكريهة للفم
** ما الفرق بين تنظيف وتبييض الأسنان؟ ومتى نحتاج إلى ذلك وهل تصبح الأسنان بيضاء 100 في المائة ؟؟
الحقيقة إن تنظيف الأسنان الكامل يجرى عند طبيب الأسنان بإزالة كل ما هو عالق ومترسب على سطوح الأسنان وعلى حواف اللثة من إزالة اللويحة الجرثومية (البلاك) وبقايا الطعام المتشكلة والعالقة على الأسنان بسبب تناول الإنسان بعض الأطعمة والمشروبات والتدخين والقهوة والشاي التي تحتوي على مواد صبغية تتوسخ مع مرور هذه التصبغات على سطوح الأسنان ويصبح منظرها غير مقبول فيتم إزالتها وتنظيفها لدى طبيب الأسنان ومن ثم يتم تفريش وتلميع كافة الأسنان بفرشاة كهربائية خاصة في عيادة طبيب الأسنان ويطبق بعدها مادة الفلورايد الذي يحمي الأسنان من التسوس.
بينما تبييض الأسنان فهي طريقة خاصة تأتي بعد تنظيف الأسنان وعند طبيب الأسنان حيث تتم هذه الطريقة العلمية الحديثة باستخدام جهاز يطلق أشعة على الأسنان بعد وضع جل من مادة هيدروجين بيروكسايد على الاسنان المراد تبييضها وتقوم هذه المواد بالتفاعل من خارج سطح السن إلى داخله وتتفاعل مع الأصبغة التي داخل السن وتحولها إلى اللون الأبيض وخلال جلسة واحدة اوجلستين يحصل المريض على أسنان ناصعة البياض.
** هل من الممكن علاج أسنان المرأة الحامل؟ وهل التخدير الموضعي (البنج) يشكل خطرا عليها أوعلى الجنين؟
من الواجب على المرأة الحامل أن تراقب حملها عند طبيبتها النسائية فخلال فترة الحمل عليها مراقبة ومتابعة صحة فمها وأسنانها عند طبيب أسنانها بشكل مستمر حيث تتعرض المرأة الحامل إلى التهابات وآلام ونزف لثوي وبالذات خلال فترة الحمل وهذه الحالة معروفة ومألوفة لدى النساء الحوامل وتسمى الالتهابات اللثوية للحامل وهنا على المرأة الحامل مراجعة ومتابعة علاجها لدى طبيب الأسنان لتخفيف الحالة الالتهابية والألم ولوقف النزف اللثوي الذي يؤذيها ويؤذي جنينها وفي حال وجود أي تسوس أو أي مشاكل فموية أو سنية أخرى على الحامل التوجه فورا إلى طبيب الأسنان لتلقي العلاج الطبي الصحيح
ومن المعروف أن الحوامل عموما قد تتأثر سلبا بالتخدير الموضعي (البنج) ويفضل تجنب العلاج في المرحلة الأولى والأخيرة من الحمل وينصح أن تتم كافة المعالجات السنية للحامل بشكل هادى ومريح لكي ترقى إلى الحالة السليمة لصحة فمها وأسنانها وصحة جنينها.
** هل تصلح زراعة الأسنان لأي مريض؟
نعم بشكل عام لا توجد أي معوقات للزراعة و يجب أن تكون اللثة سليمة و أن يكون هناك كمية عظم كافية لغرز الزرعة كما يجب على المريض الالتزام بإرشادات التنظيف و الانتظام بزيارة طبيب الأسنان واجراء دراسة حالة المدخنين و مرضى السكر و القلب بصورة شخصية لأن زراعة الأسنان عادة ما تكون أقل نجاحا معهم وأفضل وسيلة للتأكد من أن الزراعة علاج يصلح لحالة المريض هو مراجعة المختص .
** هل يؤثر عمر المريض بالنسبة لزرع الأسنان؟
زرع الأسنان يصلح لجميع الأعمار بعد اكتمال النمو وظهور جميع الأسنان والضروس الدائمة.
** ما هي موانع زرع الأسنان؟
وجود عدوى مثل الخراج أو الصديد حول منطقة غرس الأسنان ويجب معالجته أولا او وجود ورم حميد أو خبيث حول منطقة غرس الأسنان وعدم توافر كمية كافية من العظم وعدم العناية بصحة الفم ونظافة الأسنان ووجود أمراض مثل السكراوأورام منطقة الوجه والرقبة.
** ماذا عن نسبة نجاح عمليات زرع الأسنان وعلى ماذا يتوقف العمر الافتراضي للغرسات ؟
يتوقف العمر الافتراضي للزرعات السنية على نوع الزرعات (النوعيات المعترف بها عالميا لها نسب نجاح مدروسة ومجربة) وحجم الزرعات تتوقف على حجم عظام الفك اضافة الى نوعية عظام الفك التي تتغير من مريض لآخر والتي تتغير في المريض الواحد حسب منطقة الغرس بالنسبة للفم وكفاءة طبيب الأسنان .
