تاريخ النشر 9 أكتوبر 2014     بواسطة الدكتور مساعد علي الزهراني     المشاهدات 201

التهاب الأذن الوسطى

تُشكل التهابات الأذن أكثر الأمراض انتشاراً عند الأطفال الرضّع والصغار. وغالباً ما تؤثر الالتهابات على الأذن الوسطى وتدعى "التهاب الأذن الوسطى"، حيث تصبح القنوات داخل الأذن مسدودة بالسوائل والمخاط مما قد يؤثر على حاسة السمع لأن الأصوات لا تستطيع العبور من خلال تلك السوائل بشكل طبيعي. وإذا لم يكن
 الطفل قادراً بعدُ على الكلام فلا بد من البحث عن علامات الالتهاب، وهي: 
•	يشدّ الطفل أذنه بقوة. 
•	البكاء أكثر من المعتاد. 
•	سيلان من الأذن. 
•	النوم القلق. 
•	صعوبات في التوازن. 
•	مشاكل في السمع. 
غالباً ما تختفي التهابات الأذن من تلقاء نفسها، لكن الطبيب قد يوصي بتناول مُسكنات الألم، وقد تتطلب الإصابات الحادة وإصابات الأطفال الرُضّع تناول المُضادّات الحيوية. كما يُمكن أن يحتاج الأطفال الذين يُصابون بالتهابات متكررة إلى عملية جراحية لزرع أنابيب دقيقة داخل الأذن. وتقوم هذه الأنابيب الدقيقة بتخفيف الضغط داخل الأذن بحيث يستطيع الطفل أن يسمع من جديد. 
مقدمة
يعاني خمسة وسبعون بالمئة من الأطفال مرة على الأقل من التهاب الأذن الوسطى قبل أن يبلغوا الثالثة من العمر. 
يمكن أن يؤدي التهاب الأذن الوسطى إذا تُرك دون معالجةٍ إلى الصمم الدائم. كما أن العدوى قد تنتقل من الأذن الوسطى إلى الدّماغ أيضاً. 
يساعد هذا البرنامج التعليمي على التعرف على هذا المرض، وأسبابه، وأعراضه، وكيف يتم تشخيصه وما هي طرق معالجته. كما يقدم بعض النصائح حول طرق الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى. 
تشريح الأذن ووظيفتها في السمع
إنّ الأذُن عضوٌ ذو وظيفة متخصصةٍ جداً، فالأذن تسمح لنا بسماع الأصوات، والأذن تساعدنا على المحافظة على التوازن. 
تتألف الأذن من ثلاثة أجزاء:
الأذن الخارجية أو الأذن الظاهرة، وتتألف من صيوان الأذن، ومجرى السمع الظاهر الذي يسير باتجاه الداخل حتى ينتهي بغشاء الطّبل.
الأذن الوسطى، وتتألف من ثلاثة عظام صغيرة تسمى العُظَيْمات.
الأذن الداخلية أو الأذن الباطنة.
يتكون الصِّيوان من غضروف مغطى بالجلد، وهو، على عكس العظم، يستمر بالنمو مدى الحياة، ولهذا نلاحظ أن للمسنين آذاناً أكبر من آذان الأشخاص الأصغر سناً. 
يؤدي الصِّيوان الوظيفة التي يؤديها الصحن الذي يستقبل الإشارات التي ترسلها الأقمار الصناعية، فالصيوان يجمع الأمواج الصوتية من الهواء. 
تدخل الأمواج الصوتية عبر مجرى السمع الظاهر حتى تصل الغشاء الطبلي وتؤدي الى اهتزازه. وهو يؤدي بدوره إلى اهتزاز العظيمات السمعية الثلاثة الموجودة في الأذن الوسطى التي تنقل الاهتزاز إلى الأذن الداخلية. 
