تاريخ النشر 28 مايو 2015     بواسطة الدكتورة خديجة محمد شنقب     المشاهدات 201

العملية القيصرية

الولادة القيصريّة هي عمليّة جراحيّة لتوليد المرأة. يتمُّ استخراج الطفل عبر جدار بطن الأمّ. ويتم إجراء معظم القيصريات عندما تحدث مشاكل غير متوقّعة أثناء الولادة. ومن هذه المشاكل: • مشاكلٌ صحيّةٌ عند الأم • وضعيَة الطفل • عدم وجود فسحة كافية لمرور الطفل عبر المهبل • علامات تدل على سوء حالة
 الطفل 
•	إنّ القيصريّة إجراءٌ مألوف عند النساء اللواتي يحملن أكثر من طفل (الحمل بتوائم) 
رغم أنّ هذه العملية آمنة نسبيّاً للأمّ والطفل، إلا أنّها تظل عملاً جراحياً كبيراً له مخاطره. كما أنّ الشفاء يستغرق زمناً أطول من زمن الشفاء بعد الولادة الطبيعية. وقد يشكل خطُّ الجراحة منطقة ضعف في جدار الرّحم بعد الشفاء مما قد يسبب متاعب إذا أرادت المرأة أن تلد ولادة طبيعية في مرة قادمة. ولكنّ أكثر من نصف النساء اللواتي يخضعن لعمليّات قيصريّة يستطعنَ الولادة بشكل طبيعيّ في المرات التالية. 
مقدمة
العملية القيصرية، أو القيصرية، هي توليد الجنين جراحياً من خلال شق البطن. 
تلد ملايين النساء في العالم عن طريق العملية القيصرية. إذا نصح الطبيب مريضته بإجراء عملية قيصرية، فإن اتخاذ القرار حول إجرائها أو عدم إجرائها تساهم فيه المريضة نفسها أيضاً. 
يقدم هذا البرنامج التعليمي المعلومات حول العملية القيصرية، وسبب الحاجة إليها، وكيف تجرى، ومخاطرها، وماذا تتوقع المريضة بعدها. 
لمحة تشريحية عن الجهاز التناسلي عند المرأة
لفهم العملية القيصرية لابد من معرفة تشريح الأعضاء التناسلية عند الأنثى. تقع هذه الأعضاء في منطقة الحوض بين المثانة والمستقيم. 
الأعضاء التناسلية المؤنثة هي:
المهبل
الرحم
البوقان أو قناتا فالوب
المبيضان
حين يطلق المبيض بيضة، تهبط البيضة إلى الرحم عبر البوق أو قناة فالوب. ويمكن أن يتم تصبح مخصبة أثناء هذا الطريق. 
فإذا أصبحت المرأة حاملاً، يبقى الجنين في الرحم حتى الولادة. إن للرحم قدرة كبيرة على التمدد. 
يسمى القسم السفلي من الرحم عنق الرحم، وهو ينفتح على المهبل، وينفتح المهبل على الخارج بين الإحليل أو مجرى البول إو فتحة المثانة، والمستقيم. 
الحمل
خلال الحمل، يسبح الجنين في سائل خاص يدعى السائل السلوي أو السيدة الأمنيوسي. وتحيط بالجنين وبالسائل السلوي أو الأمنيوسي محفظة تدعى "الكيس السلوي أو الأمنيوسي ". 
يتغذى الجنين من المشيمة. تنمو المشيمة خلال الحمل وتلتصق بباطن الرحم. 
يدخل دم السيدة الحامل إلى المشيمة فيوصل الأكسجين والمواد الغذائية إلى دم الجنين. كما أنه يأخذ الفضلات من دم الجنين. 
ينتقل دم الجنين من جسمه إلى المشيمة عبر الحبل السري. لا يدخل دم السيدة الحامل أبداً إلى جسم الطفل. 