** ما هو العمر الافتراضي المتوقع لزرع الأسنان؟
بعض الغرسات تجاوزت 30 عاما وما زالت ثابتة ومن المتوقع أن تستمر طوال العمر المهم لاستمرار نجاح غرسات الأسنان أن تستمر العناية بالصحة العامة للفم والأسنان وتستمر المتابعة الدورية مع طبيب الأسنان مرتين على الأقل سنويا.
** هل يحدث أحيانا فشل لزرعات الأسنان؟
نادرا ما يحدث فشل لزرعات الأسنان لان متوسط نسبة نجاح زرع الأسنان (العالمية) حوالي 97 في المائة تقريبا. و مع إتباع المريض تعليمات العناية بنظافة الفم والأسنان فانه يمكن لزرعه الأسنان أن تبقى مدى الحياة.
** هل يمكن أن يرفض الجسم زرعات الأسنان؟
الزرعات المعترف بها عالميا مصنوعة من معدن التيتانيوم النبيل الذي لا يرفضه الجسم البشري والذي يستخدم في جراحات كسور العظام والمفاصل الصناعية والعديد من التعويضات الصناعية لجسم الإنسان.
** ماذا يحدث في حالة عدم نجاح إحدى زرعات الأسنان؟
يشعر المريض بان الزرعة غير ثابتة ويقوم الطبيب بخلعها واستبدالها بزرعة أخرى
**ما هي مميزات زراعة الأسنان ومميزات عمل تركيبات على زرعات الأسنان عن التركيبات الأخرى ..؟؟
أولا: مميزات التركيبات المثبتة على زرعات الأسنان عن التركيبات المثبتة على الأسنان الطبيعية هي
·تحسين صحة الفم و الأسنان: لا تتطلب زراعة الأسنان حفر (برد) تصغير الأسنان المجاورة للسن المخلوع التي تقوم بحمل التركيبات كما تتطلب الجسور.
.عدم المس بالأسنان المجاورة للتركيب و يتركها سليمة و يطيل من عمرها الافتراضي
·زيادة القدرة على المضغ: تزيد الزراعة عدد الأسنان في الفم مما يجعل المضغ أسهل .
·تحسين مخارج الحروف عند النطق: زراعة الأسنان في المنطقة الأمامية للأسنان تحسن من القدرة على النطق. كذلك الاستعانة بزرعات الأسنان لتثبيت طقم الأسنان يزيد من ثبات الطقم و بذلك تخرج الحروف واضحة .
·زرعة الأسنان شديدة الاحتمال أو التحمل : يمكن للزرعة أن تعيش لسنوات عديدة. تتطلب زراعة الأسنان الرعاية ذاتها التي تتطلبها الأسنان الطبيعية، بما في ذلك استخدام الفرشاة و الخيط و الزيارة الدورية لطبيب الأسنان. عند إتباع المريض الإرشادات بدقة يمكن لزراعة الأسنان أن تعيش مدى الحياة .
·تزيد زراعة الأسنان الشعور بالارتياح و الثقة: تمكن زراعة الأسنان المريض من استرجاع ابتسامته من جديد مما يساعده على الابتسام بثقة .
·الحفاظ على عظام الفك بنفس حجمها الطبيعي دون أن يحصل أي ضمور .
·تحسين مظهر الابتسامة: النتيجة النهائية لزراعة الأسنان هي أسنان صناعية غاية في الجمال تشبه تماما الأسنان الطبيعية. وأحيانا" كثيرة تكون أجمل ...
ثانيا: مميزات الأطقم الكاملة المحملة على زرعات الأسنان عن الأطقم العادية.
.يتم التحميل على الزرعات جزئيا" وليس فوق الأنسجة والعظام مما يمنع تآكل وضمور العظام
.لا يتم تغطية مساحات كبيرة من الفم بالأطقم مما يؤدي إلي إحساس أفضل بطعم ودرجة حرارة الأكل (إحساس طبيعي أكثر) الزرعات تعطي ثباتا أكثر للأطقم الكاملة مما يؤدي إلى:
·زيادة القدرة على مضغ الطعام بشكل جيد مما ينتج عنه صحة عامة أفضل
·حرية الضحك وإخراج الحروف بشكل أفضل دون خوف من سقوط الطقم كما يحدث في الأطقم العادية
·عدم حدوث التهابات في الأنسجة
·مظهر جمالي أفضل بكثير .
