تاريخ النشر 16 نوفمبر 2011     بواسطة الدكتورة ايمان هاشم باروم     المشاهدات 201

فحص عينة سرطانية بالرنين المغناطيسي

سجل قسم الأشعة في مستشفى الملك عبدالعزيز فيجدة إنجازاً جديداً بإجراء أول حالة لعينة من منطقة في الثدي مشكوك بأنها سرطانيةأُخذت بإرشاد الرنين المغناطيسي كأول مستشفى بين مستشفيات وزارة الصحة فيالسعودية.وأجرت الحالة استشارية الأشعة التشخيصية ورئيسة قسم الأشعة الدكتورةإيمان هاشم باروم ، حيث كانت تُأخذ
 عينات من الثدي للأورام المشكوك بأنها سرطانيةجراحياً وذلك في الفترة الماضية وقد تم الاستغناء عنها بتطور التقنية والكفاءاتفأصبحت عينات الثدي تُأخذ من دون تدخل جراحي ، وما يتبعه من تخدير وتنويم للمريضةفي المستشفى بل أصبحت تُأخذ العينة في نصف ساعة وبالتخدير الموضعي بواسطة طبيبالأشعة عن طريق إرشاد الموجات فوق الصوتية أو أشعة الماموجرام (المعروفبالإستيريوتاكسي).وكانت المريضة سيدة سعودية حٌولت من مستشفى الملك فهد تعاني منورم سرطاني في الثدي الأيسر وفي منطقة مشكوك فيها بأنها سرطانية لم تظهر إلا علىالرنين المغناطيسي، وتم أخذ العينة من الثدي خرجت بعدها مباشرة المريضة إلى منزلهادون آلام.ونوه مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة الدكتور سامي بن محمد عن سرورهبهذا التطور في الخدمة المقدمة لمرضى سرطان الثدي في محافظة جدة لاسيما بأن هذهالحالة تعد الأولى من نوعها بين مستشفيات وزارة الصحة والتي تقتصر الوقت والجهدوكذلك راحة المريض.ومن جهته أكد المشرف العام على مستشفى الملك عبدالعزيز الدكتورمحمد بن فيصل المبارك أن هذه الحالة تمثل الأولى وستكون نواة لحالات مماثلة أخرىفي الفترة المقبلة , مشيراً إلى أن أخذّ مثل هذه العينات بحاجة إلى كفاءة عالية منفريق قسم الأشعة الذي يتمتع بهذه المؤهلات والكفاءة في الكشف عن الأورام عن طريقالرنين المغناطيسي، كما هو الحال بالنسبة لأشعة موجات فوق صوتية والماموجرام.ومنجانبها أوضحت استشارية الأشعة التشخيصية ورئيسة قسم الأشعة في مستشفى الملكعبدالعزيز الدكتورة إيمان هاشم باروم أن العينة المأخوذة عبر جهاز الرنينالمغناطيسي يكتشف من خلالها الأورام التي لا يتمكن جهازي أشعة موجات فوق صوتيةوالماموجرام من اكتشافها بخاصة الحبيبات التي يقل حجمها عن 5 ملجرام.وقالت أن أخذّالعينة عن طريق الرنين المغناطيسي لا يحتاج لتخدير كلي وإنما موضعي لا تعانيالمريضة من آلام سواء أثناء أو بعد أخذ العينة إلى جانب أن هذه الطريقة تخففكثيراً من الآثار النفسية على المريضة كونها لا تحتاج إلى التنويم فضلاً عن إشغالأسرة أقسام المستشفى


أخبار مرتبطة