حين يقترب موعد الولادة، ينزل رأس الجنين إلى الأسفل في حوض السيدة الحامل. وهذا ما يجعل بطن السيدة الحامل يبدو أصغر مما كان عليه. تسمى هذه الحالة التخفُّف. 
المخاض
يبدأ المخاض حين تشعر السيدة الحامل بمغص حاد في بطنها. وينجم هذا المغص عن تقلصات عضلة الرحم. وحين تحدث التقلصات كل 5 دقائق، ويكون الجسم مستعداً لدفع الجنين إلى الخارج. 
أحياناً ينفتح الكيس السلوي أو الأمنيوسي قبل المخاض الفعلي ويتسرب السائل السلوي أو الأمنيوسي عبر المهبل. حين يحدث ذلك نقول "انبثق الماء". يمكن أن يبدأ المخاض حين ينبثق الماء.
للمخاض ثلاث مراحل:
مرحلة التوسع والانمحاء
مرحلة ولادة الجنين
مرحلة خروج المشيمة.
في مرحلة التوسع والانمحاء يزداد عرض عنق الرحم تدريجياً ليصبح 10 سم. وهذا ما يسمى التوسع. كما يصبح عنق الرحم أرق، وهو ما يسمى الانمحاء. لا يكون على السيدة الحامل أن تبدأ الدفع إلا حين يصبح الاتساع والانمحاء كاملين. 
حين يصبح عرض عنق الرحم 10 سم، تبدأ مرحلة ولادة الجنين، أي مرور الجنين عبر عنق الرحم والمهبل ليخرج إلى العالم! إن الممر الذي يعبره الجنين يسمى قناة الولادة. يتم هذا المرور حين يطلب من السيدة الحامل أن تدفع وتضغط أثناء التقلصات. 
بعد أن يولد الطفل، تبدأ مرحلة خروج المشيمة. وهي مرحلة التخلص من المشيمة. 
استطبابات العملية القيصرية
يجري الطبيب العملية القيصرية إذا رأى أنها أكثر أماناً للأم أو الجنين من الولادة المهبلية العادية. يتم إجراء معظم العمليات القيصرية عندما تحدث مشاكل غير متوقعة خلال الولادة العادية. 
أكثر الأسباب شيوعاً لإجراء القيصرية هي:
الجنين لا يتحمل المخاض
الجنين في وضعية غير صحيحة
لا يوجد متسع كافٍ لمرور الجنين من المهبل
عدم توسع عنق الرحم بشكل كامل
وجود حالات طبية طارئة
تتم مراقبة الجنين خلال المخاض. فإذا لم يحصل الجنين على ما يكفيه من الأكسجين وقتاً طويلاً فقد يعاني من أذى دماغي أو قد يموت. يحدث هذا حين يتعرض حبل السرة للانضغاط أو حين تكف المشيمة عن العمل. 
في الولادة المهبلية الطبيعية يخرج رأس الجنين أولاً. إذا كان الجنين في وضعية تجعل مقعده أو قدميه في موقع متقدم على رأسه فإن هذه الحالة تسمى الوضعية المقعدية. الوضعية المقعدية يمكن أن تجعل الولادة المهبلية مستحيلة، وهذا ما يستدعي إجراء عملية قيصرية. 
يمكن أن يكون رأس الجنين كبيراً جداً، أو أن تكون القناة المهبلية للأم ضيقة جداً ولا تسمح للجنين بعبور آمن. 
أحياناً لا يتوسع عنق الرحم بشكل كامل إلى 10 سم. فلا يتسع المكان لمرور الجنين عبر قناة الولادة. إن المخاض الطويل مجهد جداً وخطير جداً على السيدة الحامل وعلى الجنين. يمكن أن يحاول الطبيب توسيع عنق الرحم بطرق أخرى، ولكن إذا فشلت هذه المحاولات فقد تكون القيصرية هي الخيار الأنسب. 
