تاريخ النشر 30 ابريل 2009     بواسطة الدكتور علاء سلطان     المشاهدات 201

شدّ الوجه بالمنظار

مع مرور الزمن وزيادة الوزن أو فقدانه قد يحصل ارتخاء في عضلات وجلد الوجه نتيجة لعوامل المختلفة مع تقدّم العمر، نلاحظ جميعنا تغيّراً في مظهرنا، بصمات التي أحدثتها سنوات العمر على عيوننا وتقاسيم وجوهنا تدلّ على ذلك. لذا، كانت الحاجة ماسّة لظهور علاج لتهدّل الوجه وترهّل الجفون وخطوط الجبهة، وهو إجراء

 تجميلي طبي تطلق عليه تسمية «شدّ الوجه بالمنظار»، يحدّثنا عنه تفصيلاً الدكتور علاء سلطان استشاري جراحات التجميل بمستشفى باقدو د. عرفان.

يقول د. سلطان: عندما يبدأ الجلد بالترهّل مع تقدّم العمر وتبدأ عضلات الوجه بالتراخي، تندفع الدهون في منطقة الوجنتين وتتجمّع إلى الأسفل باتجاه الجاذبية الأرضية، مسبّبة فقدان النضارة للوجه وظهور التجاعيد في أماكن متعدّدة، منها منطقة حول الفم ومنطقة الخدين. كما ترتخي منطقتا الجبهة والجبين، ما يؤدي إلى هبوط مستوى الحاجبين بالتالي ظهور علامات الإرهاق على العينين، أو الغضب والحزن والكآبة في تقاسيم الوجه الهابطة إلى الأسفل، إضافة إلى ظهور التجاعيد العرضية على الجبين.
وفي الواقع، لا نستطيع أن نعتبرها مشكلة جمالية فقط، فهذا الإرتخاء في عضلات الجبهة لا يساعد على الرؤية بشكل صحيح ومريح، ولذا، فهي مشكلة صحية أيضاً وليست جمالية فقط.
وفي الغالب، حين نلتفت إلى هذه الملاحظات في مظهرنا، نحتاج إلى مراجعة الطبيب للقيام بالإجراء التجميلي الطبي المناسب وهو شدّ الوجه بالمنظار.  وقد تساعد طرق أخرى على إعادة شباب الوجه، لكنها حلول مؤقّتة كالبوتوكس مثلاً، إنما شد الوجه بالمنظار هو حل جذري للمشكلة، حيث إنه إجراء تجميلي يستهدف شدّ كل من الجبهة والوجه بشكل كامل.
 
تفاصيل الإجراء
ينصح بهذا الإجراء لتلافي الندبات الكبيرة التي تحدثها الإجراءات الجراحية السابقة لشدّ الوجه. وفي التفاصيل، تتم عملية شد الوجه بالمنظار على مرحلتين: المرحلة الأولى، يقوم الجرّاح خلالها بعمل 4 إلى 5 فتحات صغيرة في مساحة لا تزيد عن سنتيمتر، في منطقة فروة الرأس أعلى منطقة الوجه، وذلك لتحديد المنظار، ثم يقوم برفع منطقة الجبهة بالكامل وتثبيتها إلى الأعلى.
 
والمرحلة الثانية، يتمّ فيها رفع منطقة الخدين بالكامل، بالإضافة إلى شدّ الجلد المترهّل والعضلات وإعادة توزيع الدهن إلى الأعلى بحيث يعطي مظهراً بزيادة حجم الوجنتين. إلى جانب شدّ المنطقة المحيطة بالفم، وتستغرق العملية بالكامل 3 ساعات. وتتمّ هذه العملية تحت التخدير العام أو التخدير الموضعي مع أدوية مهدّئة.
 ليس للأبد
عن استدامة النتائج للأبد يقول د. سلطان: «بالطبع يجب أن نكون منطقيين في التوقّعات، فمع مرور الزمن وزيادة الوزن أو فقدانه قد يحصل ارتخاء آخر في عضلات وجلد الوجه نتيجة للعوامل المختلفة، لكن لن يكون ذلك قبل 5 إلى 10 سنوات على الأقل، ممّا يتطلّب شدّ الوجه مرة أخرى».
 
ما تتوقّعينه بعد العملية
الإيجابيات المتوقّعة بعد الإجراء التجميلي لشدّ الوجه بالمنظار:
- إزالة تجاعيد ما بين العينين.
- إصلاح سقوط الجفن العلوي.
- إزالة الجيوب أسفل العين.
- إزالة الدهون الزائدة.
- شدّ العضلات المترهّلة.
- إزالة الجلد الزائد.
- القضاء على الندبات.
- تحسّن جيد لمظهر الوجه بصورة عامة.
- أن تبقى النتائج الفعّالة لفترة طويلة.
مخاطر ومحاذير :
- تطبيق كمّادات باردة.
- الإمتناع عن التعرّض لأشعة الشمس.
- الإمتناع عن حمل أوزان ثقيلة أو ممارسة رياضة عنيفة لمدة 3 أسابيع على الأقل.
- عدم استخدام مواد التقشير أو التبييض للبشرة، بالإضافة إلى عدم استخدام حمّامات السونا.
- في الأيام الأولى بعد العودة إلى المنزل، يفضّل النوم على وسادة مرتفعة لمنع أو تقليل التورّم بعد العملية.
 


أخبار مرتبطة