تاريخ النشر 6 مارس 2019     بواسطة البروفيسور فهد زامل الشريف     المشاهدات 1

مريض بالإيدز يشفى بعد زرع خلايا جذعية

قال أطباء إن رجلاً مصاباً بفيروس "إتش آي في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (إيدز)، في بريطانيا، أصبح ثاني بالغ معروف في العالم يشفى من الفيروس، بعدما أُجريت له عملية نقل خلايا جذعية مستخرجة من نخاع العظم من متبرع مقاوم للفيروس. وبعد نحو ثلاث سنوات من زراعة الخلايا الجذعية، التي أُخذت من متبرع
 لديه طفرة جينية نادرة مقاومة للإصابة بـ "إتش آي في"، ومرور أكثر من 18 شهراً على انسحاب العقاقير المضادة للفيروسات، فإن الاختبارات الشديدة الحساسية لا تظهر، إلى الآن، أي أثر يدل على إصابة الرجل السابقة بالفيروس.

وأكد رافيندرا جوبتا، وهو أستاذ وعالم أحياء متخصص في الفيروس، شارك في فريق الأطباء المعالج للمريض: "لا يوجد فيروس يمكننا قياسه. لا يمكننا رصد أي شيء".

وذكر الأطباء، أن هذه الحالة تعد إثباتاً لفكرة أن العلماء سيتمكنون يوماً ما من وضع حد لمرض الإيدز، لكنها لا تعني التوصل إلى علاج للفيروس.

وأطلق على الرجل وصف "مريض لندن" من ناحية، لأن حالته مماثلة للحالة الأولى المعروفة للشفاء وظيفياً من الفيروس، وهي حالة تيموثي براون الأميركي، الذي لُقب بمريض برلين عندما خضع لعلاج مماثل في ألمانيا في عام 2007، وشفي أيضاً من الفيروس.

وعالج جوبتا، وهو الآن في جامعة كمبردج، مريض لندن عندما كان بجامعة لندن كولدج.

وأشار جوبتا إلى أن فريقه يعتزم استخدام النتائج لاكتشاف استراتيجيات جديدة ممكنة لعلاج "اتش آي في".

وطلب مريض لندن من فريقه الطبي عدم الكشف عن اسمه أو عمره أو جنسيته أو أي تفاصيل أخرى.

ونشر تقرير عن حالته في دورية "نيتشر" في عددها الأخير، وعرضت أمس بمؤتمر طبي في سياتل عاصمة ولاية واشنطن الأميركية.


أخبار مرتبطة