هناك حالات طبية طارئة تجبر الطبيب على إجراء العملية القيصرية. فمثلاً قد تنفك المشيمة عن باطن الرحم قبل الولادة. وهذا ما يسمى "انفصال المشيمة". وهناك حالة طارئة أخرى هي خروج الحبل السري قبل الجنين أثناء المخاض. 
أحياناً يعرف الطبيب مسبقاً أن القيصرية هي الخيار الأفضل. مثلاً، إذا كانت السيدة الحامل قد أجرت قيصرية من قبل، فإن الطبيب يوصي بقيصرية لطفلها التالي. ولكن يمكن للأم أن تلد ولادة طبيعية حتى لو كانت قد خضعت لقيصرية من قبل. 
أحياناً يكون ارتكاز المشيمة في الرحم منخفضاً جداً لدرجة يغطي فيها عنق الرحم. وهذه الحالة تسمى "انزياح المشيمة". في هذه الحالة تغلق المشيمة قناة الولادة وتكون الولادة المهبلية خطيرة جداً. عادة يمكن للطبيب أن يعرف إذا كانت المشيمة منزاحة قبل أسابيع من الولادة بواسطة الفحص بالأمواج فوق الصوت أو الإيكو. 
وإذا كان لدى السيدة الحامل مشاكل صحية مثل السكري أو الأمراض القلبية أو الرئوية أو عدوى في المنطقة التناسلية، فقد ينصحها الطبيب بإجراء العملية القيصرية. 
يمكن للطبيب أن يقترح إجراء القيصرية لأسباب متنوعة. ولكن في بعض هذه الحالات تكون إمكانية الولادة المهبلية الطبيعية ما تزال قائمة. 
إجراء العملية القيصرية
تجرى العملية القيصرية في غرفة العمليات. فإذا كانت السيدة الحامل في غرفة التوليد حين يستدعي الأمر إجراء القيصرية فإنها تنقل إلى غرفة العمليات. 
يقوم طبيب التخدير بتخدير السيدة الحامل. وقد يستخدم التخدير الموضعي، ولكنه قد يستخدم أيضاً التخدير العام أحيانا إذا استدعت حالة المريضة ذلكً. في التخدير العام تكون السيدة الحامل نائمة ولا تستطيع أن ترى الجراحة أو تشعر بها ولا تسمع أو تتذكر شيئاً. 
يمكن أن يعطى التخدير الموضعي عبر الإحصار الشوكي أو فوق الجافية. في التخدير الموضعي، تظل السيدة الحامل قادرة على الشعور باستخراج الجنين ولكنها لا تشعر بالألم. 
في التخدير فوق الجافية، يحقن قرب الحبل الشوكي دواء مسكن عبر إبرة أو قثطرة. تظل السيدة الحامل قادرة على الشعور بالدفع ولكن شعورها بالألم يكون أقل بكثير. عند الحاجة يمكن حقن المزيد من الدواء عبر الإبرة أو القثطرة لتخفيف الألم. 
من أجل الإحصار الشوكي، يحقن الدواء في الفراغ الممتلئ بالسائل المحيط بالحبل الشوكي. لا تشعر السيدة الحامل بأي ألم في البطن أو الرجلين. 
بعد التخدير يجري الطبيب شقين. إذ يجري الشق الأول عبر الجلد وجدار البطن، ويجري الشق الثاني عبر الرحم. 
ويكون طول شق جدار البطن حوالي 6 سم. ويقطع الشق الجلد والشحم والعضلات، لكنه لا يقطع الصفاق أو البريتوان، والصفاق هو الغشاء الذي يحيط بالأمعاء وأعضاء الهضم الأخرى. يمكن أن يكون هذا الشق رأسياً أو أفقياً. 
إذا كان الشق أفقياً فإنه يدعى بالشق البيكيني. وهو يجرى أسفل البطن قرب خط شعر العانة. ويستخدم الشق البيكيني في معظم العمليات القيصرية لأنه يندمل بشكل جيد ولا يسبب إزعاجاً للأم بعد الجراحة. 
