تاريخ النشر 7 يونيو 2015     بواسطة الدكتور هشام سامي الكريّع     المشاهدات 201

التهاب الجفن

التِهابُ الجفن مُشكلةٌ جِلدية شائِعة. ومن المُمكن أن يؤدِّي هذا الالتهاب إلى الحُكة في الجفنين و الأهداب، بالإضافة إلى ظُهور قُشور وحَراشِف. ومن الممكن أن يحدثَ التهابُ الجفن بسبب عدوى بكتيرية أو بسبب حالة جلدية. وهناك نوعان من التهاب الجفن: • التهاب الجفن الأمامي. • التهاب الجفن الخلفي. من الم
مكن أن يحدثَ التهابُ الجفن بسبب وجود حالة جلدية أخرى، كالقشرة أو "العُد الوردي". كما يمكن أن يحدث أيضاً عندما تُنتج القنوات الزيتية الموجودة عند منبت الأهداب كميةً زائدة من الزيت. وتظهر لدى الشخص المُصاب بالتهاب الجفن عادة أعراضُ هذه الحالة على نحو مُتكرِّر مرَّةً بعد مرَّة. وقد تزول هذه الأعراض فترةً من الزمن، ثم تعود إلى الظهور فيما بعد. ومن الممكن أن تشتملَ أعراض التهاب الجفن على ما يلي: •	شعور بالحُرقَة في العينين. •	إحساس بوجود ما يشبه الرمل في العينين. •	وجود قشور على الأهداب. •	تساقط الأهداب. •	التصاق الجفنين معاً عندما يستيقظ المرء من النوم. التهابُ الجفن ليس مرضاً مُعدياً. لكنَّ التخلُّصَ منه أمر صعب. وعلى الأشخاص المصابين بالتهاب الجفن أن يحافظوا دائماً على نظافة أجفانهم وأهدابهم. وهنالك بعضُ الأدوية التي يُمكن أن تكونَ مفيدة من أجل السيطرة على حالة التهاب الجفن. 
مقدمة
التهابُ الجفن هو مشكلة جلدية شائعة. وهو يسبب الحُكة في أجفان و أهداب العينين مع وجود ما يُشبه القشورَ والحراشف عليهما. وقد يحدث التهاب الجفن بسبب البكتيريا أو بسبب حالة جلدية أخرى. التهابُ الجفن ليس مرضاً مُعدياً. ومن الممكن معالجته في المنزل. وهو حالة مزعجة قد يكون التخلص منها صعباً. لكنه حالة ليست خطيرة في العادة. يشرح هذا البرنامجُ التثقيفي التهابَ الجفن. وهو يتناول أعراضَ هذه الحالة وأسبابها. كما يشرح سُبُلَ المعالجة في حالة التهاب الجفن. 
الأجفان والأهداب
الجفنان يساهمان في حماية العين. وعندما يطرف المرءُ بجفنيه، فإنهما ينشران الرطوبة على العينين. كما أنَّ هذه الحركة تؤدِّي إلى إزالة الأوساخ وغيرها من الجُسيمات عن العين أيضاً. تُساهم الأهدابُ في حماية العين من الأوساخ والغبار. وتنمو الأهداب انطلاقاً من حافة الجفن. تحتوي حافةُ العين على غُدَد زيتية صغيرة جداً. يحمي الزيت الذي تنتجه هذه الغدد العينين. وتوجد هذه المادةُ الزيتية في الدمع أيضاً. في بعض الأحيان، تُنتج الغددُ الزيتية الموجودة في الجفنين كمية زائدة من الزيت. وهذا ما قد يسبِّب مُشكلات للأجفان والأهداب. ومن الممكن أن يظهر ما يشبه القشور والحراشف على الجفنين. كما يظهر الزيتُ والقشور على الأهداب أيضاً. تجعل القشورُ تكاثرَ البكتيريا سهلاً. وقد يؤدي وجود البكتيريا إلى حالة عدوى. 
التهاب الجفن
التهابُ الجفن مشكلة جلدية تصيب الأجفان والأهداب. وتبدأ هذه المشكلة في حافة الجفن عادة. هناك نوعان من التهاب الجفن:
التهاب الجفن الأمامي.
التهاب الجفن الخلفي.
