تاريخ النشر 25 أكتوبر 2007     بواسطة الدكتورة ايمان هاشم باروم     المشاهدات 201

تطورات حديثة في عمليات تصوير الثدي

الماموغرام الرقمي والتصوير التلفزيوني والرنين المغناطيسي من أبرزها EliteDoctorOnline جدة: «الشرق الأوسط» حسب معايير جمعية السرطان الأميركية، يتم الاكتشاف المبكر لمرض سرطان الثدي بواسطةتصوير الثدي بالأشعة (ماموغرام)، للسيدات من سن 40 سنة وما فوق، سنوياً. ثم بفحصالثدي إكلينيكيا على يد مختص، كل
 ثلاث سنوات في سن العشرينات والثلاثينات، وسنويافي سن الأربعين وما فوق. وبالفحص الذاتي للثدي ابتداء من سن 20 سنة، شهريا، بعدتعلم الطريقة الصحيحة على يد طبيبة أو ممرضة. وبذلك تكون الفتاة أو السيدة على علمبطبيعة ثديها وبالتالي يسهل عليها معرفة أي تغيرات تطرأ عليه، واستشارة الطبيبفورا.
* تطورات حديثة الدكتورة إيمان باروم رئيسة قسم الأشعة واستشاريةالأشعة التشخيصية بمستشفى الملك عبد العزيز ومركز الأورام بجدة ونائبة رئيس اللجنةالمنظمة لفعاليات أسبوع التوعية بسرطان الثدي بجدة، أوضحت أن هناك تطورات حديثةدخلت مجال تصوير الثدي، مثل: ماموغرام رقمي (ديجيتال): يتم فيه استبدال فيلمالأشعة بمستشعرات او مجسات تحول الأشعة السينية إلى إشارات كهربائية تعطي الصورةالنهائية للثدي التي تظهر على شاشة الكمبيوتر الموصلة بالجهاز. برنامج كومبيوترمبرمج CAD: لاكتشاف المناطق غيرالطبيعية في صورة الماموغرام كالأورام والتكلسات، مما يساعد في لفت انتباه طبيبالأشعة أثناء عمل التقرير إلى هذه المناطق المتغيرة للنظر فيها وتحليلها بدقةأكبر. ويستعمل الماموغرام في عمل "مسح دوري" للثدي، من دون وجود أعراض،فيساعد على الاكتشاف المبكر للسرطان حتى قبل سنتين من إحساس المريضة أو الطبيب به.كما يستخدم الماموغرام "للتشخيص" في حال وجود شكوى في الثدي أو وجودعلامات غير طبيعية في الماموغرام المسحي.

* إجراء التصوير وتضيفالدكتورة إيمان باروم أن للماموغرام استعدادات، منها:

يفضل عمله بعد الدورةالشهرية بأسبوع، حيث يكون الثدي مؤلما قبل الدورة وأثنائها.

ـ إخبار الطبيب عن أيأعراض جديدة في الثدي، أي عمليات سابقة، أي استخدام للهرمونات، وأي تاريخ عائلي أوشخصي لسرطان الثدي.

ـ إطلاع طبيب الأشعةعلى أي فحوصات سابقة للثدي لعمل مقارنة، فهو بالغ الأهمية.

ـ إخبار فنية الأشعة،قبل الفحص، عن أي أعراض أو مشاكل في الثدي وعن أي احتمالية لوجود حمل. ـ عدم وضعمزيل العرق أو البودرة أو الكريم في الإبط أو منطقة الثدي يوم الفحص نظرا لأنهاتظهر على الصورة مثل التكلسات.

وتضيف الدكتورة إيمانباروم أن عمل الماموغرام لا يحتاج إلى تنويم، ويستغرق الفحص حوالي 20 دقيقةللثديين. ويتم تثبيت الثدي، بواسطة فنية الأشعة، في الوضع المطلوب في الجهاز لأخذمنظرين لكل ثدي، الأول من أعلى لأسفل والثاني في وضع الثدي مائلا بزاوية 45 درجة.ثم يتم عمل ضغط تدريجي على الثدي للأسباب التالية:

ـ فرد نسيج الثديبطريقة متجانسة حتى لا يتم تغطية أي أورام أو تكلسات بنسيج الثدي.

ـ استعمال جرعة إشعاعيةاقل نظرا لأن سماكة الثدي أصبحت اقل.

ـ تثبيت الثدي لأن اقلحركة أثناء التصوير تؤدي إلى اهتزاز في الصورة مما قد يؤدي إلى عدم رؤية الورم أوالتكلسات وإن كانت موجودة وربما يطلب منها أيضا عدم التنفس لثوان.

