تاريخ النشر 4 يناير 2015     بواسطة الدكتورة جميلة محمد هاشمي     المشاهدات 201

الأسر المنتجة تحصد 5 ملايين ريال وتجذب 10آلاف زائر

تجاوزت مبيعات الأسر المنتجة المشاركة في الملتقى والمعرض الوطني الثالث الذي اختتم فعالياته أمس أكثر من 5 ملايين ريال، وجذبت الفعاليات التي جرت على مدار ثلاثة أيام بجدة أكثر من 10 آلاف زائر، وشهدت تفاعلاً كبيراً في اليوم الأخير لأكثر من 600 سيدة وفتاة شاركت في 7 ورش عمل أختتم بها الملتقى عامه الجاري
 بحضور 22 خبيراً ومختصاً قدموا عصارة فكرهم لدعم المشاريع المنزلية الناشئة وتأصيل المفهوم الاقتصادي لأنشطة الأسر المنتجة وجعلها أحد دعائم الاقتصاد الوطني.
وقال فيصل باطويل مدير مشروع (كلنا منتجون) ومدير برامج المسؤولية الاجتماعية في غرفة جدة أن الحضور والتفاعل مع الملتقى الوطني الثالث عكس حرص الأسر المنتجة على إثراء قدراتهم وتطويرها بما يواكب متطلبات واحتياجات السوق، حيث حققت مبيعات الأسر المنتجة خلال العام الجاري زيادة ملحوظة عن مثيلتها في الأعوام الماضية بعد تجاوزها حاجز الخمسة ملايين ريال، كما شهدت ورش العمل التي جرت على مدار يومين حضوراً كبيراً من المستفيدين والمستهدفين، حيث تناولت أفضل ممارسات الإنتاج والتسويق وضبط الجودة، بالإضافة إلى دورات مالية متخصصة بهدف استقطاب العديد من الموارد البشرية على مستوى المنطقة والوطن، كما تناولت الدورات أفضل ممارسات الإنتاج والتسويق وضبط الجودة.
وأضاف "القائمون على مشروع (كلنا منتجون) رغبوا في إطفاء طابع خاص على الملتقى الوطني الثالث للأسر المنتجة 2014م بتحويل جزء من أنشطته إلى ورشة عمل للأسر المنتجة تحت شعار (بالتدريب والشراكة نصل إلى التنافسية والأسواق) ونشاط العمل من المنزل، ليكون ملتقى لأصحاب المصلحة والراغبين في العمل، ليتمكن الحضور من التعلم والمشاركة بالرأي عبر دورات تعريفية للممارسين والمبتدئين في قطاع الأزياء والمجوهرات وتزين مستلزمات المناسبات وقطاع صناعة الغذاء".
وكشف عن أن ورش العمل المنعقدة تمهد لدورات تدريبية موسعة سيتم تخصيصها للأسر المنتجة وكذلك لاستقطاب مجموعة كبيرة من الفتيات ليتسنى لهن الانخراط في سوق العمل من المنزل، مشيرا إلى أن الدورات التدريبية ستكون قصيرة ومتوسطة وطويلة الأجل تتناول الجودة وقطاع الغذاء وإنتاج النسيج والكساء وتصاميم الأزياء ودورات في عمل البترون، متوقعاً أن يكون عدد المستفيدات قرابة 40 أسرة شهرية ما بين غذاء ومنسوجات وغيره.
ولفت خبير التدريب والتطوير الدكتور عماد جوهر إلى تزايد أهمية التسويق على النطاق المحلي والدولي حيث يمثل أحد عوامل التطور والتقدم على مستوى الأعمال ومستوى الاقتصاد الوطني والدولي، مضيفا "المتتبع لحركة المنافسة الدولية يجد أن سر نجاح الشركات اليابانية والألمانية هو تبني أنظمة تسويقية متطورة مكنتها من الوصول إلى ما هي عليه الآن من قدرات إنتاجية وتصديرية غزت العالم كله بمنتجاتها وفي ظل التغيرات العالمية فإن معظم المؤسسات الدولية الصناعية منها والخدمية تتعامل في أداء أعمالها مع ظروف بيئية تتسم بالديناميكية وسرعة تغيير إتجاهاتها الحالية وتبني توجهات عديدة بشأن مجالات أعمالها، ومن أهم هذه التحولات العالمية التي تواجه مؤسسات الأعمال اليوم تفرض ضغوطًا عليها نحو التغيير والتطوير.
من جانبها تطرقت الدكتورة جميلة محمد هاشمي أستاذ مساعد في جامعة الملك عبدالعزيز عن الجودة في صناعة قطاع الغذاء مستعرضة عدد من النماذج الحية بهذا الخصوص، وأوصت على أهمية تطبيق الاشتراطات البيئية والصحية.


أخبار مرتبطة