تاريخ النشر 14 ابريل 2015     بواسطة الدكتور باسم ولي سيت     المشاهدات 201

التخدير العام في الطفولة.. يؤثر في النمو

اظهرت دراسة اميركية ان الاطفال الذين يخضعون للتخدير العام في طفولتهم المبكرة، يتعرضون الى زيادة اخطار حدوث اضطرابات النمو. وقد اظهرت نتائج الابحاث الاولية، وجود علاقة محتملة بين تعرض الاطفال الرضع للتخدير العام وحدوث اضطرابات في النمو المبكر وفي سلوكهم. واظهرت الدراسة، وهي دراسة مقارنة احصائية،
 التي اجراها باحثون في كلية الاطباء بجامعة كولومبيا الاميركية، ان الاطفال الذين تعرضوا للتخدير العام كانوا اكثر عرضة بمقدار الضعف للوقوع ضحية هذه الاضطرابات.
الا ان لينا صان الباحثة في الجامعة التي اشرفت على الدراسة حذرت من مغبة الاعتقاد الجازم بنتائج هذه الدراسة، واشارت الى ضرورة اجراء دراسات لاحقة. وقالت ان على الآباء الا يمتنعوا عن اخضاع الاطفال الصغار لهذا التخدير، إن تطلب العلاج الطبي ذلك.
وحتى الوقت الحالي ظلت اغلب الابحاث على هذا الجانب، محصورة بالحيوانات المختبرية، التي اظهرت ان بعض مركبات التخدير، سامة لمخ اطفالها النامي.
وفي الدراسة الجديدة دقق الباحثون في السجلات الطبية لـ625 طفلا من الذين خضعوا للتخدير العام خلال اجراء العمليات الجراحية عليهم لازالة فتق صغير، مقارنة بسجلات اخرى لـ 5 آلاف من الاطفال الذين لم يخضعوا لها. وولد كل الاطفال بين عامي 1999 و2000 وكانوا مسجلين ضمن برنامج «ميديكايد» الصحي لولاية نيويورك.
وبعد تعديل الباحثين للنتائج وضبطها وفقا للعوامل التي تترافق مع اضطرابات النمو والسلوك، ومنها وزن الطفل المتدني عند الولادة، والجنس، توصلوا الى ان الاطفال الذين خضعوا للتخدير العام هم اكثر عرضة بمرتين الى هذه الاضطرابات.
وقدم الباحثون دراستهم امام المؤتمر السنوي للجمعية الاميركية لاطباء التخدير في اورلاندو بولاية فلوريدا المنعقد في شهر اكتوبر الماضي


أخبار مرتبطة