**إذا كانت زرعات الأسنان هي أفضل الطرق لعلاج فقد الأسنان فلماذا يستخدم بعض أطباء الأسنان طرق أخرى للعلاج مثل التركيبات الثابتة أو المتحركة؟
يتم استخدام التركيبات سواء الثابتة أو المتحركة للأسباب التالية:
·الناحية الصحية للمريض لا تصلح لزرع الأسنان كمرضى السكر ( الغير مسيطر عليه) .
·السعر المرتفع نسبيا لزرع الأسنان يؤدي أحيانا لرفض هذا النوع من العلاج (حاليا" أصبحت مقبولة)
.بعض الأمراض في عظم الفك واللثة
.عدم تقبل المريض لفترة العلاج
·عدم توافر المهارة و الأجهزة اللازمة لدى طبيب الأسنان المعالج
**هل تعتبر جراحة زرع الأسنان خطيرة أو مؤلمة؟
جراحة زرع الأسنان تعتبر من الجراحات الصغرى والبسيطة جدا التي تجرى في العيادة على كرسي الأسنان بالتخدير الموضعي ولايشعرالمريض أثنائها بأي الم وبعد الجراحة يقوم المريض بأخذ المسكن قبل انتهاء مفعول المخدر فلا يحصل ألم.
**كم هي المدة التي يجب انتظارها بعد عمل الزرعات ليتم تحميلها بالتركيبات؟
النظرية الأساسية لزراعة الأسنان هي أن يتم الانتظار لفترة ثلاثة شهور للفك السفلى وستة شهور للفك العلوي وذلك ليتم الاندماج والاتحاد بين الزرعات وعظام الفك. أما الآن فيوجد بعض أنواع الزرعات التي يمكنها استقبال التركيبات فوريا في العظم ذو التصنيف الأول ويطلق عليها مصطلح زراعة اليوم الواحد أو الجلسة الواحدة. ولكن الأفضل هو الانتظار لحدوث الاندماج العظمي من 3-6 أشهر .
** هل يظل المريض بدون أسنان حتى تندمج الزرعات بالعظام؟
لا.. يمكن عمل تركيبة مؤقتة سواء متحركة أو ثابتة .
**هل يكون مظهر التركيبات المثبتة على زرعات الأسنان كالأسنان الطبيعية؟
نعم تكون التركيبات المثبتة على زرعات الأسنان اقرب ما تكون للأسنان الطبيعية ليس فقط من ناحية المظهر و لكن أيضا من ناحية الوظيفة والإحساس العام بها كأسنان طبيعية
**لو أردنا أن نعرف معنى صحة الفم؟
صحة الفم تعني السلامة من امراض الفم المزمنة وآلام الوجه وسرطان الفم وتقرحاته والعيوب الخلقية مثل الشفة المشقوقة والحنك وامراض اللثة وتسوس الأسنان، وفقدان الأسنان، وغيرها من الأمراض والاضطرابات التي تصيب الفم وتجويف الفم.
** هل يمكن أن تذكر لنا بعض الحقائق عن أمراض الفم والأسنان ؟؟
الأمراض الأكثر شيوعا عن طريق الفم هي تسوس الأسنان وامراض اللثة.
• 60-90٪ من أطفال المدارس في جميع أنحاء العالم حفر الأسنان.
•مرض اللثة يؤدي إلى فقدان الأسنان،ووجد ان مابين 5-20٪ من البالغين في منتصف العمر مصابون بهذا المرض ، ويختلف هذا المعدل حسب الأقاليم الجغرافية.
اصابات سرطان الفم تتراوح بين 1 إلى 10 حالات لكل 000 100 من السكان في معظم البلدان.
•العيوب الخلقية مثل الشفة المشقوقة والحنك يحدث في حوالي واحد لكل 500-700 من مجموع الولادات، ومعدل انتشار العيوب الخلقية يختلف اختلافا كبيرا حسب الفئات العرقية والمناطق الجغرافية.
•40-50٪ من الاشخاص الذين يحملون فيروس الايدز يكون عن طريق الفم والالتهابات البكتيرية أوالفيروسية، والتي كثيرا ما تحدث في وقت مبكر من مسار عدوى فيروس الأيدز.
•العناية بالأسنان العلاجية التقليدية يشكل عبئا اقتصاديا كبيرا بالنسبة للبلدان، حيث 5-10٪ من مجموع النفقات الصحية العمومية في الكثير من البلدان تصرف لصحة الفم والأسنان.
كيف يمكن التخفيف من عبء أمراض الفم؟
يمكن تخفيض عبء أمراض الفم وغيرها من الأمراض المزمنة في وقت واحد من خلال معالجة عوامل الاختطار الشائعة، مثل تعاطي التبغ والنظام الغذائي غير الصحي
• خفض كمية السكريات التغذية المتوازنة يقلل من تسوس الأسنان وفقدان الأسنان السابق لأوانه.
