تاريخ النشر 6 مايو 2015     بواسطة الدكتور علاء سلطان     المشاهدات 201

استئصال ورم سرطاني من أذن ستيني بمكة المكرمة

تمكن فريق طبي من مدينة الملك عبدالله الطبية في مكة المكرمة وكلية الطب بجامعة أم القرى برئاسة استشاري جراحة الأنف والأذن والحنجرة وجراحات الرأس والرقبة والأستاذ المشارك بكلية الطب في جامعة أم القرى الدكتور أمين بن زيد الحرابي من إجراء عملية جراحية كبرى ومعقدة استغرقت 11 ساعة متواصلة لاستئصال ورم
 سرطاني من أذن مريض سعودي يبلغ من عمر 60 عاماً تكللت ولله الحمد بالنجاح التام.
وأوضح رئيس الفريق الطبي الذي قام بإجراء العملية الدكتور أمين الحرابي أنه تم معاينة المريض في مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة من قبل فريق مكة المكرمة لجراحات الرأس والرقبة بعد معاناة مع المرض لعدة أشهر حيث تبين أنه يعاني من ورم خبيث في الأذن مشيرا إلى أنه بعد إجراء الفحوصات المعملية والإشعاعية المناسبة تقرر ضرورة التدخل الجراحي وفق خطة جراحية المتقدمة تمر بثلاث مراحل.
وأفاد أن المرحلة الأولى نفذ فيها فريق جراحة الرأس والرقبة بمشاركة استشاري ورئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الملك عبدالله الطبية والأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة أم القرى الدكتور أسامة عبدالرحمن مرغلاني واستشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور محمد سعد واختصاصي الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور حداد الكاف عملية تشريح واستئصال الغدد اللمفاوية المصابة بالمرض من منطقة الرقبة، وبعد ذلك تم استئصال الورم الخبيث من الأذن والتي روعي فيها إزالة الورم مع أطرافه بالكلية وتجهيز المنطقة المصابة جراحيا للمرحلة التالية مبينا أن المرحلة الثانية شهدت ازالة جزء الورم من عظمة الصدغ والأذن الداخلية من قبل البروفيسور عصام صالح استشاري الأنف والأذن والحنجرة بمدينة الملك عبدالله الطبية فيما خصصت المرحلة الثالثة لفريق جراحة التجميل والترميم برئاسة الدكتور علاء سلطان استشاري جراحة التجميل والترميم والأستاذ المساعد بكلية الطب بجامعة أم القرى الذي تولى عملية ترميم منطقة الأذن والصدغ وذلك بعمل جراحة دقيقة لأخذ رقعة متكاملة من منطقة الصدر تحتوي على الأنسجة المناسبة ثم نقلها إلى منطقة الأذن والصدغ وأخذ الاحتياطات اللازمة لضمان حيوية ونمو الرقعة المزروعة وعمل جراحة ميكروسكوبية لإعادة زرع عصب الوجه.
وقد عبّر المدير التنفيذي لمدينة الملك عبدالله الطبية الدكتور حسن باخميس وعميد كلية الطب بجامعة أم القرى الدكتور أنمار ناصر عن سعادتهما البالغة بهذا الإنجاز الطبي والذي يبرهن ولله الحمد على التقدم الطبي في بلادنا المباركة وما يتمتع به الكادر الطبي السعودي من قدرات وإمكانات متميزة.


أخبار مرتبطة