تنتقل الاهتزازات التي تصل الأذن الداخلية إلى عضوٍ يسمى القوقعة. تشبه القوقعةُ الحلَزونَ، ويتم فيها تحويل هذه الاهتزازات إلى إشارات كهربائية. 
يقوم عصبٌ يسمّى العصب الثامن بنقل هذه الإشارات الكهربائية إلى الدماغ، إن الدماغ يفهم هذه الإشارات على أنها أصوات. 
إن جزءاً من الأذن الداخلية، وجزءاً من العصب الثامن أيضاً، مسؤولان عن وظيفة التوازن. وهذا ما يفسر ترافق مشاكل السمع ومشاكل التوازن معاً في كثير من الحالات. 
إن وجود أذنين اثنتين لدى كل منا يساعدنا على تحديد المصدر الذي يرد منه الصوت. إذْ يصل الصوت إلى الأذن الأقرب إلى مصدر الصوت قبل أن يصل إلى الأذن الأخرى. ورغم أن الفارق لا يتجاوز الثانية الواحدة، فإنه يكفي لكي يتمكن الدماغ من تحديد الاتجاه الّذي أتى منه الصوت. 
إن النفير "نفير أوستاش" هو ممرٌ صغير يصل الأذن الوسطى بالجزء العلْوي من الحلق. 
يكون النفير مغلقاً عادةً، ولكنه يُفتح بشكلٍ منتظم كي يسمح للهواء الطازج بالمرور إلى الأذن الوسطى. كما يقوم أيضاً بتنظيم ضغط الهواء في الأذن الوسطى استجابة لتغيرات الضغط التي تحدث في الهواء الخارجي. 
إن النفير المغلق بسبب التورّم أو بسبب وجود مخاط كثيف فيه لا يستطيع القيام بوظيفته في تهوية الأذن الوسطى. وربما تتجمع السوائل التي تفرزها الانسجة المبطنة للأذن الوسطى بسبب غياب التهوية. 
إذا بقي النفير مُغلقاً فإن هذه السوائل لا تستطيع الخروج وتستمر بالتراكم ضمن الأذن الوسطى. 
إن الناميات أو الزوائد ‎هي نسيج شبيه بالغدد الخاصة بمقاومة العدوى. وهي توجد في الجزء العلْوي الخلفي من الحلق قرب النفير. 
التهاب الأذن الوسطى
إن التهاب الأذن الوسطى هو إصابة الأذن الوسطى بالالتهاب أو العدوى. ورغم أن هذا المرض يصيب الأطفال الصغار والرُّضَّع بالدرجة الأولى، فإنه يمكن أن يصيب البالغين أيضاً. 
يحدث التهاب الأذن الوسطى عندما تنتشر العدوى التي تسبب الألم في الحلق أو الرشح أو مشاكل الطرق التنفسية الأخرى إلى الأذن الوسطى. إن الفيروسات والجراثيم يمكن أن تسبب الالتهاب. 
تصل الجراثيم إلى الأذن الوسطى من خلال الطبقة النسيجية التي تبطن النفير ثم تقوم بإحداث العدوى. وتصبح الأذن الوسطى متورمة وربما ينغلق النفير. 
تساعد خلايا الدم البيضاء القادمة من الأوعية الدموية على مقاومة العدوى. وعندما تقوم خلايا الدم البيضاء بمهاجمة الجراثيم وقتلها فإنها تموت هي أيضاً، فيتشكل القيح أو الصديد، وهو سائل سميك القوائم، ولونه أبيض مصفر. 
قد يعاني المريض من مشاكل في السمع، عندما تزداد كمية القيح في الأذن الوسطى، لأن غشاء الطبل في الأذن والعظيمات السمعية لا تستطيع التحرك لكي تقوم بعملها. 
يعاني المريض من آلام مبرحة في الأذن مع تفاقم المرض. إن تراكم كميات كبيرة من السائل في الأذن يسبب ضغطاً كبيراً على غشاء الطبل في الأذن ويؤدي في النهاية إلى تمزقه. 
التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال
هناك ثلاثة أسباب رئيسية تفسر إصابة الأطفال بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من البالغين:
يعاني الأطفال من الأمراض التي تنتقل بالعدوى أكثر من الكبار لأن جهازهم المناعي لم ينضج بعد. إن الجهاز المناعي هو المسؤول عن مقاومة العوامل المسببة للعدوى والتي تدخل الجسم كالجراثيم والفيروسات.
يكون النفير عند الأطفال أقصر وأكثر استقامة مما عند البالغين. أما عند البالغين فإن النفير أكثر انحداراً الأمر الذي يسمح للسوائل بالخروج من الأذن الوسطى بسهولة أكبر مما يحدث عند الأطفال.
تكون الناميات أو الزوائد من الانسجة شبه الغدية عند الأطفال أكبر مما عند البالغين. وهي قد تؤدي إلى تضيق فتحة النفير. كما أنها قد تصاب هي أيضاً بالعدوى، وقد تنتشر العدوى منها عبر النفير إلى الأذن الوسطى.
مضاعفات التهاب الأذن الوسطى
لا تقتصر أعراض التهاب الأذن الوسطى على الألم الشديد فقط. بل إن التهاب الأذن الوسطى قد يسبب الصمم الدائم أيضاً إذا أدى الالتهاب وضغط السائل المتراكم إلى تمزق غشاء الطبل في الأذن.
كما أن إصابة الأذن الوسطى بالعدوى قد تنتقل إلى أجزاء الرأس القريبة إذا لم تُعالج، بما في ذلك الدماغ، وتسبب مضاعفات أكثر خطورة. 
إن الطفل الذي يصاب بالتهاب الأذن المتكرر يكون معرضاً لنقص السمع في وقت قصير، يمنع نقص السمع الطفل من تعلم الكلام ولفظ الأصوات المختلفة بصورة صحيحة، وقد يعاني فيما بعد من إعاقة في الكلام أو اللغة. 
أعراض التهاب الأذن الوسطى
إن أعراض التهاب الأذن الوسطى هي الألم في الأذن وفقد السمع. وقد يخرج سائل من الأذن أيضاً. 
يكون تشخيص التهاب الأذن الوسطى عند الرُّضع والأطفال دون الثالثة صعباً، لأن الرضَّع الصغار لايستطيعون الكلام، وقد لا يملك الأطفال المهارات اللغوية الكافية للتعبير عمّا يؤلمهم. 
وينبغي على الوالدين أن يتوقعوا إصابة طفلهم بالتهاب الأذن الوسطى، وأن يسارعوا بأخذه إلى الطبيب بصورة عاجلة إذا لاحظوا عند الطفل:
تهيجاً غير مألوف
صعوبةَ النوم
قيامَ الطفل بشد إحدى أذنيه أو كلتيهما
الحمى
ومن العلامات التي يمكن مشاهدتها في التهاب الأذن الوسطى أيضاً:
خروج سائل من الأذن
فقدان التوازن
عدم الاستجابة للأصوات الخافتة
الجلوس قريباً جداً من التلفزيون
تشخيص التهاب الأذن الوسطى
يستطيع الطبيب كشف التهاب الأذن الوسطى من خلال فحص الأذن بواسطة منظار الأذن الذي يُسَلِّط الضوء على الأذن ويسمح للطبيب برؤية غشاء الطبل في الأذن وكشف علامات الالتهاب إذا كان موجوداً. 
وقد يستعمل الطبيب نوعاً آخر من منظار الأذن يسمى منظار الأذن الهوائي، للكشف عن وجود سوائل متجمعة خلف غشاء الطبل في الأذن، إذ يسلط هذا المنظار الضوء على الأذن مع إرسال هبّات من الهواء باتجاه غشاء طبل الأذن، فإذا كان هناك سائل متجمع خلف غشاء طبل الأذن فإن غشاء طبل الأذن لا يستطيع التحرك بحرية كما لو لم يكن هناك سائل خلفه. 
