تاريخ النشر 12 ابريل 2010     بواسطة الدكتور احمد العمير     المشاهدات 201

إلتهاب الكبد الوبائي

الرياض - محمد الغنامي نفى استشاري في أمراض الكبد أن تكون نسبة انتشار التهاب الكبد الوبائي من فئة "بي" قد وصلت إلى 10% بين سكان المملكة. ويأتي هذا النفي في أعقاب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام من أن التهاب الكبد الفيروسي "بي" في المملكة قد بلغت نسبة إصابته 10%. وأكد الدكتور أحمد العمير
 استشاري أمراض الكبد رئيس الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد ل "الرياض"، أن المعلومات المنشورة لاتستند إلى سجل إحصائي متخصص يعنى بأمراض الكبد، لافتا إلى أنه لو كانت النسبة صحيحة فسيكون مليونا مواطن مصابين ومعرضين للمخاطر والمضاعفات.

وبين أن اللقاح المعطى للمواليد منذ 18 عاما تمكن بإذن الله من التحكم بانتشار المرض بين فئة الشباب، غير أنه لم يؤكد نسبة معينة لمستوى الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسي من فئة "بي" لعدم توفر مصادر دقيقة لتحديث هذه المعلومات، مشيرا إلى أن الدراسات القديمة والتي تم إجراؤها في أواخر الثمانينيات والتي على ضوئها اتخذ قرار إعطاء اللقاح لكل المواليد، تحدثت عن نسب إصابة مزمنة متفاوتة بحسب اختلاف الانتشار بين المناطق وبمعدل 8.3% بين البالغين و6.7% بين الأطفال على مستوى المملكة.

وأبان الدكتور أحمد العمير، أن المعلومات المغلوطة ربما استندت إلى الدراسات الإحصائية القديمة، موضحاً أن جمعية الكبد تؤكد انخفاض معدل الإصابة بالمرض لمن أعمارهم دون 18 عاماً، وذلك بحسب المعلومات المتوفرة من وزارة الصحة، كما تتوقع أن تكون النسب قد انخفضت كذلك بين البالغين، وذلك لتطبيق القطاعات الصحية المختلفة لخطوات التحكم الأخرى بالانتشار، كمعاينة كل وحدات الدم المتبرع بها والالتزام الواسع باستخدام المرة الواحدة لكافة أدوات التدخل الطبية.

وكانت "الرياض" قد أشارت في حوار سابق أجرته مع رئيس الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد الدكتور أحمد العمير، بمطالب الجمعية بأهمية وجود سجل وطني دقيق وشامل لمرضى الكبد في المملكة والذي يتوقع منه أن يُحدث معلومات انتشار المرض ومعدلات الإصابة بصفة دورية وموثوقة، كما دعت إلى إطلاق برنامج علاج واسع للمصابين بالالتهابات الفيروسية المزمنة من فئة "بي" أو "سي" في ذات الإطار، والذي يفترض به أن يقدم خطوات العلاج المختلفة في مراحل المرض المبكرة ويتفادى المضاعفات التي تنشأ إذا أهمل برنامج العلاج، وأن تستفيد من النجاحات التي حققتها الوزارة للتحكم بانتشار المرض بين الشباب ببرنامج اللقاح، حتى تصل إلى نجاحات مماثلة ببرنامج العلاج اللازم للتحكم بالمرض في المراحل العمرية الأخرى.


أخبار مرتبطة