تاريخ النشر 9 يونيو 2015     بواسطة الدكتور بدر غازي بن حمد     المشاهدات 201

الضوضاء و الصحة

لندن: «الشرق الأوسط» تقليل مستويات الضوضاء الخطيرة وهي من الأسباب التي قد تؤدي للإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، في الأجزاء الأكثر صخبا من الولايات المتحدة، قد يوفر أكثر من ثلاثة مليارات دولار سنويا، حسب دراسة اقتصادية جديدة. وقال ريتشارد إل. نيتزل، الذي قاد فريق الدراسة ويعمل في كلية الصحة
 العامة في جامعة ميتشغان: «بذل كثير من الجهود لمكافحة تلوث الهواء وتخفيف العبء الذي يمثله على الصحة العامة.. لكن يبدو أن الضوضاء لم تأخذ القدر نفسه من الاهتمام».
وأضاف لـ«رويترز هيلث»، عبر الهاتف، أن المستويات المرتفعة من الضوضاء ترتبط بتراجع الحالة الصحية، ويشمل ذلك الإصابة بأمراض القلب؛ ربما لأن اضطرابات النوم تسبب الإجهاد وتعوق دورة الدم في الجسم.
وقال نيتزل: «هذه تقديرات أولية لما يمكن توفيره إذا ما قللنا التعرض لهذا الأمر الشائع للغاية».
وكانت وكالة حماية البيئة الأميركية قد أوصت في عام 1974 بألا يزيد التعرض للضوضاء خلال أربع وعشرين ساعة، في المتوسط، على 55 ديسيبل (وحدة شدة الصوت).
وقدر نيتزل وزملاؤه أنه في عام 2013 تعرض 46.2 في المائة من الأميركيين أو 145.5 مليون شخص، لنحو 58 ديسيبل على الأقل من الضوضاء، بينما تعرض 13.9 في المائة أو 43.8 مليون أميركي لنحو 65 ديسيبل على الأقل يوميا.
وباستخدام التقديرات السابقة، يعتقد الباحثون أن مخاطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو مرض الشريان التاجي، تزيد بنسبة 7 إلى 17 في المائة مع كل زيادة للضوضاء قدرها 10 ديسيبل.
ويمثل ضغط الدم المرتفع وأمراض القلب والشرايين 15 في المائة من نفقات الرعاية الصحية في الولايات المتحدة، أو نحو 324 مليار دولار سنويا. ويعاني ثلث البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم، وفقا لتقديرات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.
وأشار الباحثون في «الدورية الأميركية للطب الوقائي» إلى أن تقليل المستويات اليومية من الضوضاء بمقدار 5 ديسيبل، سيقلص أعداد المصابين بضغط الدم في الولايات المتحدة بنسبة 1.4 في المائة، وبمرض الشريان التاجي بنسبة 1.8 في المائة، وهو ما يعني توفير 3.9 مليار دولار سنويا من نفقات الرعاية الصحية.w


أخبار مرتبطة