كما قد يقوم الطبيب بإدخال أداة خاصة في مجرى السمع لتعديل ضغط الهواء في هذا المجرى ولمعرفة مدى جودة أداء الأذن الوسطى بعملها. تدعى هذه العملية: قياس الضغط في الجوف الطبلي. 
ربما يطلب الطبيب فحوصاً أخرى لكشف وجود أي نقص في السمع، فيجري اختبار السمع، ويقوم بهذا الاختبار اختصاصي في قياس السمع، وهو طبيب تلقى تدريباً على قياس السمع. 
علاج التهاب الأذن الوسطى
يصف كثير من الأطباء المضادات الحيوية لمعالجة التهاب الأذن الوسطى. إن المضادات الحيوية هي أدوية مفيدة في معالجة الالتهابات الناتجة عن العدوى بالجراثيم، ولكن كثيراً من التهابات الأذن الوسطى تنجم عن الإصابة بالفيروسات، وهي كائنات لا تستجيب للمعالجة بالمضادات الحيوية. وقد يضطر الطبيب بتجربة عدة أنواع من المضادات الحيوية في بعض الحالات، لأن بعض أنواع الجراثيم تقاوم المعالجة بأنواع معينة من المضادات الحيوية. 
تشير التوصيات الأخيرة للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال والأكاديمية الأمريكية لأطباء الأسرة إلى ضرورة معالجة جميع الأطفال الذين لم يبلغوا الشهر السادس من العمر، وكذلك الأطفال الأكبر سناً و الذين يعانون من مجموعة معينة من الأعراض. وينبغي عدم الاكتفاء بمراقبة الأطفال الأكبر سناً فقط، والمبادرة إلى إعطائهم المضادات الحيوية، إلا إذا كان من الممكن متابعتهم من خلال زيارة متابعة للتأكد من زوال الأعراض بدون المضادات الحيوية، ومن أن الحالة لا تزداد سوءاً. 
إن للمضادات الحيوية آثاراً جانبية غير مرغوبة أيضا، كالغثيان والإسهال وظهور الطفح الجلديّ. وينبغي على أهل الطفل المصاب بالتهاب الأذن الوسطى أن يسألوا الطبيب عن الآثار الجانبية التي قد تظهر عند استعمال المضادات الحيوية. 
قد يقوم الطبيب بوصف المسكنات أيضاً إذا كان الطفل يعاني من الألم. إن اتباع تعليمات الطبيب حول طريقة تناول الدواء أمر بالغ الأهمية. إذ يجب الاستمرار بتناول المضادات الحيوية حتى انتهاء الفترة التي حددها الطبيب، حتى لو تحسن المريض قبل ذلك. 
يطلب معظم الأطباء من الأهل أن يُحضروا الطفل إليه مرة أخرى ليعيد فحصه في زيارة المتابعة للتأكد من زوال المرض. 
قد يبقى السائل في الأذن الوسطى عدة أشهر بعد زوال العدوى. أما إذا كانت الأذن الوسطى غير مصابة بالعدوى فإن السائل غالباً ما يختفي خلال ثلاثة إلى ستة أسابيع. قد تساعد المضادات الحيوية في اختفاء السائل بشكل أسرع. 
إذا بقي السائل في الأذن الوسطى أكثر من ثلاثة أشهر، وكان مترافقاً مع فقد السمع، فإن الكثير من الأطباء يوصون بوضع "أنابيب" دقيقة في الأذن المصابة. تدعى هذه العملية: شَقُّ غشاء الطبل. 
ويُجري الطبيب الاختصاصي في الأذن والأنف والحنجرة شقَّ غشاء الطبل. ويستطيع الطفل أن يعود إلى بيته بعد إجراء شق غشاء الطبل لديه مباشرة، ولا يحتاج إلى المبيت في المستشفى. 