يسبِّب التهابُ الجفن الأمامي مشكلات في الجانب الخارجي من جفن العين. ويكون ناتجاً عن قِشرة الرأس عادة. كما يمكن أن يكون ناتجاً عن البكتيريا أيضاً. التهابُ الجفن الخَلفي يسبب مشكلات في الجزء الداخلي من جفن العين. ويحدث ذلك عندما تكف الغددُ الزيتية الموجودة في الجفن عن العمل بشكل جيد. إن وجود كمية زائدة من الزيت في أهداب العين يمكن أن يؤدِّي إلى انسداد هذه الغدد. يؤدِّي التهابُ الجفن الخلفي إلى جعل نمو البكتيريا أكثر سهولة أيضاً. ومن الممكن أن تؤدِّي هذه البكتيريا إلى الحكة والاحمرار في الجفنين والعينين. يكون التهابُ الجفن مشكلة مُتكررة الظهور عادة. وقد تكون مشكلةً غير مريحة، بل مزعجة. لكنها ليست حالةً مُعدِية. وهي لا تنتقل من شخص لآخر. كما أنَّ التهابَ الجفن لا يسبب أي مشكلة في البصر عادة. 
الأعراض
تظهر لدى الشخص المصاب بالتهاب الجفن أعراضُ هذه الحالة على نحو متكرِّر مرة بعد مرة عادة. وقد تزول هذه الأعراض فترة من الزمن، ثم تعود في وقت لاحق. تشتمل أعراضُ التهاب الجفن على ما يلي:
شعور بالحرقة في العينين.
شعور بوجود رمل في العينين.
ظهور قُشور في الأهداب.
تساقط الأهداب.
من الممكن أن تشتملَ الأعراض أيضاً على ما يلي:
التصاق الجفنين معاً عند الاستيقاظ من النوم.
ظهور ما يشبه الشَّحم أو الزيت على الجفنين.
تقشُّر جلدي حول العينين.
احمرار وحكَّة في العينين والجفنين.
لا يكون التهابُ الجفن حالة خطيرة في العادة. لكن، من الممكن أن يسبب مشكلات أخرى. ومن المهم أن تجري معالجةُ التهاب الجفن فور ملاحظة أعراضه. 
الأسباب
لا يكون سببُ التهاب الجفن معروفاً دائماً. وغالباً ما يتعلَّق الأمر بنوع التهاب الجفن الموجود لدى المرء. من الممكن أن ينتج التهاب الجفن الأمامي عن عدوى. وتحدث العدوى عندما تدخل بكتيريا في العين أو في جفن العين. ومن الممكن أيضاً أن تؤدِّي قشرةُ الرأس إلى الإصابة بالتهاب الجفن الأمامي. يمكن أن تُسبِّب المشكلات الجلدية، كقشرة الرأس أو العُد الوردي مثلاً، التهابَ الجفن الخلفي. ومن الممكن أن تؤدِّي المشكلات الجلدية إلى جعل الغدد الزيتية تفرز كميةً زائدة من الزيت. في بعض الحالات النادرة، من الممكن أن يكون التهاب الجفن ناتجاً عن:
الحساسية.
قَمل أهداب العين.
بعض الأدوية.
يكون التهابُ الجفن حالة خفيفة عادة. لكنَّه يمكن أن يسبب مشكلات أخرى في بعض الأحيان. ومنها:
التهاب المُلتَحِمَة، أو "العين القُرُنفُلية".
تساقط أهداب العين.
نمو أهداب العين في اتجاهات مختلفة.
عدوى تصيب الغدد الزيتية.
التشخيص
يُجري الطبيبُ فحصاً جسدياً للمريض. كما يسأله عن الأعراض وعن تاريخه الطبي. يقوم الطبيبُ بفحص العين. كما ينظر إلى عيني المريض وأجفانه وأهدابه. ومن الممكن أيضاً أن يأخذ عينة من الزيت أو من القشور الموجودة على جفن العين. وبعدَ ذلك، يمكن أن يجري فحص العينة بحثاً عن البكتيريا أو العلامات التي تشير إلى وجود تحسُّس. من الممكن أن يرغبَ الطبيبُ في معرفةَ ما إذا كان المريض مصاباً بأي حالة أخرى قد تكون لها صلة بالتهاب الجفن؛ كقشرة الرأس أو العد الوردي مثلاً. 
