تاريخ النشر 7 ديسمبر 2015     بواسطة الدكتور عبدالعزيز عبدالمحسن الدخيّل     المشاهدات 201

د. عبد العزيز الدخيل يشدد على أهمية

"برنامج علاقات المرضى" في تحقيق أعلى مستويات الرعاية الصحية قال المشرف العام على برنامج علاقات المرضى بوزارة الصحة الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن الدخيل: "لا تزال كلمات سيدي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله وأبقاه ذخراً للوطن والإسلام والإنسانية جمعاء – بضرورة "الاهتمام بصحة المواطن" و"أن لا
 شيء يغلى على صحة المواطن" حاضرةً في أذهاننا منذ لحظة التفكير في إنشاء البرنامج وفي خطوات تأسيسه وصولاً إلى تطبيقه اليوم في كافة مؤسسات وزارة الصحة العلاجية".
وأضاف د. الدخيل خلال مشاركته في "المؤتمر الأول لعلاقات المرضى"، أن كلمات خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – كانت تمثل الدافع لوزارة الصحة للسهر على راحة المريض وسلامته والتأكد من حصوله على أعلى مستويات الرعاية الصحية في مؤسساتها العلاجية والتي لم تأل حكومتنا الرشيدة جهداً في تطويرها ومدها بأفضل الكفاءات والمعينات بما يمكنها من أداء دورها نحو المرضى بما يتفق مع المعايير العالمية.
وأضاف الدخيل أن معالي وزير الصحة الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، وتمشياً مع توجيهات خادم الحرمين الشريفين الرامية نحو إكمال مسيرة التطور والنهضة الشاملة وفي إطار الارتقاء بالخدمات الصحية، قام بإصدار العديد من القرارات الإدارية التي تسعى إلى تحقيق جملة من الأهداف من بينها تطوير العمل الإداري، وإرساء منهج العمل المؤسسي والجماعي، وتحسين إنتاجية الإدارات والأقسام، وتعزيز علاقاتها بالمرضى والاهتمام بملاحظتهم وشكاواهم، والاهتمام بتطبيق معايير الجودة الشاملة وترقية العمل الطبي لإحداث نقلة نوعية تتناسب مع تطلعات أولي الأمر وتواكب التطورات العالمية المتسارعة في المجال الصحي، مشيرا إلى أن برنامج علاقات المرضى يأتي ضمن برامج عديدة أخرى لترجمة هذه القرارات الإدارية الحكيمة.
وأفاد الدكتور عبد العزيز الدخيل أن وزارة الصحة حرصت خلال عملية التخطيط لبرنامج علاقات المرضى على ألا تنغلق على نفسها وأن تستلهم تجارب الآخرين داخلياً وإقليمياً وعالمياً والبناء على ايجابياتهم وتفادى سلبياتهم وإضافة كل ما هو مناسب لظروف وثقافة المملكة إلى البرنامج، مؤكدا على أن معالي الدكتور الربيعة كان حاضراً بفكره ورأيه وتوجيهه ودعمه خلال تلك المرحلة حتى تم بحمد الله صياغة رؤية البرنامج ورسالته وأهدافه وهياكله الإدارية على مستوى الوزارة والمناطق والمؤسسات الصحية، وإعداد السياسات والإجراءات والأدلة والنماذج اللازمة لتسيير العمل، ومن ثم تدريب العاملين بمختلف مستوياتهم على المعارف والمهارات الضرورية لأداء مهامهم على الوجه الذي يحقق أهداف البرنامج.
ولفت د. الدخيل الانتباه إلى أن عدد العاملين في البرنامج بلغ أكثر من ألف موظف وموظفة في جميع مستويات الخدمة، مشددا على أنهم يعملون على تهيئة الظروف الملائمة المحيطة بالمرضى لترسيخ الألفة بينهم وبين من يقومون على خدمتهم، في ضوء العمل على إتاحة الفرصة لهم للتعبير عن حاجاتهم وملاحظاتهم ومساعدتهم على التكيف مع الأنظمة والتعليمات في المؤسسات الصحية، مركزا على دور هؤلاء العاملين الهام في تلمس أسباب المشاكل والتصدي لها قبل وقوعها أو التدخل لحل المشاكل عند حدوثها وتلبية حاجات المرضى وتبصيرهم بحقوقهم كمرضى والدفاع عن هذه الحقوق.
وأكد المشرف العام على برنامج علاقات المرضى بوزارة الصحة الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن الدخيل أن طموح برنامج علاقات المرضى لتحقيق شعار (المريض أولا) في جميع مؤسسات وزارة الصحة العلاجية لا تحده حدود ويحظى بدعم مقدر من معالي وزير الصحة لجعله واقعاً متحققاً، مشيرا إلى أن البرنامج يقوم حاليا بالتخطيط مع ذوي الخبرة والصلاحية في إدارة تقنية المعلومات بالوزارة لتنفيذ عدة مشاريع للربط الإلكتروني يتم من خلالها ربط جميع العمليات والإحالات الخاصة بإدارة البرنامج مع جميع الإدارات الأخرى إلكترونياً.
وتابع الدخيل مشيرا إلى أن برنامج علاقات المرضى يسعى لتطوير العمل عن طريق الربط الإلكتروني في مجال حصر وتصنيف وتحليل ومتابعة شكاوى المرضى والمراجعين إلكترونياً، بالإضافة إلى وجود مبادرات أخرى في مجال تحسين وتطوير أنظمة المواعيد بسهولة عن طريق الشبكة العنكبوتية مما يساعد على تنظيم وتسهل هذه العملية على المرضى وعلى المؤسسات العلاجية التي يرتادونها.
وأكد الدكتور عبد العزيز بن عبد المحسن الدخيل على أن وزارة الصحة استهدفت من عقد المؤتمر أن يكون بمثابة وقفة يتم من خلالها استعراض ما تم إنجازه في إطار تحقيق أهداف البرنامج، مشدداً على انفتاح الوزارة على كل ما من شأنه تطوير الأداء وسعيا إلى تطبيق شعار "المريض أولاً"، بما ينعكس إيجابا على راحة المرضى والتخفيف عنهم.
وأشار د. الدخيل إلى أن المؤتمر حظي بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمتخصصين في مجال علاقات المرضى من داخل المملكة وخارجها، من خلال 37 ورقة علمية في تسع ورش عمل تضمنت خلاصة رؤاهم وأفكارهم وتجاربهم.


أخبار مرتبطة