يبدأ الشق الرأسي تحت السرة تماماً ويصل إلى فوق عظم العانة. يلجأ الطبيب إلى الشق الرأسي حين يحتاج شقاً كبيراً لإخراج الجنين بسرعة. إن الطبيب هو من يقرر نوع الشق. 
بعد إجراء شق البطن يقوم الطبيب بشق الرحم. هناك عوامل عديدة تحدد نوع شق الرحم، منها وضعية الجنين ومدى الحاجة إلى سرعة الولادة. إن الأنواع الثلاثة الشائعة للشق الرحمي هي:
الشق الأفقي المنخفض
الشق الرأسي المرتفع
الشق الرأسي المنخفض
والشق الذي يشيع انتشاره أكثر من غيره هو الشق الأفقي المنخفض. ويجرى الشق الأفقي المنخفض في الجزء الأسفل من الرحم. ويسبب هذا الشق نزفاً أقل من نزف الشق المرتفع. كما أن الشق الأفقي المنخفض يشكل ندبة قوية مما يقلل من مخاطر انفتاح الشق إذا تكررت ولادات المرأة. 
وقد جرت العادة في الماضي على إجراء الشق الرأسي المرتفع في كل القيصريات. أما الآن فلا يستخدم هذا الشق إلا في الحالات الطارئة لأنه ينطوي على مخاطر نزف كبيرة. كما أن هذا الشق معرض للانفتاح إذا حملت السيدة الحامل مرة ثانية. 
إن الشق الرأسي المنخفض شبيه بالشق الرأسي المرتفع لكنه يكون في منطقة أخفض من الرحم. ويساعد الشق الرأسي المنخفض في توليد الجنين الذي تكون وضعيته في الرحم غير طبيعية. 
بعد إخراج الجنين من الرحم، يمسك الطبيب الحبل السري بملقط ثم يقطعه. 
في الوقت الذي تقوم فيه الممرضات بتنظيف الوليد، يقوم الطبيب بإزالة المشيمة من الرحم. 
أخيراً، يغلق الطبيب الشقين. فيخيط شق الرحم بخيوط قابلة للانحلال، دون أن تكون هناك حاجة إلى إزالتها. ويخيط الشق الخارجي بغرزات قابلة للانحلال أو يضع مشابك ليزيلها في وقت لاحق. 
مخاطر العملية القيصرية ومضاعفاتها
العملية القيصرية آمنة للغاية. ولكنها جراحة كبرى. ولها مخاطر ومضاعفات مثل كل الجراحات. إن معرفة هذه المخاطر والمضاعفات يمكن أن تساعد المرأة في الوقاية منها أو كشفها باكراً حين تحدث. 
من المخاطر والمضاعفات المتعلقة بأي إجراء جراحي:
العدوى
النزف
تشكل ندبة
يمكن أن تحدث العدوى على الجلد أو عميقاً في البطن والحوض. وللتخلص من العدوى لا بد من استخدام المضادات الحيوية ومن الجراحة أحياناً. 
إذا حدث نزف غزير فقد تنشأ الحاجة إلى نقل الدم بعد العملية القيصرية. 
يمكن أن تتشكل الندبة في موضع الجرح. ومن النادر أن تكون الندبة الخارجية لشق القيصرية قبيحة. ولكن يمكن أن تكون الندوب الداخلية والخارجية مؤلمة. 
هناك خطر إصابة الأعضاء المجاورة للرحم خلال القيصرية. وهذا قد يتطلب عملية أخرى لإصلاح الضرر المحتمل. 
وبعد الشفاء، يمكن أن يشكل شق الرحم منطقة ضعيفة في جدار الرحم. وهذا يمكن أن يسبب مشاكل إذا حاولت السيدة الحامل أن تلد طفلاً آخر عن طريق المهبل. 