المعالجة
تعتمد معالجةُ التهاب الجفن على سبب هذا الالتهاب. إذا كانت أعراضُ التهاب الجفن ناتجة عن حالة جلدية، كقشرة الرأس أو العد الوردي مثلاً، فإنَّ معالجةَ هذه الحالة يمكن أن تؤدِّي إلى تراجع أعراض التهاب الجفن. وقد تشتمل معالجةُ قشرة الرأس والعُد الوردي على استخدام الأدوية أو أنواع الشامبو المُضاد للقشرة. من الممكن أن يصف الطبيبُ للمريض مضادات حيوية إذا كانت الحالة ناتجة عن إصابة بكتيرية. عادة ما تكون معالجةُ التهاب الجفن ممكنة في البيت إذا لم تكن الأعراض شديدة. وتعدُّ المحافظةُ على أجفان العينين نظيفة و خالية من القشور أهم ما يستطيع المريض فعله لمعالجة الحالة. يستطيع المرءُ أن يحافظ على نظافة أجفانه من خلال:
وضع قطعة قماشية رطبة دافئة على الأجفان مدة تتراوح من خمس إلى عشر دقائق.
غسل أجفان العينين وأهدابها بشامبو لطيف وبماء دافئ.
استخدام القطرات أو المراهم العينية التي يصفها الطبيب للمريض.
خلال معالجة التهاب الجفن، يكون على المريض أن يتجنَّبَ ما يلي:
استخدام مواد التجميل الخاصة بالعيون.
استخدام العدسات اللاصقة.
إن تنظيف العينين بشكل منتظم يمكن أن يكونَ مفيداً في السيطرة على حالة التهاب الجفن. وعلى المرء أن ينظف عينيه وأجفانه كل يوم، حتى إذا لم تكن لديه أي أعراض. إن غسلَ الشعر وفروة الرأس والحاجبين يمكن أيضاً أن يساعد على الوقاية من التهاب الجفن، وذلك لأن الغسل يقلل كمية البكتيريا الموجودة، وقد يساعد في معالجة القشرة. وعلى المرء أن يستخدم الشامبو المضاد للبكتيريا من أجل السيطرة على حالة التهاب الجفن. 
الخلاصة
التهابُ الجفن هو مشكلة جلدية شائعة. ومن الممكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى الحكة ، بالإضافة إلى ظهور قشور وحراشف على أهداب العينين و الجفنين. ومن الممكن أن يحدثَ التهاب الجفن بسبب إصابة بكتيرية أو بسبب حالة جلدية. هناك نوعان من التهاب الجفن:
التهاب الجفن الأمامي.
التهاب الجفن الخلفي.
يُسبِّب التهابُ الجفن الأمامي مُشكلات في الجانب الخارجي من جفن العين. ويسبِّب التهابُ الجفن الخلفي مشكلات في الجزء الداخلي من جفن العين. تظهر لدى الشخص المصاب بالتهاب الجفن أعراضُ هذه الحالة على نحو متكرِّر مرةً بعد مرَّة عادة. وقد تزول هذه الأعراضُ فترة من الزمن، ثم تعود إلى الظهور فيما بعد. تشتملَ أعراض التهاب الجفن على ما يلي:
شعور بالحَرقَة في العينين.
إحساس بوجود ما يشبه الرمل في العينين.
وجود قشور على الأهداب.
تساقُط الأهداب.
التصاق الجفنين معاً عندما يستيقظ المرء من النوم.
من الممكن أن يكونَ التهاب الجفن ناتجاً عن بعض المشكلات الجلدية، كقشرة الرأس أو العُد الوردي مثلاً. وفي بعض الأحيان، يكون سببُ التهاب الجفن غيرَ معروف. قد يكون التخلُّصُ من التهاب الجفن أمراً صعباً؛ لكنَّ المحافظةَ على نظافة الأجفان والأهداب من الزيت والقشور هو أهم خطوة من أجل معالجة التهاب الجفن. كما أنَّ الالتزام بنظام يومي لتنظيف العينين يمكن أن يكونَ مفيداً من أجل السيطرة على الأعراض. 


أخبار مرتبطة