تاريخ النشر 26 ديسمبر 2021     بواسطة الدكتور عبد الكريم ابو رمضان     المشاهدات 1

التهاب المثانة

إن التهاب المثانة هي عملية التهابية تحدث في المثانة حيث ينتشر التهاب المثانة بشكل أكبر لدى الفتيات بسبب قصر الإحليل الذي لا يشكل درعًا كافيًا للحماية من مسببات الالتهاب، وعادةً ما يكون مصدر إزعاج أكثر من كونه سببًا للقلق الشديد. غالبًا ما تتحسن الحالات الخفيفة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة
، لكن قد يُعاني بعض الأشخاص من نوبات التهاب المثانة بشكل متكرر وقد يحتاجون إلى علاج منتظم أو طويل الأمد، تعرف على أبرز التفاصيل في الآتي:
أعراض التهاب المثانة
تشمل أعراض التهاب المثانة ما يأتي:
1. الأعراض العامة
تشمل أبرز الأعراض ما يأتي:
    الآلام أثناء التبول.
    الشعور بحاجة ماسّة للتبول على الفور.
    الحاجة للتبول في أوقات متقاربة.
    حرقة وألم في التبول.
    تسرب البول.
    وجود الدم في البول.
    ألم في أسفل البطن.
2. الأعراض التي تصيب الأطفال
تشمل الأعراض التي تصيب الأطفال ما يأتي:
    ألم في البطن.
    الحاجة إلى التبول بشكل عاجل أو في كثير من الأحيان.
    ارتفاع في درجة الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أعلى.
    الضعف أو التهيج.
    قلة الشهية والقيء.
أسباب وعوامل خطر التهاب المثانة
يُعتقد أن معظم الحالات تحدث عندما تدخل البكتيريا التي تعيش بشكل غير ضار في الأمعاء أو الجلد إلى المثانة من خلال الأنبوب الذي ينقل البول من الجسم، وفي الآتي أبرز عوامل الخطر:
1. عوامل خطر الإصابة لدى النساء
تشمل ما يأتي:
    النشاط الجنسي
يمكن أن يؤدي الاتصال الجنسي إلى دفع البكتيريا إلى مجرى البول.
    استخدم أنواعًا معينة من وسائل منع الحمل
النساء اللواتي يستخدمن الأغشية أكثر عرضة للإصابة بعدوى المسالك البولية حيث تزيد الأغشية التي تحتوي على عوامل مبيدات النطاف من خطر إصابتك.
    الحمل
قد تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الحمل إلى زيادة خطر الإصابة بعدوى المثانة.
    انقطاع الطمث
غالبًا ما ترتبط مستويات الهرمون المتغيرة لدى النساء بعد انقطاع الطمث بالعدوى البولية.
2. عوامل خطر الإصابة لدى الرجال والنساء
تشمل ما يأتي:
    التدخل في تدفق البول
يمكن أن يحدث هذا في حالات مثل وجود حصوة في المثانة أو تضخم البروستاتا عند الرجال.
    التغييرات في جهاز المناعة
يمكن أن يحدث هذا في حالات معينة مثل مرض السكري وعدوى فيروس نقص المناعة البشرية وعلاج السرطان حيث يزيد الجهاز المناعي المثبط من خطر الإصابة بالتهابات المثانة البكتيرية وفي بعض الحالات من الالتهابات الفيروسية.
    الاستخدام المطول لقسطرة المثانة
قد تكون هناك حاجة إلى هذه الأنابيب في الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة أو عند كبار السن حيث يمكن أن يؤدي الاستخدام المطول إلى زيادة التعرض للعدوى البكتيرية وكذلك تلف أنسجة المثانة.
مضاعفات التهاب المثانة
في الآتي توضيح لأبرز المضاعفات:
1. عدوى الكلى
يمكن أن تؤدي عدوى المثانة غير المعالجة إلى عدوى في الكلى، فقد تؤدي التهابات الكلى إلى تلف كليتيك بشكل دائم.
الأطفال الصغار وكبار السن هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بتلف الكلى من التهابات المثانة لأن أعراضهم غالبًا ما يتم تجاهلها أو الخلط بينها وبين حالات أخرى.
2. دم في البول
في حالة التهاب المثانة قد يكون لديك خلايا دم في البول لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر وعادةً ما يتم حلها بالعلاج، لكن إذا بقيت خلايا الدم بعد العلاج فقد يوصي طبيبك بأخصائي لتحديد السبب.
الدم في البول الذي يمكنك رؤيته نادر مع التهاب المثانة الجرثومي النموذجي، ولكن هذه العلامة أكثر شيوعًا مع العلاج الكيميائي أو التهاب المثانة الناجم عن الإشعاع.
تشخيص التهاب المثانة
إذا كانت لديك أعراض التهاب المثانة فتحدث إلى طبيبك في أقرب وقت ممكن بالإضافة إلى مناقشة العلامات والأعراض التي تعاني منها وتاريخك الطبي، حيث قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات معينة مثل:
1. تحليل بول
