تاريخ النشر 30 اغسطس 2011     بواسطة الدكتور سامي العصاري     المشاهدات 201

عودة للطب الشرقي.15 مستشفى عالمي يريدون المزيد

قرير طبي- عودة للطب الشرقي... 15 مستشفى عالمي والناس يريدون المزيدسيئول- وفد "معا" الى كوريا- حينما وصلت الدعوة وفد "معا" لزيارة مشفى للطب الشرقي، اعتقدنا اننا ذاهبون الى عيادة صغيرة ولم يكن يخطر ببالنا اننا ذاهبون الى مستشفى يتكون من 4 عمارات شاهقة تشبه مستشفى "هداسا عين كارم" الاسرائيلي وان المرضى
 ينتظرون دورهم بفارغ الصبر.
المفاجأة الثانية كانت مستوى التكنولوجيا الحديثة في المشفى، صور الاشعة والراديو وفحص الدم، والمفاجأة الثالثة كانت غرفة العلاج الطبيعي وهي لوحدها مع اجهزة الرياضة والمشي والعضلات تساوي بحجمها مستشفى الجمعية العربية في بيت جالا !!!
وصلنا وكان في استقبالنا مدير المستشفى الدكتور ريموند روبير وهو سويدي الاصل انهى شهادة الطب وجاء الى كوريا يدرس في جامعتها 6 سنوات ليحصل على تخصص طب شرقي، وكان يدور في خلدنا اسئلة بسيطة وواضحة: هل هناك طب شرقي اصلا ؟ وبعد كل هذا التطور العلمي والتكنولوجيا، هل هناك من يؤمن ويثق بالطب الشرقي؟ وهل يعالجون السرطان هنا؟.
ابتسم الدكتور ريموند لاسئلتنا ولم يجب عنها بل اخذنا في جولة داخل بنايات المستشفى، ثم قال إننا بباسطة نطلب من الجسم ان يعالج نفسه ولا نريد عمليات جراحية ما امكننا ذلك !!
وطالما ان المريض لا يحتاج، ولا يريد عملية جراحية يأتي الى هنا لا سيما مرضى الديسك والامراض التي لا تنفع معها العمليات حتى الان، ما يعني اننا لا نستقبل جرحى حروب ولا حادث سير بل نعالج امراض الجسم التي يمكن للجسم نفسه ان يعالجها، فالجسم يتكوّن من دوائر منها اللمفاوية ودائرة الدم والطاقة وهو علاج قديم يستخدمه الشرق وقد تعلمناه من العرب !!! من ايام العلماء العرب والمسلمين الاوائل قبل اكثر من الف عام، كما قال.
وقد افتتح هذا المستشفى عام 1991 ثم انتشر وذاع صيته ليصبح الان في كوريا لوحدها 13 مشفى مماثل ومهناك 2 اخرين في العالم بينها ماركيا واوروبا كما انهم يخططون لفتح مشفى في العالم العربي كما فهمنا من دكتور ريموند.
والدكتور ريموند يتلقى المعلومات عن طريق الكمبيوتر من المرضى من خارج كوريا ويحادثهم عن طكريق الفيديو كنفرنس، وحين يصلون الى هنا يكون الاطباء قد استعدوا للمريض، وفعلا وجدنا العديد من العرب وسكان الخليج يجلسون ويتعالجون هنا منهم اطفال ومنهم نساء منقبات.
كريستسا مريضة شابة تعاني من الديسك، جاءت الى المشفى ونحن هناك وقامت "معا" بتصوير جلسة علاج كاملة بالابر الكورية على ظهرها وجسمها وهي قالت لـ "معا" إن قبل شهرين لجات الى هذا المشفى وتقريبا شفيت من الديسك وذهب الالم بل انني عدت لاسبح في البحر.
في مستفى اخر يدعى سبرانسا، ذهبنا ووجدنا العجاب، وجدنا روبوت يقوم بعملية جراحية لمريض وقمنا بتصوير العملية، والغريب ان احد الاطباء الذي وجدناه كان من السعودية واسمه سامي العصاري وقال لنا: هذه من ارقى واهم مشافي العالم في استخدام الروبوت لاجراء العمليات الجراحية وانا جئت كي اتعلم واتلقى تدريبا واعود للمملكة بعد سنتين، وامتدح شعب كوريا اللطيف البشوش والذي يحترم الاجانب.


أخبار مرتبطة