تتم هذه العملية تحت التخدير العام. إذْ يُحدث الجراح فتحة صغيرة في طبلة أذن الطفل ويضع فيها أنبوباً صغيراً من المعدن أو البلاستيك. يقوم هذا الأنبوب بتهوية الأذن الوسطى ويساعد على توازن الضغط بين الأذن الوسطى والهواء الخارجي. 
يبقى هذا الأنبوب في الطبلة لمدة ستة إلى اثني عشر أسبوعاً ثم يخرج من تلقاء نفسه. 
إذا كانت الناميات أو الزوائد من الانسجة شبه الغدية متضخمة أو مصابة بالعدوى فقد يوصي الطبيب باستئصالها في نفس الوقت الذي يقوم فيه بوضع الأنبوب. 
لوحظ أن استئصال الناميات ينقص من معدل حدوث التهاب الأذن الوسطى عند الأطفال، ولكن لا تنطبق هذه الملاحظة على الأطفال دون الرابعة من العمر. 
لا يؤدي استئصال اللوزتَين إلى تخفيف معدل حدوث التهاب الأذن الوسطى، ولكن ربما يتم استئصال اللوزتَين والناميات معاً لأغراض أخرى أكثر من مجرّد تنظيف الأذن الوسطى من السوائل. 
يجب أن يؤدي إزالة السائل من داخل الأذن إلى استعادة السمع بشكل كامل فوراً. وقد يحتاج بعض الأطفال إلى إدخال الأنبوب الدقيق في غشاء الطبل مرة أخرى إذا عاد الالتهاب بعد خروج الأنبوب. 
يجب حماية الأذن من الماء أثناء وجود الأنابيب. ويوصي كثيرٌ من الأطباء باستعمال سُدادات خاصة لأذنَي الطفل الذي أجريت له هذه العملية، ليستعملها أثناء السباحة أو الاستحمام لمنع الماء من الدخول إلى الأذن الوسطى. 
الوقاية من التهاب الأذن الوسطى
يمكن لبعض الأمراض التي تنتقل بالعدوى أن تؤدي إلى التهاب الأذن الوسطى. يجب أن يتجنب الطفل الذي يتكرر عنده الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى الاختلاط مع غيره من الأطفال المرضى. 
يصاب الأطفال الذين يعيشون مع بالغين مدخنين بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من أقرانهم الذين يعيشون في بيئة خالية من التدخين. لذلك يجب عدم وضع الأطفال الذين يتكرر عندهم الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى في غرفة فيها مدخنون. 

يبدو أن الأطفال الرُّضّع الذين يتلقون التغذية بالزجاجة وهم بوضعية الاستلقاء معرضون للإصابة بالتهاب الأذن الوسطى أكثر من أقرانهم الذين تقتصر تغذيتهم على الرضاعة من الثدي. 
لقد أظهرت البحوث أن استخدام أدوية الزكام والحساسية مثل مضادات الهيستامين، ومضادات الاحتقان لا يساعد في الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى. 
الخلاصة
إن التهاب الأذن الوسطى مرضٌ شائع، يصيب الأطفال بشكل رئيسي. وهو يُعالج عادة بالمضادات الحيوية. وقد تدعو الحاجة إلى اللجوء إلى عملية جراحية بسيطة في بعض الحالات. 
إن قدرة الوالدين على تمييز أعراض الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى قبل أن يؤدي المرض إلى إحداث ضرر خطير في السمع عند الطفل أمر بالغ الأهمية. قد تتطور عند الطفل مشاكل في الكلام واللغة إذا تضرر السمع. 
يجب القيام بزيارة متابعة للطبيب للتأكد من زوال العدوى. 
لقد أصبح تشخيص ومعالجة التهاب الأذن الوسطى سهلاً بفضل تقدم الطب، الأمر الذي يتيح للأطفال النمو والتطور وهم يتمتعون بسمع طبيعي، ويكتسبون مهارات لغوية طبيعية. 


أخبار مرتبطة