بالنسبة لعدوى المثانة المشتبه بها قد يطلب طبيبك عينة من البول لتحديد ما إذا كانت البكتيريا أو الدم أو الصديد في البول حيث إذا كان الأمر كذلك فقد يطلب الطبيب تحليل لزراعة بكتيريا في البول.
2. تنظير المثانة
خلال هذا الاختبار يقوم طبيبك بإدخال منظار المثانة عبر مجرى البول لفحص المسالك البولية بحثًا عن علامات المرض.
باستخدام منظار المثانة يمكن لطبيبك أيضًا إزالة عينة صغيرة من الأنسجة لتحليلها في المختبر، ولكن على الأرجح لن تكون هناك حاجة لإجراء هذا الاختبار إذا كانت هذه هي المرة الأولى التي تظهر فيها علامات أو أعراض التهاب المثانة.
3. التصوير
عادةً لا تكون هناك حاجة إلى اختبار التصوير ولكن في بعض الحالات وخاصةً عندما لا يتم العثور على دليل على وجود عدوى فقد يكون التصوير مفيدًا، فقد تساعد الأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية طبيبك في اكتشاف الأسباب المحتملة الأخرى لالتهاب المثانة مثل الورم أو الشذوذ البنيوي.
علاج التهاب المثانة
تشمل طرق علاج المثانة ما يأتي:
1. علاج التهاب المثانة الجرثومي
المضادات الحيوية هي الخط الأول في علاج التهاب المثانة الذي تسببه البكتيريا حيث تعتمد الأدوية المستخدمة ومدة استخدامها على صحتك العامة والبكتيريا الموجودة في البول، وتشمل طرق العلاج:
    طريقة علاج العدوى لأول مرة
غالبًا ما تتحسن الأعراض بشكل ملحوظ في غضون يوم أو نحو ذلك من العلاج بالمضادات الحيوية، ومع ذلك من المحتمل أن تحتاج إلى تناول المضادات الحيوية لمدة ثلاثة أيام إلى أسبوع اعتمادًا على شدة العدوى.
بغض النظر عن طول فترة العلاج خذ الدورة الكاملة للمضادات الحيوية التي وصفها طبيبك للتأكد من اختفاء العدوى تمامًا.
    طريقة العلاج للعدوى المتكررة
إذا كنت تعاني من عدوى المسالك البولية المتكررة فقد يوصي طبيبك بعلاج أطول بالمضادات الحيوية أو يحيلك إلى طبيب متخصص في اضطرابات المسالك البولية لإجراء تقييم لمعرفة ما إذا كانت تشوهات المسالك البولية قد تسبب العدوى.
بالنسبة لبعض النساء قد يكون تناول جرعة واحدة من المضاد الحيوي بعد الجماع مفيدًا.
    العدوى المكتسبة من المستشفى
يمكن أن تشكل عدوى المثانة المكتسبة من المستشفيات تحديًا في العلاج لأن البكتيريا الموجودة في المستشفيات غالبًا ما تقاوم الأنواع الشائعة من المضادات الحيوية المستخدمة لعلاج التهابات المثانة المكتسبة من المجتمع، لهذا السبب قد تكون هناك حاجة لتناول أنواع مختلفة من المضادات الحيوية وأساليب علاج مختلفة.
2. علاج التهاب المثانة الخلالي
مع التهاب المثانة الخلالي يكون سبب الالتهاب غير مؤكد لذلك لا يوجد علاج واحد يعمل بشكل أفضل لكل حالة حيث تشمل العلاجات المستخدمة لتخفيف علامات وأعراض التهاب المثانة الخلالي ما يأتي:
    الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم أو إدخالها مباشرة في المثانة.
    الإجراءات التي تتلاعب بالمثانة لتحسين الأعراض مثل شد المثانة بالماء أو الغاز أو الجراحة.
    تحفيز العصب والذي يستخدم نبضات كهربائية خفيفة لتخفيف آلام الحوض وفي بعض الحالات لتقليل تكرار التبول.
الوقاية من التهاب المثانة
تشمل طرق الوقاية ما يأتي:
1. اشرب الكثير من السوائل
خاصةً الماء حيث أن شرب الكثير من السوائل مهم بشكل خاص إذا كنت تتلقى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي وخاصةً في أيام العلاج.
2. التبول بشكل متكرر
إذا شعرت بالحاجة إلى التبول فلا تتأخر في استخدام المرحاض.
3. امسحي من الأمام إلى الخلف بعد التبرز
هذا يمنع البكتيريا الموجودة في منطقة الشرج من الانتشار إلى المهبل والإحليل.
4. اغسلي الجلد حول المهبل والشرج برفق
افعلي ذلك يوميًا، لكن لا تستخدمي الصابون القاسي ولا تغسلي المنطقة بقوة حيث يمكن أن يتهيج الجلد الحساس حول هذه المناطق.
5. إفراغ المثانة في أسرع وقت ممكن بعد الجماع
اشرب كوبًا كاملًا من الماء للمساعدة في طرد البكتيريا.
6. تجنبي استخدام المواد المعطرة والمهيجة
تجنبي استخدام بخاخات مزيل العرق أو المنتجات النسائية في منطقة الأعضاء التناسلية حيث يمكن أن تهيج هذه المنتجات مجرى البول والمثانة.


أخبار مرتبطة