تاريخ النشر 30 اغسطس 2013     بواسطة الدكتور ثامر سمير الخير الله     المشاهدات 201

ابو وجه

لا علاقة لـلأبا وجه"أبا الوجيه" و التعرض للهواء البارد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة أكد الدكتور ثامر الخير الله استشاري طب المخ والأعصاب في قسم العلوم العصبية في مستشفى الملك فيصل التخصصي، أنه لا يوجد سبب علمي يدعو إلى الاعتقاد بأن مرض ميلان الوجه، الشائع باسم "أبو وجه" له علاقة بتعرض الأشخاص
 للفحات البرد أو النوم مقابل هواء التكييف البارد.
في الوقت الذي يعتقد فيه الكثيرون، أن تلك الأسباب لها علاقة وطيدة بالإصابة بهذا المرض، مبينا أن هناك أبحاثاً علمية تدل بشكل غير مؤكد أن سبب هذا المرض قد يكون التهابا فيروسيا، كما أنه يعد من الأمراض الشائعة عالميا ويصاب به 23 شخصاً من كل 100 ألف سنويا، وذلك وفقا لدراسة علمية.
وأوضح استشاري طب المخ والأعصاب أن التواء الوجه هو عبارة عن إصابة العصب الوجهي، حيث تراوح درجة الإصابة به بين الخفيف جدا والشديد، مشيرا إلى أنه عادة ما تزول أعراضه دون علاج مع مرور الوقت ويعود الوجه كما كان دون أن يتسبب في أي أعراض مزمنة.
وعن طرق علاج هذا المرض يضيف الدكتور ثامر "هناك طريقتان للعلاج، الأولى ثبتت فاعليتها علميا في علاج هذا المرض وهي عبارة عن إعطاء المصاب علاج ( الكورتيزون) لمدة قصيرة بحيث يؤخذ على شكل حبوب لمدة أسابيع محددة ومن ثم تخفف تدريجيا إلى أن تزول أعراضه، في حين أن طريقة العلاج الأخرى والتي لم تثبت فاعليتها بالقدر الذي أثبتت فيه فعالية الطريقة الأولى تتمثل في إعطاء المصاب علاجا (مضادا للفيروسات) على شكل حبوب مؤكدا أن طريقتي العلاج لا توجد فيها مضاعفات شديدة وأرجع ذلك إلى أن مدة تناولهما قصيرة. 
ويعد مرض (ميلان الوجه ) وفقا للدكتور ثامر من الأمراض الشائعة عالميا حيث أشارت إحدى الدراسات العلمية التي أجريت أخيرا أن عدد المصابين به سنويا 23 مريض من كل 100 ألف شخص أي ما نسبته أقل من (1 في المائة) سنويا حيث وتابع :" الكثير من الأشخاص يصابون بالقلق عند الإصابة بهذا المرض ظنا منهم أنها أعراض الإصابة بجلطة أو أن هذا المرض له علاقة بالمخ ، ولكن في حقيقة الأمر أن مرض (التواء الوجه) هو عبارة عن إصابة العصب الوجهي بشيء من (التنميل) كما أنه لا توجد أبحاث تدل على أن عملية التدليك أو اللجوء إلى إخصائي العلاج الطبيعي لعمل موجات صوتية أو كهربائية أو مضغ (العلك) في الجهة المصابة يسهم في الشفاء بشكل واضح من هذا المرض ولكن إذا كان هذا الأمر يتسبب في الراحة للمريض فلا مانع منه.
وشدد الدكتور ثامر على المصابين بمرض (ميلان الوجه) ضرورة التأكد من إغلاق العين أثناء نومهم ووضع الضمادات اللاصقة وعلل ذلك بأن هذا المرض عادة ما يجعل العين مفتوحة وبالتالي يتسبب في الإصابة بالتقرحات للعين إذا بقيت على تلك الحالة ونصحهم كذلك باستخدام (قطرات الدموع الاصطناعية) أثناء النهار أو المرطبات الأخرى حتى لا يتسبب في الجفاف للعين.
وعن الآثار النفسية التي تصاحب الإصابة بهذا المرض يضيف:" لأن هذا المرض يتسبب في تغيير شكل الوجه وتعابيره ويغير أيضا من شكل ابتسامة الشخص الطبيعية فإن كثيراً من الناس يعتقد أن هذه أعراض الجلطة أو أن هذه الأعراض ستستمر؛ لذلك من الممكن أن يكون هذا المرض متعباً نفسيا أثناء الإصابة به".


أخبار مرتبطة