تاريخ النشر 8 مارس 2022     بواسطة الدكتور هادي محمد مقربش     المشاهدات 1

سرطان الحنجرة...

اسماء اخرى أورام الحنجرة الخبيثة أورام الحنجرة الخبيثة أو سرطان الحنجرة هو سرطان يصيب الحنجرة وهي جزء من الحلق ويحدث عندما تنمو خلايا معينة بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وعندما تتكاثر الخلايا فإنها تغزو الجسم وتتلفه، وتبدأ هذه الخلايا السرطانية الخبيثة في الحنجرة. ويعد سرطان الحنجرة جزء من مجمو
عة سرطانات الرأس والرقبة.
تعرف على المزيد من المعلومات حول أورام الحنجرة:
أعراض سرطان الحنجرة
من السهل الخلط بين أعراض سرطان الحنجرة وحالات أخرى، لذلك من أبرز أورام الحنجرة، ما يأتي:
1. أعراض أورام الحنجرة: العامة
وتشمل الآتي:
    التهاب الحلق.
    السعال المستمر.
    تغيير الصوت.
    بحة الصوت.
    ألم أو صعوبات عند البلع.
    نتوء في العنق أو الحلق.
    خلل النطق، مشكلات في إصدار الأصوات الصوتية.
    ألم الأذن.
2. أعراض تستدعي زيارة الطبيب
مثل:
    صعوبة التنفس.
    تنفس صاخب وعالي النبرة.
    الشعور بأنه يوجد شيء في الحلق.
    سعال الدم.
أسباب وعوامل خطر سرطان الحنجرة
من أبرز أسباب وعوامل الخطر المؤدية إلى أورام الحنجرة، وتشمل الآتي:
1. أسباب أورام الحنجرة
لم يتم معرفة أسباب أورام الحنجرة إلى الآن، ولكن يعد التدخين والكحول من أبرز العوامل التي تسبب أورام الحنجرة، ويمكن أيضًا لبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري أن يسبب سرطان الحنجرة.
2. عوامل الخطر المؤدية إلى أورام الحنجرة
بالإضافة إلى أن التدخين والكحول قد يسببان سرطان الحنجرة، إلا أنه توجد بعض العوامل الأخرى التي قد تزيد من هذا الخطر:
    العمر: يحدث سرطان الحنجرة بشكل أكبر لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم عن 55 عامًا أو أكبر.
    الجنس: يعد الرجال أكثر عرضة للإصابة بأورام الحنجرة، ربما لأن التدخين والإفراط في تناول الكحول شائع عند الرجال أكثر مقارنةً بالنساء.
    تاريخ الإصابة بسرطان الرأس والعنق: بعض الأشخاص يصابون بسرطان الرأس والعنق حوالي 25%.
    الوظيفة: الأشخاص الذين يتعرضون لمواد معينة، مثل: حامض الكبريتيك، وغبار الخشب، والنيكل، معرضين للإصابة بأورام الحنجرة أكثر.
مضاعفات سرطان الحنجرة
من أبرز مضاعفات أورام الحنجرة هو تقدم المرض حيث أنه قد يصل إلى مرحلة قد غزا في الجسم بأكمله، مثل: الغدة الدرقية، والمريء، واللسان، والرئتين، والكبد، والعظام.
تشخيص سرطان الحنجرة
في الغالب يقوم الطبيب بتشخيص الأعراض والتأكد من التاريخ الطبي، ثم يوصي بإجراء بعض الاختبارات، مثل:
1. فحوصات التصوير
توفر الأشعة المقطعية أو التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مفصلة للصدر بالأشعة السينية، ويمكن معرفة ما إذا كان السرطان قد انتشر إلى الرئتين.
2. تنظير الحنجرة
يستخدم الطبيب أنبوب رفيع مرن يحتوي على كاميرا مضيئة يسمى المنظار الداخلي لفحص الحنجرة.
3. فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني
أثناء فحص التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني يقوم الطبيب بحقن جرعة صغيرة وآمنة من مادة مشعة في الوريد تساعد في الكشف عن مناطق غير طبيعية، كما تقوم آلة التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني بإنشاء صور ثلاثية الأبعاد من الطاقة التي تنبعث منها المادة.
4. الخزعة
يقوم الطبيب بإزالة قطعة صغيرة من أي نسيج غير طبيعي في الحنجرة ليتم فحصها تحت المجهر.
علاج سرطان الحنجرة
يشمل علاج أورام الحنجرة، ما يأتي:
1. العلاج الإشعاعي
يقوم الأخصائيين بتوصيل حزم إشعاعية عالية الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، حيث أن الإشعاع يستهدف الورم فقط لتقليل الضرر الذي يلحق بالأنسجة السليمة المحيطة.
2. العلاج الكيميائي
يتم استخدام بعض الأدوية لقتل أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية، وغالبًا ما يتلقى الأشخاص العلاج الكيميائي من خلال الوريد.
3. العلاج المناعي
ويسمى أيضًا بالعلاج البيولوجي حيث أنه يعتمد هذا العلاج على جهاز المناعة، والدفاعات الطبيعية للجسم، للمساعدة في محاربة السرطان.
4. الجراحة
بالنسبة لسرطان الحنجرة المبكر يمكن من خلال الجراحة إزالة الورم مع الحفاظ على الحنجرة والقدرة على الكلام والبلع، أما بالنسبة لسرطان الحنجرة المتقدم غالبًا ما يضطر الجراح إلى استئصال الحنجرة وإزالتها بالكامل، وتشمل الإجراءات الجراحية بالتفصيل ما يأتي:
    استئصال الحبال الصوتية: حيث أنه يتم إزالة جزءًا من الحبل الصوتي أو جميعه، وعادةً يتم هذا الإجراء من خلال الفم.
    استئصال الحنجرة فوق المزمار: يتم استئصال الحنجرة فوق المزمار من خلال الرقبة أو من خلال الفم.
    استئصال الحنجرة النصفي: يتم إزالة نصف الحنجرة والحفاظ على الصوت.
    استئصال الحنجرة الجزئي: يزيل جزء من الحنجرة والاحتفاظ بالقدرة على الكلام.
    استئصال الحنجرة الكلي: يتم إزالة الحنجرة بأكملها من خلال العنق.
    استئصال الغدة الدرقية: إزالة جزء من الغدة الدرقية أو كلها.
    الجراحة بالليزر: إزالة الورم بدون الجراحة بل باستخدام أشعة الليزر.
الوقاية من سرطان الحنجرة
لا يمكن منع أورام الحنجرة، ولكن يمكن تقليل خطر الإصابة بالسرطان من خلال:
    الإقلاع عن التدخين وتجنب منتجات التبغ.
    الحد من استهلاك الكحول.
    اتباع نظام غذائي صحي.
الأنواع الشائعة
يوجد ثلاثة أجزاء من الحنجرة قد تصيبها أورام الحنجرة، وهي:
    فوق المزمار: وهو الجزء العلوي وفي الغالب تصيب الأورام هذه المنطقة بنسبة 35%.
    المزمار: وهو الجزء الأوسط والذي يوجد فيه الحبال الصوتية، ويصيب نسبة 60%.
    تحت اللسان: وهو الجزء السفلي ويصيب حوالي 5% من الأشخاص.
ويجدر التنويه على أن أورام الحنجرة تحتوي على مرحلتين، وهما:
    سرطان الحنجرة المبكر: حيث أنه يكون في المراحل 0 - 1 - 2 وفي الغالب يكون الورم صغيرًا ولم ينتشر السرطان إلى خارج الحنجرة.
    سرطان الحنجرة المتقدم: وهما المرحلتين 3 - 4 ويكون الورم قد نما بشكل كبير، وأصاب الحبال الصوتية والعقد الليمفاوية وأماكن أخرى من الجسم.


أخبار مرتبطة