* مزايا ونواقص منمزايا الماموغرام تشخيص الأورام في مراحل مبكرة جدا لا سيما مع الماموغرام المسحي،حيث يكون العلاج تاما ونهائيا، ولا توجد مضار للأشعة نظرا لصغر الجرعة الإشعاعيةالمستخدمة. ورغم ذلك فله بعض القصور والنواقص، مثل:

ـ نتائج ايجابية خاطئة(من 5-15%)، تحتاج إلى فحوصات أخرى كأخذ عينة. ـ صعوبة التفريق بشكل جازم، في بعضالحالات، بين الأورام والتكلسات الحميدة والخبيثة، وحينها تجرى فحوصات أخرى.

ـ ليس كل حالات الأوراميمكن رؤيتها على الماموغرام.

ـ مكبرات الثديالتجميلية قد يعوق وجودها رؤية الأورام. وفي حالة وجود منطقة مشكوك فيها عند قراءةالماموغرام، يقوم طبيب الأشعة بعمل:

ـ صور ماموغرام إضافية.

ـ تصوير تلفزيوني للثديلمعرفة ما إذا كانت هذه المنطقة عبارة عن كيس مائي أم ورم صلب.

ـ عمل رنين مغناطيسيللثدي.

ـ أخذ عينة، تحتالتخدير الموضعي، من الورم أو منطقة التكلسات وفحصها مجهريا في مختبر الأنسجةلمعرفة ما إذا كانت حميدة أم خبيثة (80% من العينات تكون حميدة).

* التصوير التلفزيونيللثدي يستخدم التصوير التلفزيوني للثدي كإجراء أولي لفحص الثدي في السيدات دون سن35 سنة والسيدات الحوامل، ولإعادة فحص منطقة مشكوك فيها في الماموغرام لمعرفة ماإذا كانت كيسا مائيا أم ورما صلبا سواء كانت محسوسة أم لا، ولفحص الثدي الذي يظهركثيفا على الماموغرام، وكذلك عند أخذ عينات للثدي.

* الرنين المغناطيسيللثدي MRI يُعمل بين اليوم 5-15 منالدورة الشهرية، ويُستعمل فيه حقل مغناطيسي قوي وموجات ترددية لأخذ صور في عدةاتجاهات (لا توجد أشعة بتاتا)، وتسمع أصوات طقطقة أثناء الفحص نتيجة الرنينالمغناطيسي، يتم أخذ صبغة وريدية أثناء الفحص لاظهار أي تغيرات بشكل أوضح، ويستغرقالفحص عادة من 30 – 60 دقيقة. ويستخدم هذا الفحص في:

* التشخيص ـ تشخيصحالات سرطان الثدي التي يصعب تشخيصها بالماموغرام.

ـ الفحص الأمثل لمعاينةالثدي المضخم تجميلا، إما لفحص الكيس التجميلي أو لاكتشاف سرطان في نسيج الثديالمحيط.

ـ تحديد درجة انتشارالسرطان في الثدي مما يقرر نوع العلاج المناسب، إما جراحيا أو كيمائيا أو غير ذلك.

ـ متابعة الثدي بعدعلاج السرطان الأولي.

ثانيا: المسح (تحتالدراسة) السيدات دون سن الأربعين اللاتي لديهن قابلية عالية للإصابة بسرطان الثديمثل وجود تاريخ عائلي قوي لسرطان الثدي (أم، أخت، عمة، خالة)، ووجود جينات سرطانيةمثل BRCA1 / BRCA2.

* فوائد الرنينالمغناطيسي ـ حساس جدا في اكتشاف حتى التغيرات الصغيرة وتشخيص نسيج الثدي الكثيف.

ـ تصوير مكبرات الثديوتشخيص أي تسرب منها.

ـ فحص الحلمة المقلوبةإلى الداخل لمعرفة ما إذا كان المسبب هو السرطان.

ـ تقييم مدى انتشارالسرطان في الثدي.

ـ تحديد نوع العمليةلسرطان الثدي، هل هي إزالة الورم فقط أم الثدي كله.

ـ فحص الثدي بعد العلاجلمعرفة إذا كان هناك ورم باق أو رجوع المرض بعد العملية.

ـ فحص الثدي لمعرفة إذاكان هناك ورم في حالات تضخم الغدد اللمفاوية الإبطية كعرض أولي.

ـ يمكن استعماله لعمليةالمسح في السيدات دون سن الأربعين واللاتي لديهن قابلية عالية للإصابة بسرطانالثدي.

ويُؤخذ على الرنينالمغناطيسي للثدي أنه عالي التكلفة، ويحتاج من 30-60 دقيقة مقارنة بالماموغرام(10-20 دقيقة)، ويحتاج لاستعمال صبغة وريدية، وأخيرا أن يكون المريض قادرا علىتحمل الأماكن الضيقة وعدم الخوف منها (claustrophobia).


أخبار مرتبطة