تاريخ النشر 2 فبراير 2012     بواسطة البروفيسور حسان صلاح عمر عبدالجبار     المشاهدات 201

الطب مهنة وردية.. عام 2017م

في عام 2004 م قرر الإعلام بتسمية ما حصل «انه فضيحة» حينما أدلى رئيس «الكليةالملكية للأطباء» في لندن، فقال: «إننا سوف نؤنث الطب وأضاف أن مهنة الطب كان يسيطر عليها الذكور البيض» بالطبع يتحدث عن بريطانيا..هذه الفضيحة أثارت عناوين إعلامية تشير إلى أن تأنيث الطب سوف يؤدى إلى إضعافه... تقرير ثان من «الكلية
 الملكية للأطباء» يدل على أنه بحلول عام 2017م سوف تكون معظم القوى العاملة الطبية نسائية..
لوعدنا للماضي لتذكرنا أن «إليزابيث غاريت أندرسون» كانت أول امرأة تتخرج من كلية الطب كأول طبيبة في بريطانيا وكان عام 2011م يصادف ميلادها 175
ولكن الصحافة قد أطلقت القلق بسبب ارتفاع عدد الطبيبات بدلاً من الاحتفال بمناسبة 175 عام، وقامت برصد عناوين تحذر الجميع من تدهور مستقبل الطب لكثرة الإناث خاصة التخصصات الحرجة. نحن في عصر المساواة بين الجنسين في كثير من المجالات العلمية والفلسفات الشخصية هذا يترك الإجابة لأسئلة صعبة هو وجود عدد كبير جداً من الطبيبات يدل على ممارسات طبية سيئة.
كما بنت الاحصائيات ان عدد الطبيبات يتجاوزن عدد نظرائهن من الذكور في غضون السنوات الأربع القادمة. كما تبين البيانات التحاق الذكور لكليات الطب تضاعف على مدى العقود الأربعة الماضية بينما يزداد عدد النساء 10 أضعاف.
ويعني هذه الزيادة تشكل النساء الأغلبية في الحقل الطبي في المملكة المتحدة، مع معدلات القبولللنساء 56 في المائة في عام 2010م.
في الوقت الحالي 28 في المائة من الاستشاريين هم من الإناث وسوفتتزايد إلى 55 في المائة من قوة العمل. إذا تأنيث الطب حقيقة واقعة.
هيمن الرجل في المجال الطبي في 500 سنة الماضية ولكن بمجرد تفكيرالمرأة في القبول تبدأ تسيطر على المهنة مع أن رعاية المرضى كان مسؤولية الرجلوأصبحت وظائف مرموقة وأساسا لسلطة والتحكم التي أحبها الرجال.
المرأة أصبحت استشارية وتواصل طريقها للمساواة في مجال الطب، وعلىالرغم من المخاوف التي تروجها وسائل الإعلام، يمكن أن يؤدي المزيد من النساء فيالمهن الطبية إلى الممارسة أكثر أماناً. ويبيّن احصائيات الشكاوى الواردة للتقييمالسريري أن النساء أقل عرضة لجلسات قضائية من الرجال وذلك بسبب ان المرأة تتخذنهجا أكثر حذراً في العناية والرعاية الطبية. إضافة إلى اختيار الرجل للتخصصاتالأكثر خطورة.
هل هناك تفضيل من الرجل والمرأة المرضى للجنسين من الاطباء وتبيّنالبحوث في هذا المجال تفضيل الذكور للأطباء الذكور أقوى من تفضيل الإناث للإناث.
أن «الطب ليس مهنة للمساواة بين الجنسين». ومع ذلك نشرت النتائج فيتقرير من تسليط الضوء على لجنة حقوق الإنسان والمساواة بين تقدم المرأة في مجالالطب.
في المملكة العربية السعودية لا يوجد تقارير منشورة عن الأعداد إلاأن نسبة القبول في كليات الطب ازدادت من 25% من عدد القبول إلى 50% في العشرينالسنة الماضية.. كما أن بعض التخصصات يندر فيها العنصر الرجالي مثل تخصص أمراضالنساء والولادة وبعض التخصصات كانت مقتصرة على الرجال مثل الجراحة العامةوالمسالك البولية إلا أن اليوم لا يوجد أي تخصص مقتصر على الرجال.


أخبار مرتبطة