تاريخ النشر 10 ديسمبر 2014     بواسطة الدكتور احمد جلال الصياد     المشاهدات 201

تضخم الكلية للجنين

- إن تضخم الكلية للجنين خلال الحمل هو امر مقلق جداً للوالدين ويضعهم تحت ضغط عصبي كبير لذا احببت ان أتحدث عن هذا الموضوع بطريقة مبسطة وعلمية - أولاً : إن حدوث انتفاخ في حوض الكلية أو الكليتين للجنين هو امر شائع ويقدر حدوثه بحوالي 1 % من جميع المواليد وفي الأغلبية يختفي التوسع بعد الولادة ، خصوصا

ارتجاع البول

ضيق اتصال الحالب بالمثانة

صمام مجرى البول

المثانة العصبية

إستئصال الضيق

الارتجاع البولي 5 درجات

العلاج بحقن مادة داعمة

– التدخل الجراحي

ضيق اتصال الحوض بالحالب

 لو كانت نسبة التوسع ضئيلة ولم يكن هناك أية مؤشرات تدل على خطورة التوسع 
- مثل توسع الحالبين  ، توسع المثانة ، قلة السائل الأمنيوني حول الجنين أو أي عيوب خلقية  في الأعضاء الاخرى.
- بصفة عامة أسباب انتفاخ الكلية عديدة ومنها :
. ضيق اتصال الكلية بالحالب    
عندما يولد الطفل الذي يعاني من هذه المشكلة يجب عمل أشعة فوق صوتية لمعرفة نسبة  التوسع بدقة وللتأكد من وجود توسع بالحالب أو زيادة في سماكة المثانة من عدمها فإن كانت نسبة التوسع كبيرة أو هناك توسع بالحالبين فيجب عمل اشعة بالصبغة على المثانة ويجب البدء في اعطاء الطفل جرعة مضاد حيوي وقائية يوميا. ومن ثم عمل أشعة نووية عند بلوغ الطفل عمر 6 اسابيع لمعرفة الوظيفة الحقيقية للكلية  و لمعرفة هل يوجد إنسداد من عدمه
سوف نتحدث في هذه المقالة عن أهم مسببين للمشكلة وهما :
. ضيق إتصال الحالب بحوض الكلية  - ارتجاع البول للكليتين
 اولا : ضيق اتصال الحالب بحوض الكلية : -
- وهو نوعان إما ضيق تشريحي فعلا او ضيق فسيولوجي  ، بمعنى أن العضلات في تلك المنطقة لاتعمل بصورة جيدة مما يعيق خروج دفعات البول من الكلية للحالب ويجب التنويه أن هناك درجات من التوسع في هذه الحالة لذا بعد تشخيص الطفل  يجب متابعته بدقه وذلك بعمل الأشعة فوق الصوتية كل 3 أشهر في السنة الاولى و عمل الاشعة النووية كل  6 اشهر الى سنة حسب الحاجة .
- ومن الغريب أنه في نسبة كبيرة من الاطفال يختفي التوسع تدريجيا بقدرة الله عز وجل .
أما إن حصلت زيادة في التوسع او بدأت وظيفة الكلية المصابة بالتدهور أو حصلت إلتهابات متكررة بالكلية فيجب التدخل الجراحي مباشرةً  لإستئصال الضيق و إعادة توصيل الحالب بحوض الكلية مرة اخرى .
ثانيا : - ارتجاع البول من المثانة للكليتين 
- وينقسم الى نوعين : نوع أولي وينتج عن ضعف الصمام والعضلات في اتصال الحالب بالمثانة  كما ينتج عن قصر طول اتصال الحالب بالمثانة
- ونوع ثانوي : وهو ناتج عن زيادة الضغط بالمثانة كما في حالات صمام مجرى البول الخلفي و المثانة العصبية
 و الارتجاع البولي مقسم الى 5 درجات حسب شدة الارتجاع كما هو موضح في الرسم التالي:  
عند تشخيص الطفل بالإرتجاع يجب البدء في إعطاءه جرعة مضاد حيوي وقائية يومية للحفاظ على الكلية من الالتهابات التي قد تضر بوظائف الكلية للأبد. ومن ثم متابعة المريض دوريا بالتحاليل و الأشعات الفوق صوتية و أشعة المثانة بالصبغةويختفي الارتجاع أحيانا في الدرجات البسيطة عند نمو الطفل تدريجيا أما إن استمرت الحالة او حدثت مضاعفات منها كالإلتهابات البولية أو قصور في وظائف الكلية فيجب التخدل الجراحي ويتمثل في 
1 – العلاج بحقن مادة داعمة بالمنظار ويتم في جراحات اليوم الواحد ويخرج الطفل الى بيته في نفس اليوم وتتراوح نسبة نجاح الحقن بين 50 – 70 %  من حقنة واحدة أو حقنتين  
2 – التدخل الجراحي بإعادة زراعة الحالبين بالمثانة ونسبة نجاحها 95 – 98 % 


أخبار مرتبطة