في حالات نادرة، تتباطأ حركة الأمعاء عدة أيام بعد الجراحة، مما يسبب تمدداً وإحساساً بالنفخة وعدم الارتياح. وهذا ما يدعى انسداد الأمعاء. 
تكون رئتا الجنين عادة مملوءتين بالسائل قبل الولادة. حين يولد الجنين ولادة مهبلية طبيعية ينضغط صدره بشكل طبيعي في قناة الولادة فيخرج السائل من الرئتين. أما في الولادة القيصرية فإن الوليد لا يخضع لهذا الضغط، ولذلك قد تبقى رئتاه رطبتين بعد الولادة. 
والخطر الرئيسي على الوليد هو صعوبة تنفس معتدلة تدعى "تسرع التنفس العابر". ويحدث هذا التسرع حين تكون رئتا الوليد شديدتي الرطوبة. ويمكن أن يعطى الوليد الأوكسجين الإضافي. وقد يستخدم الطبيب الأكسجين المضغوط لإخراج السائل من رئتي الوليد. أما تسرع التنفس العابر فسيتلاشى خلال ساعات أو خلال أيام عادة. 
قد تعيق الجراحة السيدة الحامل عن إرضاع الوليد من صدرها إذ أن عليها الإستراحة بعد العملية. 
بعد القيصرية
تبقى السيدة الحامل في المستشفى بعد القيصرية من ثلاثة أيام إلى خمسة. وهذه فترة أطول قليلاً من فترة المكوث بعد الولادة الطبيعية حيث تبقى السيدة الحامل يوماً أو يومين. كما أن مدة الشفاء والتعافي بعد القيصرية تكون أطول أيضاً. 
بعد القيصرية قد تحتاج السيدة الحامل إلى دواء مسكن لبضعة أيام. وتشعر أيضاً بالضعف والتعب. ومن المفيد لها أن تمشي. فالمشي يساعد في منع تخثر الدم في أوردة الطرفين السفليين والحوض. كما يمنع تجمع السائل في الرئتين. 
من الطبيعي أن تشعر السيدة الحامل بالاكتئاب بعد الولادة، سواء كانت الولادة طبيعية أو قيصرية. وعادة ما تكون هذه المشاعر عابرة. مع ذلك من المهم إخبار الطبيب عنها. فقد ينصح الطبيب السيدة الحامل بالانضمام إلى مجموعة دعم لتتبادل أطراف الحديث مع أمهات مررن بنفس التجربة، أو قد يصف لها بعض الأدوية. 
الخلاصة
العملية القيصرية هي توليد جراحي للجنين من خلال شق في البطن. وهي إجراء شائع، يستخدم في نحو مليون ولادة كل عام في أمريكا وحدها. 
كثيرمن القيصريات تجرى حين تحدث مشاكل غير متوقعة أثناء الولادة، مثل:
الجنين لا يحتمل المخاض
وضعية الجنين غير مناسبة
قناة الولادة عند السيدة الحامل ضيقة
وجود مشاكل طارئة في المشيمة
عنق الرحم لا يتوسع بشكل كامل
العملية القيصرية إجراء آمن نسبياً لكل من السيدة الحامل والجنين. ولكنها جراحة كبرى ولها مخاطر ومضاعفات كأي جراحة أخرى، مثل العدوى والنزف وتشكل الندوب. 
بعد الشفاء، يمكن أن يشكل شق الرحم منطقة ضعيفة في جداره. وهذا قد يسبب مشاكل مع المحاولات المستقبلية للولادة الطبيعية. ولكن نحو 60% من النساء اللواتي خضعن لعملية قيصرية يمكن أن يلدن ولادة طبيعية في المرة التالية. 
في القديم كانت الولادة خطيرة على السيدة الحامل وعلى الجنين. ولكن تطورات التقنية الطبية جعلت القيصرية اليوم عملية آمنة تنقذ حياة الملايين كل عام. 


أخبار مرتبطة