التوقف عن التدخين وعن تعاطي الكحول للحد من خطر الإصابة بسرطانات الفم وأمراض اللثة وفقدان الأسنان.
استخدام الفواكه والخضروات في الحماية من سرطان الفم.
**ما هو الدور الذي تقوم به منظمة الصحة العالمية للوقاية المتكاملة من أمراض الفم وتعزيز الصحة ؟؟
حلول الصحة العامة لمواجهة أمراض الفم تكون أكثر فعالية عندما يتم دمجها مع غيره من الأمراض المزمنة ومع البرامج الوطنية للصحة العامة. الأنشطة التي تضطلع بها منظمة الصحة العالمية (WHO) والدعوة والوقاية والعلاج تتمثل
•الدعوة إلى أتباع نهج للعوامل المشتركة للوقاية من الأمراض المزمنة عن طريق الفم وغيرها في وقت واحد؛
• برامج الفلورة من أجل تحسين فرص الحصول على الفلوريد في البلدان ذات الدخل المنخفض؛
تقديم الدعم التقني للبلدان التي تعمل على إدراج صحة الفم في نظمها الصحية العامة.
وتقوم منظمة الصحة العالمية بوضع إستراتيجية للوقاية ومكافحة الأمراض المزمنة حيث تتكامل أنشطة صحة الفم في مجمل خطط منظمة الصحة العالمية للوقاية من الأمراض المزمنة وإطار السيطرة على إدارة الأمراض المزمنة وتعزيز الصحة. الأهداف الاستراتيجية لتلك الإدارة هي إذكاء الوعي بوباء الأمراض المزمنة وتهيئة بيئات صحية، خصوصا للفئات الفقيرة والمحرومة
**هل هناك نقص في عدد أطباء الأسنان ؟؟
هناك حاجة ماسة إلى عدد كبير من أطباء الأسنان لسد النقص الشديد في هذا القطاع فلو نظرنا إلى أعداد المرضى على قوائم الانتظار في عديد من المستشفيات. لوجدنا ' إن النقص والحاجة إلى مزيد من أطباء الأسنان يتضح أيضا عند النظر في المعدل الذي يبين أن هناك طبيب أسنان واحد لكل 7690 نسمة، بينما تنص التوصيات العالمية على أن هذه النسبة يجب أن تكون طبيب أسنان لكل 1700 نسمة.
** كيف ترى كفاءة الأطباء السعوديين في مجال طب الأسنان ؟؟
طب الأسنان في المملكة عموما من الأفضل في المنطقة، ويتميز أطباء الأسنان في المملكة عن غيرهم كما يتميز خريجو كليات طب الأسنان في المملكة وكذلك المبتعثون للدراسات العليا في أوروبا وأمريكا الشمالية، وذلك مقارنة بأقرانهم من خريجي الدول الأخرى
**ما مستوى الحاجة إلى أطباء الأسنان في المملكة؟
تشير الدراسات والأبحاث العلمية إلى أن نسبة انتشار تسوس الأسنان في السعودية يمثل 90 في المائة ونسبة انتشار أمراض اللثة يفوق 90 في المائة، وهذا يؤكد ضرورة توافر العدد الكافي من أطباء الأسنان على المستوى المطلوب من التأهيل، ووفقا لإحصائية وزارة الصحة السعودية، التي تعد المزود الرئيسي لخدمات علاج الفم والأسنان، في عام 1426/1427هـ، فإن عدد أطباء الأسنان يمثل 1820 طبيبا، تعادل نسبة السعوديين منهم 27 في المائة وقد ازداد هذا العدد خلال السنوات الخمس الماضية في وزارة الصحة، حيث بلغ عدد أطباء الأسنان 2253 طبيبا، تمثل نسبة السعوديين منهم 31 في المائة، وهم موزعون على مختلف المراكز الصحية الأولية ومراكز الأسنان التخصصية وأقسام الأسنان في المستشفيات التابعة لوزارة الصحة، ووفقا للمصدر نفسه يبلغ عدد أطباء الأسنان في القطاعات الأخرى، الحكومية والخاصة، 4859 طبيبا، ويبلغ عددهم في الجهات الحكومية مجتمعة 3529 طبيبا، أي ما معدله طبيب أسنان لكل 7690 نسمة، وتنص التوصيات العالمية على أن هذه النسبة يجب أن تكون طبيب أسنان لكل 1700 نسمة وهذا يعني أن الدولة بحاجة ماسة إلى عدد كبير من أطباء الأسنان لسد هذا النقص الشديد أولا وللسعي إلى سعودة العدد المتبقي الذي تم شغله بأطباء الأسنان غير السعوديين، ويمكن الاستدلال على هذه الحاجة الماسة بالنظر إلى أعداد المرضى على قوائم الانتظار في عديد من المستشفيات.


أخبار مرتبطة